انا السيء بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

عرفته انى حامل ومش قادره على خدمتهم جه عشان ياخدنى عشان عرف انى حامل الدنيا قامت وماقعدتش ازاى ييجى ياخد البرنسيسه وتسافرها كمان بس هو اتحجج ساعتها انه خلاص عمل الورق ودفع فيه فلوس اد كده وفعلا سافرنا وهناك بصدفه غريبه مش بتحصل كتير ايامها كان الاختلاط ممنوع بين الستات والرجاله مش زى دلوقتي لكن الى حصل انى كنت فى عزومه كبيرة عند صاحب الشركه الى مجدى شغال فيها روحت اغسل ايدى توهت فى القصر بتاعهم مابقتش عارفه فين مضيفة الستات من مضيفه الرجاله ساعتها قابلت جاسم فى الاول اتعصب عليا انى وقفه كده وكاشفه وشى وفتحلى تحقيق بعدها عرف انى مرات مجدى توفيق وصلنى وبعدها ماشفتوش تانى كنت فاكره مجدى هيزعقلى لما يعرف بس بعد كدة عرفت انه ماحكاش حاجة عدت شهور وقربت اولد وجه يوم لاقيت مجدى داخل متعصب عليا وقالى انى هنزل مصر اولد هناك وان هو حتى مش هييجى معايا زعلت واتقهرت وعرفت ان زن امه واخواته جاب نتيجه معاه لكن ياريتها جت على اد كده دول خلوني نزلت ومرمطونى بهدله وشغل كان جواهم كمية غل رهيبة بعتله جواب على عنوان الشركة لأنه كان بيغير فى الوقت
بينى وبين درتى كانت بينى وبين مرات اخو جاسم امك يا جواد عمرها ما تقبلتنى وكانت بتعاملنى زى الخدامه وأنى أقل من البشر الحقيقة مش هى بس لا ده ابو جاسم كمان كانوا بيتعاملوا على ان هما الناس والباقي شبه الناس وانا لحد دلوقتي مش عارفة هى ليه بتعمل كده وليه جوزها اخو جاسم الكبير كان دايما برا البيت وكان بيتجنب اى كلام معايا مع انى عرفت انه ماكنش كده وان طريقته دى اتغيرت من بعد ما انا دخلت البيت وأنه بيتعامل مع مرات جاسم الاولى عادى يعنى المشكلة فيا انا لكن ما اخدتش واديت وقولت براحته بعدها عرفت انى حامل الخبر وصل لابوه قلب الدنيا وبعت جاسم فى سفاريه برا البلد وبعدها جاب امر اتى اتمنع من التواجد في البلد بعد ما طلع ورق طلاق ليا من جاسم بالتوكيل الى معاه وفعلا خرجت برا البلد جيت على مصر لاقيت ام مجدى ماټت وهو محتاس بعمر واخواته اتلهو ببيتهم وقالوا كده بصريح العباره امنا الى كانت لمانا ماټت بيتنا اولى بينا مش هنصرح بابنك ساعتها كان المړض اتمكن منه اشترى البيت الى احنا فيه ده وعرض عليا انه يتجوزنى انا ساعتها كنت حامل من
راجل تانى وعارفه انه لسه ماطلقنبش بس على الورق الرسمى انا اتطلقت روحت مشيخة الأزهر وعرفت انى كده لسه على زمة راجل تانى وأنى كده حرام بعدها
قابلت واحد قريبى شغال محامى وعرفنى انى مش هقدر على مصاريف الطفل الجديد لو اتسجل على انه مش مصرى لأن كده بيبقى حامل چنسية تانيه ده غير ان ابو جاسم كان رافض بعترف حتى بالحمل ده وهددنى بيه صبرت شهر واتنين قولت جاسم هييجى ليا هو بيحبنى لكن ماجاش وانا قربت اولد كنت کرهت مجدى خلاص بعد مارمانى وهو كان عارف انه يستحق كده بس اللمه الكدابه بتاعت امه واخواته كانت ضاحكه عليه وفاق بس بعد فوات الأوان كان حاسس ان مۏته قرب وعايز يكفر عن ذنبه سجل البيت ده بأسمى ورجعلى عمر وقالى هيكتب البنت بأسمه ونوهم الناس انهم توأم عشان ماحدش يقول جت منين وأنهم اتولدوا برا خصوصا انه فضل مخبى عمر عن الناس كتير وأهله قطعوا زيارات معاه من بعد مۏت امه ومرضه بصراحة انا وافقت لاقيت ان ده الحل الوحيد خصوصا أن جاسم اتخلى عنى بس انا كنت محافظة على حدود ربنا ومجدي ماقربش منى بعدها خالص لانى كنت عارفه اني اتطلقت على الورق بس من جاسم بس انا لسه مراته عمر كان ضعيف وحجمه صغير لما ولدت هاجر بعد كام شهر بدأنا نظهرهم للناس انا وافقت انه يتقال عليهم توأم لأنى خۏفت فى يوم ابو
جاسم يفكر ياخدها منى واجرب حړقة القلب على الدنى تانى لكن طول ماهو فاهم انى سقطت فى الطيارة زى مافهمت الخدامه بتاعتهم والى كانت بتفتن على كل اسرارى فهو فكر ان هاجر توأم عمر وبنت مجدى وأنى ولدتها مع عمر ونسى الموضوع وقفل صفحتى خصوصا انه وصله انى رجعت لمجدى وماخفش حتى من ربنا ان ده جواز باطل لانى لسه على زمة راجل تانى لكن انا كنت عارفه وفضلت محافظة على حد الله لحد ما مجدى بعدها بفتره قليلة قابل وجه كريم وانا فضلت اربى العيلين واخدت بالى من الورشه وايرادها مع إيراد ايجار البيت كانوا ساترنا لحد ما عمر كبر شوية وشال معايا شويه ودلوقتي ربنا يبارك فيه شال عنى كل حاجه خلاص وشيلت عيلة جاسم من تفكيرى

________________________________________
وحسباتى خالص لانى عارفة مش هييجى من وراها غير كل شړ وتعب 
كانوا يستمعون لها بزهول وصدمه وكأن على رأسهم الطير إلى أن سقط شئ احدث دوى جامد وقع معه قلب جواد وقبض بشده لأول مرة وصرخات ليلى تتعالى هاااااااجر 
بغرفة نيروز
دلفت سريعا على صوت رنين الهاتف ومعها اسيل 
وجدت الهاتف توقف عن الرنين حدقت فى هوية المتصل وجدته رقم غريب فلم تهتم 
اسيل ماتشوفى مين 
نيروز بلا اهتمام سيبك ده رقم غريب 
اسيل لا ماترديش احسن 
نيروز احكيلى عنك بقا 
همت اسيل للحديث فقاطعها اتصال جديد ضغطت نيروز على زر كتم الصوت وقالت ده مين الرخم ده المهم احكيلى
يالا 
اسيل بتذكر صحيح قبل ما احكيلك انتى تعرفى حد فى طب 
نيروز باستغراب لا انا لسه جديدة هنا ماليش صحاب كتير صحابى حبيبه هاجر بس ودول اكبر منى وخلصين كليه من زمان بس بتسالى ليه 
اسيل ليا بنت خالتى فى أولى طب جامعة القاهرة بقالنا كذا يوم مانعرفش عنها حاجة ھنموت من القلق عليها 
قطع حديثهم رنين الهاتف من جديد 
اسيل لا شوفى مين بقا يمكن حد عارفك 
فتحت نيروز الخط وقالت الو 
سمعت صوت استمعت له من قبل مش
بتردى على طول ليه
نيروز مين معايا وتعرفنى منين
رد هو انا امجد احمم امجد ابو حديده 
اتسعت عينيها حتى استدارت وتوقف لسانها لمدة دقيقة عن الحديث الى ان قالت امجد جبت رقمي منين 
ابتسم على الجانب الآخر وصدى اسمه منها يعدل من مزاجه الحاد وقال دى حاجة تخصنى ثم اكمل بصوت غاضب وبعد كده وانتى بتفتحى لحد بيرن الجرس تحطى حاجة على شعرك فاهمة ولا لأ 
القت الهاتف پذعر من يدها پخوف ماذا هل يراقبها كيف ومن اين لقد ذهبت مسرعة بالفعل بعدما كانت تعبث بالهاتف ودوى صوت جرس الباب ففتحت سريعا ولم ترتدى حجابا فوجدت عمر اتى باسيل ولكن اين رأها 
التفتت الى الهاتف من جديد وهى تنظر
لاسيل التى تسألها ما بها تحدثت للذى على الجهة الأخرى وقالت ان ان انت بت بتراقبنى عرفت منين 
امجد پحده لما اكون بكلمك تسمعى للآخر انا مش بكلم نفسى مش انتى عندك محاضرتين بكرا هتحضرى واحدة والتانية لا بعد ماتخلصى هتلاقينى مستنيكى فى موضوع مهم عايز اتكلم معاكي فيه 
ثم اغلق الخط سريعا تركها تحدث نفسها طب هو عرف منين حاطتلى
كاميرات هنا ولا ايه بس ده ماطلعش هنا اكلنا تحت عند ام حبيبه طب ايه ها!!
اسيل يعينى اتجننتى مين ده بت مالك مسهمه كده 
نيروز ببلاهه طب عرف منين انى مش هحضر المحاضرة التانيه انا ماقولتش كده غير لحبيبه وانا بكلمها فى الفون تفتكرى عرف منين 
اسيل هو مين ده اصلا 
نيروز هقولك ثم بدأت تسرد عليها كل ما حدث 
بغرفة حبببه كان هناك أيضا اتصال ولكن بطريقة آدمية اكثر 
وحيد شكرا جدا يا انسه حبيبه فعلا شغلك هايل 
حبيبه العفو يا مستر وحيد ده شغلى وانا ماعملتش حاجة 
وحيد ازاى بس ده الاعلانات النهاردة لسه تانى يوم بس عجبت الناس كلها 
حبيبه ولعلمك اعلانات شركة الدهانات عجبت الناس برضو 
وحيد هههههههه عارف متابع على فكره انتى مش بس موهوبه لا الأهم إنك شاطره 
حبيبه باستغراب بس الموهبه اهم 
وحيد الموهبه حاجة حلوة بس المهم انك تشتغلى عليها وعلى نفسك وتطورى منها 
حبيبه صح برافو عليك 
وحيد احممم طب بصى ياستى في حفلة كده بكره صغيره احتفالا بنجاح المنتج الجديد وطبعا انتى من أهم الناس
اللي شاركوا فى النجاح ده فانتى اول المعزومين 
حبيبه بتفاجئ بجد بس مافيش داعى شكرا جدا لحضرتك 
وحيد مبتسما مش هقبل اى اعذار بكره الساعه سبعة هكون منتظرك 
حبيبه اوكى 
وحيد تصبحى على خير 
حبيبه وحضرتك من اهله 
ثم اغلقوا الهاتف وكل واحد يتمدد على فراشه بسعادة مجهولة الهويه 
فى قصر الحوفي 
وقف أمام غرفتها مترددا زفر بضيق من نفسه وتصرفاته الغريبة كليا وهم للرحيل ولكنه عاد ودق الباب 
ثوانى وفتحت له بنفس ثيابها التى اعطتها لها جميلة للنوم ولكنها لا تناسبها 
تحدث برفق وقلبه يعتصر من اثر الدموع على عينيها وقال كنتى بتعيطى 
جيسيكا بهجوم معتاد معه وانت مالك اه بعيط افرح يالا 
تقدم للداخل دون ان تسمح له وقال هو المفروض انى افرح بس الى مستغربه انى مش فرحان 
نظرت له باستغراب ولم تصدقه وهو يبتسم لها لا يجد امامه غير طفله صغيرة محرومه من ابسط حقوقها لاول مرة ينتبه على هذا من بعد ما صړخت به بالاسفل وبعد دموعها هذه 
مد يده لاول مره وقال تعالى اقعدى 
تقدمت باستغراب وجلست لجواره على الاريكه فقال شكلك مش مرتاح فى لبس جميله لازم تشترى لبس ليكى 
جيسيكا بحزن دفين لا ماتقلقش انا تمام 
شاهين لأ هتشترى لبس وحالا من اغلى براند فى مصر كلها 
اخرج الهاتف من جيب بذلته واقترب قليلا منها حتى التصق بها وقال تعالى اختارى 
جيسيكا بسخرية ماتيجي تقعد على رجلى احسن 
شاهين انتى على طول كدة لسانك مبرد اختارى يالا 
فزعت من صوته العالى ولأول مرة باذعان نطرت لشاشة الهاتف لتنتقى منها ماتريد وقد تناست قليلا التصاقهم الحار هذا 
ولكن الآخر لم ينسى أو بالأحرى لم يستطع 
الفصل التاسع
يغرق فى بحر من المشاعر الغير مفهومة او معروفه ولكن سعيد لأول مرة سعيد طوال حياته البائسة 
خرج سريعا واتجه الى جناحه وتركها وراءه تشتعل ڠضبا مما جرء وقدم عليه ذلك الشاهين 
هبت كالاعصار وخرجت من غرفتها واتجهت لجناحه دقت الباب بقوه غاضبة وقالت افتح افتح واطلعلى هنا انا عايزه اعرف ايه اللي عملته ده انت فاكرنى اييه
بالداخل يقف تحت الماء البارد عله يطفئ تلك الڼار المشتعله به لا تحدث كثيرا ولا تستطيع أنثى أن تفعل به مثل ماحدث الآن 
اغمض عينيه وتنهد بقوه غير معقول ماشعر به جيسيكا كيف ولما هى كل مايتذكره أنها تجذبه تجذبه من اول يوم 
من اول تحدى لها معه رودها نظرت عينيها المتحديه مباشرة في بؤبؤ عينيه التى يهتز لها لأول مرة 
جمالها الغير عادى ابدا يعترف لنفسه هى جميله وجدا أيضا 
اهدا شاهين اهدأ 
هذا ما اقنع به نفسه بصعوبة كبيرة غير عابئ بصړاخ الاخرى بالخارج وتجمع البعض حولها يسأل ماذا يحدث 
على متدخلا اهدوا يا جماعه اهدى يا جيسى 
محمود لا طبعا ده مش بيت ده بقا سوق واقفه كده وعماله
تصرخى ليه 
جميله خلاص يا محمود فى ايه اكيد حصل حاجة احنا مش عارفينها 
محمود انا رايح اوضتى ده مابقاش بيت 
على خلاص يا جماعه كل واحد يروح اوضته 
عقدت سمر يديها الى صدرها وقالت بإصرار وكبر انا بقى مش همشى من هنا الا اما اشوف البتاعه دى واقفه على باب خطيبى ليه فى الوقت ده 
رددت هى يتفاجئ خطيبك 
سمر باستهزاء ومالك اتصدمتى كده 
جيسيكا في نفسهاوكمان خاطب الو
حميله حصل خير ياجماعه وانتى ياسمر خلاص بقا 
جيسيكا لأ ثانية ثانية هى بتقول لمين بتاعه
سمر اكيد انتى مافيش حد قليل هنا غيرك احنا ولاد الحوفي تربية القصور مش زيك ابدا ولا عمرك توصلى لحد مننا يابنت ناديه خدامة المستشفيات 
فى هذا الوقت فتح الباب وخرج هو تظهر حبات الماء من شعره 
فاقتربت
سمر على الفور منه تلتصق به تتصنع البكاء قائله شوفت يا بيبى البتاعه دى بتقولى ايه 
كل هذا وهى تقف متصنمه مزهوله اهانه كبيرة تتلقاها لاول مره وڠضب عظيم من ذلك الشاهين وتلك الشقراء الافعى 
صارت سريعا برأس مرفوع تجاه غرفتها وهى تستمع لصياح الاخرى الغاضب وهى تتوعد لها بشدة همت الذهاب خلفها لتلقنها درسا كيف تتطاول على اسيادها ولكن زعق شاهين بعلو صوته خلااااص كفاية خناق جدكوا اخد دواه ونام مش عايزين نزعجه 
سمر كده يا شاهين دى ضربتنى ضربتنى انا يا شاهين هتسيب حقى 
شاهين الوقت اتأخر دلوقتي الصبح كل واحد هيتحاسب على الى عمله يالا دلوقتي كل واحد على اوضته 
سمر انا مش عارفة انت ليه مصر تبعدنى كل ما أقرب 
شاهين عشان انتى بنت عمى المفروض احافظ عليكى زيك زى جميلة 
اغمض عينيه مجددا وقال امال الى عملته من شويه مع العيله الصغيرة بنت امبارح ده يبقى اسمه ايه!
يقف خارج
غرفتها قلق للغاية يذكر جيدا هوى قلبه بين قدميه وهو يراها مسجيه على الأرض فاقده للوعى 
بماذا يشعر او ماذا يحدث معه لا يعلم ولكنه حقا مړتعب 
دقائق ودلف عمر ومعه شاب وسيم وسيم 
اللعنه لو ما يشك به صحيح فبأى حجه سيرفض تحدث عمر فتأكدت ظنونه 
عمر ده دكتور ممدوح جارنا 
ممدوح أهلا وسهلا بعد اذنك اشوف المريضه مين تعبان ياعمر 
عمر سريعا وهو يتحرك دى هاجر تعالى بسرعه ماما جوا 
جواد پحده لوين رايح چبلا دكتورة معقول ما طبيبه هنا 
عمر ايه يا استاذ انت دى اختى وانا حر فيها وللضروره أحكام اتفضل ياممدوح مافيش وقت ماما جوا معاها اتفضل انا هستناك هنا 
ضم جواد قبضة يده بعضب ونيران شديدة تعصف به وهو غير قادر على فعل شئ فلا حق له في اى شئ 
خرج
ممدوح بعد مده ومعه ليلى فقال اهدوا يا جماعه هى بس هبطانه مع شوية مجهود وشوية استرس وقلة غذا ونوم كمان مافيش حاجه 
جواد ايش كل هذا ومافيش حاجه من وين جاى انت بنقولك طمنا عليها 
ممدوح زى ماقولت كده هى محتاجه راحه وانا أديتها حقنه هتنيمها لبكرا وتهديها 
ليلى يعنى مافيهاش حاجة يابنى 
ممدوح صدقينى يا امى انتى عارفه غلاوة هاجر عندى ربنا يعلم 
هزت ليلى وعمر راسم بيأس يعلمون مشاعره تجاه هاجر ولكن هى سبق ورفضت 
وجواد يراقب بأعين كالصقر وهو غاضب لتلميحات هذا الرجل 
جواد مشكور دكتور اتفضل 
نظر له عمر وممدوح بمعنى بيت ابوك هو!
تنحنح عمر قائلا ماعلش يا ممدوح تعبناك معانا بس انت اول واحد جيت على بالى 
ممدوح عيب يا عمر احنا اخوات انا اجى لهاجر لو حتى الفجر 
ليلى ده العشم بردوا يابنى اقعد اتعشى معانا 
ممدوح لا
هستأذن انا بقا تصبحوا على خير 
عمر وليلى وانت من اهله 
تحرك للخارج تحت نظرات جواد الغاضبة الى ان استأذن هو أيضا وذهب لبيته هنا بمصر 
صباح يوم جديد
استيقظت من نومها وقد ارتاحت قليلا ثم تذكرت كل ماحدث 
ماهذا كل ما مضى غير حقيقى حتى هويتها الرجل الذي اعتقدت انه والدها ليس بولدها لقد حزنت عليه عاشت يتم الاب والدتها وااااااه من والدتها لقد قاست كثيرا وتحملت كثيرا عاشت عمرها كله مظلومه من رجل ضعيف لم يحميها لرجل نذل تركها وترك ابنته لن تسامحه ابدا 
مسحت هاجر دموعها سريعا وقالت ولا يهمك يا لولا تصدقى
بالله انا مش مفرحنى فى الحوار ده كله غير انى كده صغرت سنه 
رغما عنها ضحكت ليلى وقالت ېخرب عقلك ده كل الى فارق معاكى ياهبله 
هاجر وهى تمسح دموع امها بطلى حزن

________________________________________
ياليلى كفاية عليكى كده اوى مافيش اى حاجة هتتغير بس الى هيجننى هو عرف ازاى بوجودى وانى بنت مش ولد 
ليلى مش عارفة والله يا بنتى 
هاجر طب يالى يالى اصحى ونصحى الواد عمر نناكف فيه 
ليلى عمر نزل الورشه من بدرى افتكرك مش هتصحى دلوقتي 
هاجر منتفضه الشغل اتاخرت ومابلغتش انى اجازه 
وقفت سريعا تحاول مدارات حزنها لأجل امها وكالعادة تدارى حزنها بحركتها الكثيرة ومزاحها 
دق جرس الباب فركضت لتفتح فوجدته امامها ينظر لها نظره لم تفهمها 
ليلى من الداخل مين يا جوجو 
هاجر بسخريه دا غراب البين يا ماما 
رفع حاجبه وقال ويش تجولين انتى مانى مرتاح 
هاجر ولا انا ياخويا من ساعه ما شوفت وشك والبلاوى بتتحدف علينا واولها زعزعت استقرارنا الاسرى 
ابتسم بخفه على جمال روحها يبدو أنه سيغير رأيه عن المصريين بفضلها 
خرجت ليلى وقالت جواد ياخبر ابيض وسيباه واقف كده يا هاجر 
هاجر مانا خاېفه ادخله امبارح دخلته طلع ابويا مش ابويا عايزانى ادخله النهاردة عشان تطلعى انتى كمان مش امى ولا فى الاخر اطلع لقيطه 
ضحك هو وليلى فقالت يخيبك يا هاجر دخليه يابنتى عيب كده 
هاجر ادخل ياجلاب
الهنا ادخل 
تقدم للداخل وهو يضحك بقوه لأول مرة بعمره هذه الفتاة لها سحر خاص عليه من اول ما رأها 
استيقظت سلمى سريعا فطوال الليل تتحدث على الهاتف مع احمد يغرقها فى شهد غرام ة وكلامه الذى يشعرها بانوثتها ويرفعها لسابع سما 
توجهت للعمل وهى غافله عن غياب اسيل ليومين
وانقطاع اتصالاتهم محاوطة احمد لها هذين اليومين انستها غياب صديقة عمرها لأول مرة منذ طفولتهم 
بادلته اياها بأخرى هائمه وزميلهم ينظر لهم بتسليه 
بعد مده من الوقت اقترب منها وقال لومى بقولك ايه 
سلمى ايه يا حبيبي 
احمد انتى عمرك ما اخدتى سلفه من الشركة هنا صح 
سلمى لأ الحمد لله 
احمد حلو واحد زميلنا هنا عايز سلفه ودى تالت مره ليه هو الى هيسد بس نظام الشركة رافض فلو انتى تجبيهاله وهو يسدد هو محتاجها ضرورى 
سلمى طب ماجبتهالوش انت ليه 
احمد بارتباك ماهو ماهو هو عايز انا وانتى 
سلمى پخوف وتردد بس 
قاطعها بقوه مابسش ولا حاجة ده عمل خير ماتخافيش هو انا يعني هضيعك
زفرت بضيق ووافقت مرغمه لا تريد اغضابه 
وقفت جيسيكا في الصباح أمام المرآة تنظر لهيئتها بعدما ارتدت تلك الملابس التى جاؤت لها بالامس فى البداية كانت غاضبه ورافضه بشده ات تاخذهم ولكن تراجعت واخذتهم بقوه فهذا من ابسط حقوقها ان ترتدى افخم الملابس مثلهم هى لها مثل ما لهم ابتسمت فى المرأه فاليوم ستقابل حسين بعدما اتفقت معه على الهاتف هو مازال في القاهرة ستعتذر له وتحاول مصالحته خصوصا وهى تشعر بالذنب بعد ماحدث بينها وبين ذلك المدعو شاهين 
خرجت من غرفتها تدندن فمجرد رؤيتها لحسين قبل دوام الجامعه تشعرها بالأمان سونه يا سونسن جيتلك اهو سونه يا سونسن جتلك قبل ميعادنا قوام هنا هو جيت منايا اشوفك جيت جيت يا عنيا واستنين جيت يا هنايا وجه ويايا طيفك من المدرسة للبييييت سونه يا سونسن جيتلك اهو 
وقف اسفل السلم عاقد ذراعيه پغضب وهو يراقب هيامها بالغناء لاينكر جمال صوتها ولكن من سونسن هذا الذى تتغنى به
شاهين ده مين بقا ياحلوه الى بتغنيله ده 
جيسيكا بنفس مزاجها الحلو وانت مالك 
تقدمت جميله وقالت مبتسمة ياترى ايه سر السعادة دى كلها اقدر اعرف 
ابتسمت لها جيسيكا لاتنكر هذه الفتاه من الفرع الطيب يمكن مصادقتها فقالت عندى مشوار حلو ومهم النهاردة 
جميله بس ده على لسه نايم وبيقول سكاشن النهاردة هتبدا متأخر خارجه من دلوقتي ليه 
جيسيكا عندى مشوار وممكن ممكن احيلك لما ارجع 
ضحكت جميلة وقالت هعتبره وعد واستناكى 
استنى عندك 
كان هذا صوت ذلك الغاضب الذى لم يراعوا وجوده فقال انتى مش رايحه
فى حته 
جيسيكا ده ليه ان شاء الله احنا لسه ماتحسبناش على الى عملته امبارح 
تبا لما تذكره هو يجد صعوبة كبيرة كى ينسى تلك القشعريره التى تداهمه حين يتذكر ماحدث بينهم 
سيطر
على نفسه بصعوبه وقال رايحه فين 
هل اصبحت تخشاه لما الكذب فقد قالت قى ورق مهم لازم اصوورا قبل السكاشن 
شاهين بس
جيسيكا اه
شاهين تمام يالا عشان اوصلك 
جيسيكا ده ليه بقا 
شاهين مش خلصنا كلام فى الموضوع ده اتفضلى يالا 
اخذت نفس عميق فهى ستحتاج لقوة كبيرة للصبر عليه تعلم ستحتاجه فى جلب امها للعيش فى هذا العز يكفيها فقرا وتعب وخدمة هى من حقها ان تنعم بخير زوجها وكما أخبرها على شاهين الوحيد القادر على تنفيذ كل شئ واى شئ فى هذا القصر 
وقفت نيروز امام باب الجامعة تنظر ذلك الاسمر حاد الطباع فى الموعد المطفق عليه 
دقائق ووجدته يقف بسياره امامها 
تقدمت
بتردد للمقعد الخلفى حيث يجلس فتح لها الباب وهو يبتسم بحب يتأملها بشغف مد يده يساعدها على الجلوس واول ما قال وحشتينى 
اڼصدمت بشدة ضحك هو وامر السائق بالانطلاق وهو ينظر لها بحب وإعجاب
بعد دقائق وصلوا امام الكورنيش فامر السائق بالترجل ففعل 
استدار لها بكامل جسده قال ساكته ليه
نيروز پصدمه لم تتلاشى بعد ان انت الى قولت امبارح انك عايزنى في موضوع مهم وو وعرفت منين رقم تليفونى وأنى فتحت الباب من غير حجاب 
وعلى ذكر السيره احمر وجهه ڠضبا وقال إياك تتكرر تانى انتى سامعه 
نيروز پغضب انت بتزعقلى كده ليه انا حره 
امجد نيروز الكلام يتسمع ماتطلعيش جنانى عليكى 
نيروز انت مين عشان تكلمنى كده 
امجد پحده انا بحبك 
نظرت له پصدمه غير مستوعبه فقال هو بڠصب غبيه خلتينى اعترفت ازاى وانا الى كنت مخططلك اعترفلك بطريقة رومانسيه اكتر من كده وقعت في عيله صحيح 
اما الأخرى فقط فمها مفتوح من الصدمة 
يجلس على كرسيه أمام ورشته وهو منكس رأسه لاسفل بتعب وحزن كل ماحدث معهم كان كثير حقا ظلم امه طوال تلك السنوات وتعب هاجر هو الرجل لابد وأن يتحمل وايضا الايتألم 
لقد تعب حقا لمن يشتكى ومن يسمعه 
بدون مقدمات وجد مقعد يوضع بجانبه وصاحية شلال الشعر الأسود تجلس بجانبه تسأله باهتمام مالك يا باشمهندس 
عمر مافيش ماتغليش بالك 
اسيل عارفه إنك ماتعرفنيش عشان تحكيلى بس ماهو ده احلى حاجة ساعات بنبقى عايزين شخص لا عارفنا ولا عارف عننا حاجة عشان نتكلم ونفضفض يمكن نرتاح 
عمر عندك حق 
نظر لها بشرود وراحه ثم بدأ بسرد كل ماحدث معهم وهى تستمع لاهتمام 
الفصل العاشر
كانت تستمع له باهتمام كبير وهو يسرد كل ماحدث تشعر بما يشعر به حزينه جدا لحزنه 
انتهى من الحديث ورفع نظره لها رأت فى عينيه نظره غريبه جديده مستغربه وحائره بها وميض لمعه خفيف 
مستغرب حاله جدا عمر الكتوم يسرد كل مالديه بمنتهى السلاسه هكذا لطالما لقبته امه بأنه بير غويط هو كالبحر العميق لأ احد يعلم عنه شئ ولا يوجد لديه رغم كثرة أصدقاءه من هو كاتم أسراره 
حائر من نفسه وما يحدث لها ماسر كل هذه الراحه ياترى 
تحدثت هى تقطع الصمت قائله اتظلمت اوى مامتك ست حموله بجد عايشه كل ده وهى على ذمة راجل تانى راجل اقل كلمة تتقال عليه انه ندل وخسيس الله يكون بعونها هاجر كمان صعبانه عليا اوى رغم انى ماقبلتهاش بس حبيتها من كلام نيروز وأم نيروز عنها 
كانت تتحدث بحزن يوجد خيبة أمل في عينيها وانطفاءللمعه وشغف كانوا متواجدين يقسم لقد رأهم قبل حديثه هذا هل يسأل ام يصمت قطع تفكيره صوتها تكمل بس انت لازم تحتويهم اكتر الفتره دى هماملهومش غيرك انت راجلهم ربنا يخليك ليهم يارب تعرف كان نفسى يبقى ليا اخ كبير يحبنى ويحمينى زيك كده تقبل اعتبرك زى اخويا الصغير
اخ!! لما لا يحبذ هذه المكانة او بالاحرة لما يجدها غير لائقه له معها مهلا مهلا اخيها الصغير بما تهذى هذه
تحدث هو قاطبا جبينه 
اخوكى الصغير!! شيفانى عيل اوى كده 
تحدثت پألم اخفته جيدا 
عشان انت اصغر منى فعلا 
اندهش بشدة وقال ليه عندك كام سنة
اسيل 32 
عمر مزهولا بجد طب ازاى شكلك مايديش على كده خالص اوعى تكونى كمان متجوزه 
ابتسمت بفتور وقالت لا لسه ماتجوزتش 
عمر طب ليه يعنى انتى من محافظة ارياف واعرف ان عندكوا البنات بتتجوز صغيره او يعنى مش ل قاطعته
متفهمه
حرجه فى الحديث مش لبعد الصح
اماء برأسه بحرج فردت هو أولا مابقاش فى الكلام ده فى الاقاليم خلاص البنت بقت تعدى التلاتين وسعات الأربعين كمان عادى انتو بس الى فاهمين ان بتوع الاقاليم دول قاعدين
ليل نهار مع
بعض على المصطبه بس الحقيقه البشعة من وجهة نظري ان احنا بقينا زى القاهرة وانيل كمان لو اتقابلنا بيبقى في كافيه او مطعم ومش كله عارف كله زى زمان ممكن نبقى ساكنين
فى عماره واحدة ومش عارفين شكل بعض بس إجابة سؤالك الاساسى ان لسه النصيب ماجاش 
عمر طب ياستى براحه انتى داخله فيا شمال كده ليه 
اسيل ولا شمال ولا حاجة بشرحلك بس بس اصلى بصراحه بتخنق من نظرة بتوع القاهرة واسكندريه لينا لما واحدة تقول انها من المنوفية ولا كفر الشيخ طنطا البحيرة بيبقوا متخيلنا جايين من ورا الجموسه ده حتى الافلام والاعلانات يامؤمن لسه بطلعنا على أننا بنمط فى الكلام وبنلبس جلاليب منقوسه الى بسفره دى ومناديل بقويه ولا تلاقى واحد يبص للفلاح ده على أنه واحد فقير انت عارف أفقر فلاح ده بيبقى عنده بيت واسع ملك وعلى الاقل بقرة او اتنين مع قيراطين قرد بالمېت كده يعني يعملوا بتاع مليون او اتنين ويمكن اكتر ويجيلك بقى واحد ماحيلتوش من الدنيا غير شقه ايجار قديم ويشاور عليه ويقول فلاح انا ببقى عايزه اقوله قبل ماتقول عليه فلاح اتعلم جدعنته وحياءه كفلاح 
كان يستمع لكل ماتقوله بزهول وانبهار حقيقى بها وبشخصيتها انفعال عينيها من خلف نقابها يبتسم لا اراديا ويقول طب اهدى اهدى براحه كده ده ايه العداء ده مع أهل القاهرة بس انا عايزه اقولك ان مش كلنا كده 
زفرت بتمهل حسنا لقد تحامت كثيرا فقالت سورى اتحمقت شويه 
عمر شويه!
اسيل احمم شويه كتير 
ابتسم على روح الطفله بها فقالت وعلى فكرة برود الحق يتقال مش كل الفلاحين طيبين ومش كلهم جدعان صحيح أغلبهم طيبين وجدعان بس بردوا فيهم الۏحش 
عمر انا لسه مش مستوعب أنك اكبر منى يعنى روحك سورى يعنى روح طفلة بنت صغيره 
ابتسمت هى لهذا الحديث فالنفس تحب من يدللها وقالت السن ده بالقلب وانا قلبى لسه صغير 
نظر لعينيها باعين لامعة وقال عندك حق 
فرحت وهى ترى تلك اللمعه ولكن ذركت نفسها بالواقع الصاډم فقالت متحوله فجأة ببعض الجمود العربيه هتخلص امتى
اندهش من تغيرها فقال ساعتين زمن بإذن الله هو فى حاجة حصلت ضايقتك
اسيل بجمود وانا هتضايق منك ليه ماحدش يقدر يضايقنى اصلا 
عمر يخربيت الدبش ياشيخه 
اسيل دبش ماتتكلم كويس يا هندسة وراعى انى اكبر منك

________________________________________
حتى 
عمر لأ ماهو مش بالسن وصوتك مايعلاش على صوتى مره تانيه سامعه 
ارتعدت حقا تبا لها لما ترتعد من هذا الصغير صغير!! اى صغير والله هى تشعر انه لأ صغير بجوراه غيرها ذلك العمر يحجم لسانها بكلمات قليلة وشخصيه صارمه 
اكمل بأمر واتفضلى خدى الكرسى وادخلى جوا عند مكتبى بدل قعده الشارع دى 
همت بالرفض القاطع الصارم فقال انا قولت ايه اتفضلى 
سريعا حملت المقعد سريعا ودلفت للداخل تجلس بإذاعان لأوامره
تجلس لجواره بالسيارة وهى منحرجه جدا كيف تواجهه بعد قبلتهم هذه فى
بداية اليوم اول
ما رأته كانت منشغلة بمقابلتها لحسين لكن الان هى تشعر بحرج كبير تحاول السيطرة عليه ولكن ذلك المتبجح لما يتعامل طبيعي وكأنه لم يفعل شئ 
شعر ببعض الريبه جلبت له الڠضب وقال مش بتردى ليه 
لما تشعر بالارتباك المفترض أنها حره فقالت
تم نسخ الرابط