انا السيء بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

تشعلها ثوانى وسألت نفسها سؤال آخر للان هى لا تعلم ما الذى حدث مع سلمى جعلها تتزوج من احمد بيوم وليله هكذا بعد أن كان زواجها منه مستحيلا ولما طلق أحمد زوجته او هى التى طلبت الطلاق لا تعلم دقيقة واخرى حتى بدات تستوعب سلمى لا تخبرها اى حقيقه عن نفسها وهى التى مثل الغبيه اخذت تسرد لها ادق التفاصيل عنها وعن زوجها سلمى اخذت تشعلها عل زوجها بدل من ان تهدئها ودائما كانت سلمى الوحيدة التي تخير اسيل انها ليست جميل بكل الطرق وكلما توفرت لها الفرصة على الرغم انها تشعر بتغير كبير بحالها من بعد الزواج فقد اكد كل أقاربها انها تغيرت وازدادت
حلاوة واشراق 
انتهت من جلسة محاسبة حالها على ان سلمى ليست على خطأ 
الخطأ كله عليها هى التى لم تختار صديقه جيدة لا حتى تتعلم من ما يحدث معها فى كل مره تبتعد سلمى ولا تسأل عنها بدون اسباب او اعذار 
لم تخطى سلمى فيما فعلت من يومين فهى من اعطت لها الفرصة للتحدث هكذا عن زوجها 
لم تخطئ فى تنمرها الدائم عليها فهى من لم تضع حد لها يحجمها 
وجدت نفسها ترفع هاتفها تضغط على احد الأسماء الى ان جاؤ الرد بترحاب مزيف فقالت هى بجمود وصرامهانا متصله عشان اقولك لما تتكلمى عن البشمهندس عمر تتكملى بأدب واحترام عشان هو راجل مافيش منه بس هتفهمى ده ازاى وانتى ياحرام مش بتقابلى غير الزباله بس كأنك عايشه فى مقلب زباله وآخر حاجة هقولها انا مش عايزه اعرف تانى واحدة خطافة رجاله وخړابة بيوت زيك 
ثم أغلقت الهاتف بوجهها بارتياح تشعر به لأول مرة وهى تقرر انها لن تقف تشاهد حياتها تتدمر وزوجها الذى تتمناه اى فتاه يضيع منها 
دقائق وكانت تقف تفتح الباب تستعد للمغادرة بعد ان ارتدت ثيابها مطبقه مواصفاته القياسية بمنتهى الدقه حيث ارتدت ملحفه سوداء فوق عبايه سوداء واسعه وفوقها نقابها الاسود مع بيشه سوداء اليوم فقط تحسبا لارضاءه 
خرجت من الباب فقابلت حبيبه التى كانت تخرج كيس اسود للزباله على الباب فقالت اسيل ! مالك مسوداها كده ليه!
اسيل بفخر ترفع رأسها بشموخ وكبر مصطنع دى أوامر سى عمر جوزى 
ضحكت حبيبه بقوه قائله ياواد انت يا جامد يالى بيتغار عليك اوعدنا يارب 
هزت اسيل رأسها تبتسم بنفس الكبر والشموخ تقولطب سلام بس عشان ماتاخرش 
حبيبه وهى لا تستطيع التوقف عن الضحك من حركات اسيل ههههههه طب استنى بس يا ذات النقاب الاسود ههههههه مش قادرة بجد 
اسيل بتحذير مصطنع همممم بنت 
حبيبهههههههه خلاص خلاص طب رايحه فين بجد 
اسيل رايحه للافندى بتاعى واوعى بقا وسختى العبايه 
همت للمغادرة
وحبيبه تقول ههههههه ايه يابت الالاطه دى طب عارفه هتركبى ايه عشان تروحى الحرفيين 
اسيل انتى يابت
مش شايفه الشياكه الى انا فيها هاخد تاكسى انا مش عايزه بس انغص عليكى عيشتك واقولك العبايه دى بكام 
حبيبه هو بصراحة الصرف باين 
اسيل طب اوعى بقا عطلتينى 
ذهبت سريعا بنفس الحماس تبتسم وهى تسمع حبيبه تردد خلفهاههههههه سبحان مغير الاحوال أجرى ياختى اجرى 
دلفت بعدها حبيبه للداخل جدت امها تخرج مت غرفتهل تنهى المكالمة مع شخص ما بفرحه عارمة أغلقت الهاتف تقول لحبيبه انتى ليه قولتى لوحيد انى نايمة لما كان بيوصلك 
حبيبه افتكرتك نايمه ولا حاجة 
سوسنوانا من امتى بنام بالنهار 
حبيبه خلاص يا ماما بقا ماكنش ليا مزاج ييجى معايا هنا 
سوسنطب هو كلمنى وبيقول انه حجز قاعة للفرح آخر الشهر 
هبت من موضعها تقول پحده ايه ازاى
سوسنهو ايه الى ازاى يابنت بطنى مش مخطوبين يبقى مسيركوا تتجوزوا 
حبيبه ايوه لما ندرس بعض الاول وحيد فيه قاطعتها سوسن بحزمبقولك ايه انا عارفه الى فيها وانكو بتحبوا بعض من وهو خاطب واحدة تانية واظن انه شاريكى جهازك كامل من زمان وهو شقته جاهزة مش فاضل غير الفستان والفرح ومن هنا لاخر الشهر وقت كفاية عشان نشترى اى لاوزم ناقصه انا عايزه الحق افرح بيكى واشيل عيالك وبالى يرتاح من ناحيتك 
حبيبه معترضه ياماما كل ده حلو بس لازم يبقى في اتفاق بينا 
سوسن بعد ان جلست لجوارهابالعكس انا شايفه انكو متفقين ولايقين لبعض اوى ولو حصل اى خلاف بينكوا ده ناموس الكون يابنتى احنا مش ملايكه ولا معصومين من الغلط ووحيد شاب مؤدب ومحترم ده غير انه مقتدر وابن عيله وبصراحه بقا وعلى بلاطه كده انا مش هفرط فى عريس زى ده لو اتقبلتى قرد قدامى 
قالت الأخيرة بحزم شديد جعل حبيبه تتذمر قائلهوانا مش العيله الصغيره المغلوب على أمرها الى امها هتجوزها الراجل الغنى وهى يا حرام تسكت 
سوسن ماهو مش انا اللي جبت الراجل الغنى ده لبنتى لا ده بنتى الى اتعرفت عليه وحبته وهو جه واتقدم واتخطبوا كمان والى انتى بتعمليه دلوقتي هو الى شغل عيال مش دى حبيبه بنتى العاقلة الناضجه الى انا ربيتها على ايدى وبطولى بعد ابوها ما
مشى سابها وسابنى مش عارفة حتى ان
كان طلقنى ولا لسه اسمعى بقا انا مابقتش ضامنه عمرى ولازم اجوزك واطمن عليكى ووحيد احسن واحد ينفعلك 
هبت حبيبه بقوه تقول وانا اقدر اعيش بامان وتتطمنى عليا من غير راجل سندى فلوسى وشغلى مش راجل الراجل مش هو بس السند يا امى 
سوسن بهدوء خلصتى الخطبه العصماء بتاعتك فرحك اخر الشهر 
قالت الاخيره ببرود شديد جعل حبيبه تستك اسنانها تقول بغيظ ياماما ده قالى كلام ضايقنى جدا ماينفعش اعدى الى قاله بسهوله 
سوسن وهى تشيح بيدها باعتيادقالك ايه يعني ما الواحد ياما بيعك كتير ولازم ننسى ونسامح 
نظرت لباب الغرفه التى تخرج منه هاجر بعد أن كانت نائمه تسير ببطئ وعيون مغلفة من النوم كالبلهاء تجلس على أقرب مقعد فاكملت سوسن ما اهى لسانها مترين بس هو الى عملها طعم صح يا هاجر 
هاجر وهى تتحدث بثقل وخمولمش هنتغدى بقا يا سوسن 
سوسن اسكتى مش فرح حبيبه اخر الشهر 
تحدثت وهى تضع يد فوق يد على الكرسى تضع رأسها بخمول عليهم للنوم مجددا حلو حلو هاتولنا حاجة ناكولها بقا 
سوسن لحبيبه ايه البت دىده ولا كأنى قولت مفاجئة حلوه 
حبيبه سبيها يا ماما دلوقتي ييجى الى يفوقها 
وماهى الا دقائق حتى دق الباب فذهبت حبيبه بسرعه تفتح وجدت سالم الذى قالسلام عليكم هاجر جهزت
حبيبه اه طبعا خمس دقايق بس اتفضل ادخل

________________________________________
استناها 
سالم لا مايصحش انا هستنى تحت 
حبيبه خلاص ماشى هى هتيجى وراك على طول 
استأذن هو واتصرف بوقار وهى اغلقت الباب سريعا ولفت للداخل تقفز فوق تلك الناعسهقومى قومى يا زفته 
هاجر بخمول اووف بس بس فى ايه 
حبيبه يخربيت كده بتتاجرى فى النوم حتى صوت
الجرس ماصحاكيش 
هاجر وهى تشيح بيدها كأنها تبعد الذباب هناهشششش هشششش بسس 
حبيبه يابت قومى سالم هنا 
انتفضت من مكانها تشهق بقوههو فيييييييين فيين 
حبيبه تحت مستنيكى اصوت منك لحقتى تنسى انو رايح يخطبك النهاردة من ابوكى 
هاجر صح صح يالا عشان البس بسرعه 
حبيبه قدامى يا خيبه يالا روحي اغسلى وشك بسرعه 
وبعد مده كانت تجلس لجوار ليلى فى بيت ال مبارك بالقاهرة 
وسالم يجلس بشموخ يرفع حاجبه مستغربا من وجود رجلين من بين الجموع ينظرون له بغيره وتفحص كأن ملامحه تقول ان لا شئ به أكثر منهم فلما هو 
تحدث جاسم بعد مده من نظراته المتفحصه له يقول بكبرخمس دقايق وبيجى اخوات هاجر الرجال 
تحدثت هاجر عن عمدااه قصدك عمر خو فعلا ب راجل 
ابتسم سالم رغما عنه وليلى كذلك بينما قال جاسم يناظرها بتحدىلا بقصد اخواتك من ابوك يا هاجر 
اشاحت هاجر بعينها تنظر للجهة الاخرى دليل على عدم اكتراثها 
ثوانى ودخل من الباب اربع رجال تقريبا في حجم واحد
وملامح متقاربه تشبه ذلك الجاسم 
تقدموا يسلمون على الجميع وعلى هاجر بالخصوص فى اول لقاء بينهم 
كان اكبرهم كما عرفهم ابوهاهادا خالد ابنى الكبير 
ابتسم خالد لها بود وضمھا إليه يرحب بها وهى لا تعرف اترفضهم ام تقبلهم 
بعدها تقدم الثانىفيصل ومن بعدهم محمد كلاهم يسلم تأدية واجب لا أكثر الى ان جاء الدور على أصغرهم عبدالله الذى هلل بها يتحدث اللكنه المصريهيا اهلا يا اهلا والله وماليكى عليا حلفان انا فرحان بيكى اد ايه والله وبقا ليا اخت مصريه 
كانت تنظر له متسعة العين مزهوله تقول يخربيتك انت منين ياولا!
عبدالله أنا من الكيت كات جنب عم ابو احمد بتاع الهريسه كده 
تدخل سالمما كفاية بقا يا كابتن احترم انى قاعد 
عبد الله لهاجرهو ده العريس 
هاجر اه حموشتى 
عبدالله ايش 
هاجر انت هتعوج لسانك تانى 
عبدالله والله بحكم الفتره مانى بالأول والاخير خليجى لكن ماجولتيلى مين حموشتك هادا 
هاجر اسمه سالم الحمش 
عبد الله اى اى والله منيح إنك راح تتزوجىمانى ناقص كل يوم والثانى نضرب واحد بيعاكس هالجمال 
هاجرربنا يخليك مش عارفة اعمل ايه فى جمالى ده 
عبدالله مو لهاى الدرجه كنت بجاملك مو اكثر 
هاجر فششششششر ده أنا قمرر 
تدخل سالم بنفاذ صبر من حديثهم بهمس وقد طال كثيرا فقالها خلصتوا وشوشه نتكلم بقا فى إلى جايين علشانه 
عبدالله بهمس لهاجرلا حمش حمش 
هاجرمش بقولك حموشتى 
تحدث جاسم هذه المرة قائلا مانك شايف انه محتاج وقت اكثر لا تتعرف أكثر ع هاجر يمكن تحس بالفرق الى بينكم بكل
شى 
خيم الصمت على المكان حتى تحدث سالم بهدوء يرفع حاجبهانا اعرف هاجر من قبل مانت تعرف انها موجودة اصلا 
شحب وجه جاسم وأبناء اخيه وهاجر تصفق فى الخفاء بحرارة تقول لعبدالله اداها لابوك في منتصف الجبهه هيييييييه الله عليك يا حموشتى 
ظل الصمت يخيم على المكان ولكن ليلى لن
تسمح لاحد ان ېخرب على ابنتها فقالت هو مايقصدش حاجة ياسالم ياحبيبي 
سالم لا يقصد ولازم نبقى على نور كده من اولها والكل يبقى عارف انا مين انا سالم الحمش يعنى لو الهوا اتنك عليا ماتنفسوش 
هاجر بهمس وهياميابنى انت واخد قلبى هتاخد ايه تاني 
ضحك عليها عبدالله
بشده بينما قالت ليلى بقوهودى اكتر حاجة عجبانى فيك يا سالم ويشرفني انى اجوزك بنتى وتشيل اسمك لا ايه يا جاسم 
هنا جاءت فرصه جواد يقولبس ما بنعرف عنه شى لا ايش بيشتغل ولا يملك ايه ولا اى شى 
ليلىانا واخوها عارفين وده كفايه سالم متربى على أيدي زى عمر بالظبط ومش هلاقى لبنتى احسن منه واظن ان مش أصول ابدا واحنا جايبينه يقرا فاتحه نقعد نقوله بتشتغل ايه ولا عندك ايه ده لو انت مهتم فعلا كنت سألت من قبل ما ييجى وانت سيد من يفهم فى الاصول مش كده يا جواد 
رفع سالم حاجبه وهو يرى ذلك الجواد يهب من موضعه يخرج من القصر كله پغضب شديد 
نظرت ليلى لإثره بلا اهتمام وقالت لجاسم نقرا الفاتحة
صمت جاسم قليلا يشعر
ان لا حيلة او حق له الا ان يوافق على اختيارهم بعد أن تركهم كل هذه السنوات 
هز راسه يبتسم مرحبا يمد يده للسلام على سالم يقرأ معه الفاتحه وليلى تطلق الزغاريد هنا وهناك بينما فواز لم يحتمل الأمر وغادر المكان هو الآخر وسالم يرفع حاجبه مجددا 
بقصر الحوفي 
كانت جيسيكا تجلس منكبه على المذاكره بعد نزول جدول امتحانات اخر العام 
فجأة وجدت نفسها ترفع من على المقعد تطير فى الهواء ثم توضع على ساقى شاهين الذى ازاح شعرها على جنب يقول بولهوحشتينى ينفع كده طول اليوم ماشوفكيش ايه اللي شاغلك عنى 
جيسيكا شاهين عيب كده نزلنى 
شاهين هو ايه اللى عيب أنا كاتب كتاب ده انا اروح فيكوا في داهيه 
جيسيكا ايوه بردو عيب 
شاهين بس يابت انتى بتلوكى كتير وانتى حلوه كده ووحشانى 
ابتسم عليها وهو يرفع وجهها إليه يقوللو كان حد قالى ان العيله الصغيره الى وقفت قدامى تتحدانى ومش عايزه تطلعلى بطاقتها هتبقى في يوم من الايام قاعده على رجلى كده وانا مش عارف امسك نفسي عنها كده ماكنتش هصدق ابدا 
ابستمت جيسيكا له وقالت ولا انا كنت اصدق انى اتجوزك انت فى الاخر 
شاهين هو انا لو ماكنتش قابلتك ولا جيتى هنا عشان فضولك كنت هعمل ايه كنت هتجوز سمر مثلا واعيش العيشه الى كنت عايشها 
جيسيكا اممم وهى كانت مالها عيشتك يعنى ولا اى الى اتغير فيها 
شاهين لااا اتغير كتير قاطع مواصلة حديثه دقات الخادمه تخبره ان جده ينتظره بالمكتب 
نظر لها وهو يرفع كتف منامتها بعد عبثه بها قائلا كملى انتى بسرعه عشان على ما اشوفوا عايز ايه تكوني فضيتيلى بقا اوكى 
اكمل إغلاق زرائر منامتها وهى تبتسم قائلهاوكى 
كى تنهيها سريعا وتتفرغ له 
فى غرفة المكتب هب شاهين من موضعه قائلا ايه الى بتقولو ده يا جدى وجيسكا اقولها ايه 
الحوفي سيب جيسيكا عليا لكن مش هينفع تعلن خبر فسخ خطوبتك من سمر دلوقتي ولا جوازك من جيسيكا 
شاهين انا مالى انا بكل ده واحد وفسخ خطوبته واتجوز مش اول مره تحصل 
الحوفي بنت عمك جايه من النادي بټعيط بهستريا النادى كله مالوش سيره غيرها بيقولولما تقعد كل السنين دى على اساس هتتخطب لابن عمها ولما يتخطبوا ما يكملش شهرين معاها يبقى ماتتعاشرش ودى بنت عمك وابوها سابها امانه لينا 
شاهين مش ذنبى 
الحوفي ولا ذنبها 
شاهين ولا ذنب جيسيكا 
الحوفي جيسيكا خلاص مكتوب كتابها عليك يعني عاجلا او آجلا هى ليك خلينا دلوقتي
في الى مستقبلها ھيتدمر دى 
شاهين وانا ليه ماعلنش جوازى منها مش فاهم 
الحوفي افهم بقا وايه الفرق لما تبقى لسه خاطب بنت عمك من يومين وتروح تتجوز عليها من
قبل ماتتجوزها هى اصلا عملنا احنا ايه بقا 
جلس شاهين باڼهيار لا يضمن رد فعل جيسيكا ولا يعلم ماذا يفعل وهو يرى حياته واحلامه تهدم أمامه مجددا بعدما بناها مع صغيرته 
امام ورشة عمر 
وقفت اسيل بتردد كعادتها تحاول ان تتحلى بالشجاعة تقولمانا مراته اروحله ورشته عادى 
تقدمت اكثر تسأل احد الصبية عليه فرأها هو وذهب إليها سريعا يقول اسيل ! ايه اللي جابك هنا فى حاجة 
نظرت حولها بحرج فقالتعالى نتكلم جوا 
دلف لمكتبه بالداخل يقول فى ايه وايه الى خرجك من البيت وجابك هنا 
اسيل بصراحة جيت عشان اقولك انا اسفه وحقك عليا مش هكرر الغلط ده تاني 
عمر تقومى تغلطى تانى وتخرجى من غير اذنى 
اسيل مانت مش بترد عليا وبعدين مانا خرجت عشان اجيلك واصالحك مع ان البنات اتحايلوا عليا اد كده عشان اروح معاهم نبارك لنيروز بس انا قولت لا عشان انت مش عارف شوفت بقا 
تنهد عمر يهز راسه بيأس وقالشوفت يالا بينا على البيت اعرفك غلطك فيه 
توقف قليلا يقول عامللنا غدا ايه 
اسيل صنية بطاطس بالفراخ ورز 
عمرلا يبقى يالا بسرعه على البيت 
جذب يدها يسير معها يحاول أن يصلح عيبه الكبير بانه لا يعفو بسهولة يقنع نفسه ان اختلاف المتزوجين كثير ولا بد من بعد اللين كى تستمر الحياة 
الفصل الثلاثون
صعد شاهين الدرج لا يعلم لما دائما يحدث معه هكذا حتى الفتاة الوحيدة التي احبها علاقته بها في مهب الريح 
أصبح يعلم جيسيكا اكتر من نفسها ويحفظ ردود أفعالها 
جيسيكا بنت ناديه لن ترضى بذلك الواقع ابدا ستتمرد وترفض وربما تتركه تتركه بعدما عانى الأمرين حتى تكتب على اسمه 
تقدم يسير تجاه غرفتها شارد
الذهن غير منتبه لسمر التى تراقب سيره لغرفة تلك الدخيله كأنه مسحور 
بالنسبة لسمر جيسيكا دخيله عليهم وعليها هى بالخصوص اتت فأخذت منها خطيبها وزوج المستقبل فى غمضه عين ولكنها لن تتركها تفعل ما تريد ابدا 
ظلت واقفه يأكل الحقد قلبها وهى ترى شاهين شاهين بيه الحوفي الذى عهدوه شامخ متكبر صلب على الجميع حتى على نفسه يسير الان كأنه مسير لا مخير يتجه إليها كأنه يسير وهو نائم حتى انه لم يلاحظ وقوفها أصبح لا يرى أمامه غير تلك الصغيرة ابنه ناديه خادمة المستشفيات لكنها لن تكن سمر هانم الحوفي ان تركتها له لقد خططت لكل شئ بمنتهى الدقه وهى موقنه انها فى القريب العاجل ستصبح مدام شاهين بيه الحوفي ولتذهب تلك المراهقه للچحيم 
انتفض جسدها پحقد اشد وهى تراه يدلف لغرفتها يغلق الباب بهدوء خلفه ېخاف على افزاع تلك العقربه على ما يبدو 
مررت اصابعها فى خصلاتها الشقراء بعصبيه وغل ثم دلفت لغرفتها تغلف الباب بعصبيه شديدة تهدا روعها بأن غدا لناظره قريب هى من ستفوز بالنهاية لم تخلق بعد ما تأخذ شئ يخص
سمر الحوفي 
اما عند شاهين فقد دلف لغرفتها وأغلق الباب خلفه بهدوؤ يبتسم بحب ونظرة حنان أصبح ولاول مره ينظر بها لأحد يخص صغيرته بهذه النظره جيسيكا بالنسبه له لم تكن فتاه جميله احبها لصغر سنها او لعنادها الدائم كما يتيهئ للجميع للان لا احد يعلم سر عشقه وتعلق روحه بها الفتيات الصغار كثيرون وأيضا يقفز العناد من عيونهم قفزا 
لكن جيسيكا هى توأم روحه نصفه الثانى المعذب فى الارض من صغره مثله 
ظلت منكبه على كتابها شعرها الكثيف جدا مبعثر حولها لا تشعر بدخوله 
وكما عهدته يأتى لها من حيث لا تحستب وجدته يقف خلفها يلملم لها شعرها يغرز أصابعه فى فروة رأسها يمرر يده فيه من جذوره لأطرافه باستمتاع 
ابتسمت برضا واستمتاع اصبحت تحب تلك الحالة التى بينهم كذلك الحالة الغريبه لقصتهم وشخصية زوجها هذا يقفز الى حياتها فجأة يقلب كل شئ رأسا على عقب ليصبح بيوم وليله زوجها وهى

________________________________________
زوجته 
شاهين الحوفي على الرغم من تعليمه المتوسط وعصبيته المفرطه وكبره وعنجهيته فى الحديث مع الصغير والكبير الا انه ضحكت بخفوت لا تجد
بشرود من لما وعيت على الدنيا وانا ابويا تقريبا مش بشوفه كان زى ابوكى وكل اخواته متدلع وصايع امهم كانت مدلعاهم كانت پتكره خلفت البنات عشان كده كانت دايما شديدة على عمتى يمنى مع انها كانت اطيب واحسن واحدة فيهم دلعت الصبيات لحد ما باظوا خالص وأولهم ابويا ماكنش حاسس بوجودى اصلا لحد ما امى زهقت منه وطلبت الطلاق وعشان هو لا فارق معاه بيت ولا عيال طلق وهو مش همه حتى مااهتمش هى هتاخدنى ولا هتسيبنى هى بصراحة كانت عايزه تاخدنى بس جدى صمم انها تسيبنى ليه وهى برضه كانت خلاص هتتجوز وتسافر مع جوزها فطبعا الاحسن انها تبقى بطولها مش معاها عيل صغير يزهقه ويقرفه ويشيل همه 
سافرت ومن يومها ماعرفتش حاجة عنها وبعدها بكام سنه ابويا ماټ بجرعه زيادة من الهباب الى كان بيشمه ومضيع عليه فلوسه وبقيت ماليش حد الا جدى عارفة انا ساعتها حتى مش عارف كان عندى كام سنه بس الى فاكره انى كنت ناصح وزكى بس فاشل فى المدرسه ومش بتاع تعليم ماهو بردوا العيل بيبقى عايز اب يتابع وام تقريه وتكتبه فى البيت ههه وانا الاتنين ماكنوش عندى عمتى يمنى كانت بتحاول تاخد بالها منى بس ياحبيبتى كانت تعبانه كان عندها القلب واحنا ساعتها كنا لسه على ادنا مش زى دلوقتي خالص 
عمى ابو محمود وعلى اتجوز واخد مراته وعياله وسافر فضل هناك سنييين مش بينزل بس كان عايش كويس كانت بتوصلنا اخباره بس ولا مره فكر او سأل فينا زيه زى عمى ابو سمر وجميله هو كمان اتجوز من بلدكوا هى اصلا بلد جدتى واخد مراته وسافر اول ما جاله عقد عمل حلو 
بعدها مافضلش غير انا وابوكى وعمتى يمنى وجدتى 
جدتى كانت شديدة اوى وعمرها ما حنت عليا مش عارف ليه مافيش غير جدى وعمتى 
جدى كان واخدنى عيل من عياله واكتر كان فى الاول بيشتغل فى الخرده بيلم بواقى الخرده من المحلات الكبيره والبيوت والربابكيا على عربيه خشب تقيله كنا بنجرها بدراعنا 
ادمعت عيناه وهو يكملههههههه انا لسة فاكر الفرح الى عملناه انا وهو وعمتى لما جبنا عجله صغيره نجرها بيها 
فضلنا على كده فترة كبيرة اوى وجدتى وابوكى كانوا بيتفرجوا علينا مع انه كان طول بعرض وكتفه يجر طاحونه بس كان دلوعة امه 
بدأت أكبر شويه وبدأت احاول أكبر الشغل مع جدى فكرت يبقى عندنا محل صغير زى اصحاب المحلات فضلنا نجمع القرش على القرش انا وجدى بس ساعتها عمتى كان لازم تعمل عمليه صمام فى قلبها بقى لازم نلم الفلوس الضعف لكن ربنا كرم وعرفنا
وانا خلاص كنت بدأت اشم نفسى والكل عرف اننا هنفتح محل لينا اصحاب المحلات الكبار ماسبوناش حيتان كبار واحنا ساعتها كنا سمكتين صغرين يفعصونا برجليهم 
بس انا بقى كنت واثق اوى انه خلاص كام يوم بس ونبقى زيهم راس براس وبدأت اتعامل على الاساس ده بس عارفة ايه اللي حصل ابوكى سرق الفلوس وراح اتجوز ايوه سرق فلوس المحل وعملية عمتى وكله كله قال ان فى واحدة بنت لافت عليه ودبسته هى وشويه بلطجية شغالين معاها في جوازه وهى الى حرضته على السرقه ساعتها ماكنش همنا كلامه كنا مهمومين فى دنيا تانيه عمتى الى خلاص بټموت لازم تعمل العمليه والمحل الى فى كذا واحد تاني عايزين يشتروه بس بعدها سبنا موضوع المحل وبقى كل همنا نجمع فلوس العمليه لان عمتى كانت خلاص قدامها ايام زى ما الدكاتره قالوا 
أظلمت عيناه هو يكمل بۏجع وشرود أسبوع اسبوع ياجيسيكا هو السبب فى شخصية شاهين الى معاكى دلوقتي كنا بنجرى هنا وهناك نشتغل اى شغلانه نلم بيها اى فلوس نجمع بيها فلوس العملية عارفة ايه اللي حصل صحاب المحلات الكبار جابونا نشتغل شايلين ومرمطون عندهم انا وجدى كانوا بيحطوا علينا اهانه وذل جدى كان بيتزق قدامى وانا اتسحل فى الشيل
والحط تحت المطر 
اغمض عيناه يحاول الا يتذكر وهو يقوللدرجه اننا اشتغلنا فى البيوت يعنى زى البوابين كده اجيب طلبات امسح سلالم اتبهدلنا واتذلينا واتضربنا كمان وعارفه في الاخر بعد كل ده مالحقناش عمتى 
كنا راجعين والفلوس في ايدينا تحت المطر مبلوله بنجرى بيها دخلنا المستشفى لاقيناها ماټت ماټت وهى لسه عيله ماكملتش 20 سنه 
رغما عنه سقطت الدموع من عينيه وهى معه يكمل الى حصل ده كان حاجز كبير بينا وبين امك الى حتى ماحاولناش نعرف عنها حاجة من كتر
الكره والقهره الى فى قلوبنا 
بعد أن انتهى من حديثه رفعت عيونها لعيونه وجدت الدمع يملاؤها مسحت عيونه
ووجنتيه بعيونها بقوه وقالتشاهين بيه الحوفي مابيعيطش هو اقوى من كل حاجه زى ما كان اقوى من الظروف الى عاش فيها واتغلب عليها ممنوع حد غيرى يشوف الدموع دى تانى فاهم حتى ممنوع تبقى ضعيف الضعف مش ليك يا شاهين 
كان يستمع لها مبهور بها يبتسم بحب وفور ان انتهت من كلماتها ضمھا له بقوه يقولاوعى تكونى فاكره انى اتجوزتك عشان شبه عمتى يمنى لا ولا عشان حاسس بالذنب ناحيتك وأنى ظلمتك طول عمرك وانتى مالكيش ذنب لأ كان ممكن اعوضك واديكى نصيبك وتتجوزى جوازه مرتاحه وكده هبات مرتاح البال ولعلمك انا حاولت اعمل كده بس ماقدرتش الى بينك وبينك مش حب أبدا ولا حتى العشق الى بيقولو عليه انا نفسي مش عارف ايه اللي بينا بس هو اكبر من كده أكبر بكتير اوى وصعب اصلا نعرف نسميه اسم معين وصعب كمان حد يقدر يفهمه 
ابتسمت له بمشاكسه تقول ده ايه العمق ده يا شاهينوو 
ابتسم يغمز لها بعينيه يقول عشان تعرفى بس ولا يعنى لازم اكون في كليه عشان اعرف احس 
جيسيكا لا هو انت فى زيك 
شاهين لا فى انتى 
ضمھا اليه يكملانتى حته منى كأنك متقشره من عليا نفس كل حاجه 
اعترضت هى بمرح وقالت لالا لا لو سمحت ده أنا عسل ودمى خفيف وحبوبه مش زيك كشړ وتنك وماحدش طايقك 
رفع حاجبه يضمها له اكثر قائلا هممممم مش مهم ماحدش طايقانى مش هممنى حد فيهم غيرك وانتى طايقانى صح
جيسيكا بتلاعب همممم مش اوى يعني بس اهو متقبلاك 
شاهين يابت طب ده انتى هتموتى عليا والصراحه انا عازرك بردوا 
لكزته بقوه تقولاتلم يا شاهين وقوم نام فى اوضتك يالا قووم 
شاهين مالى في القصر هنا عارفين ده اشهار برضو 
جيسيكا لا مش قاطعها وهو يقف يستند بركبيته على الفراش يقول بت انتى انا من الصبح بحاول اغلب شيطانى وانام لكن انتى مش ساكته عايزانى اصحى هصحالك والله 
بعدها غادر الغرفه يشعر أنه اخف من الريشه بعدما افرغ صدره بما كان يثقله لسنوات أوضح لما حدث معها ذلك حتى ولو لم يكن مبرر ممتن لها جدا انها لم تجادل وتتذمر تشكو ان لا حجه له بما حكى بأن يحدث معها ذلك وهى طفله 
شعر انه اجتاز حاجز صعب بينهم قربها منه حتى باتت ضلع من ضلوعه 
فى نفس المساء
وقفت غرام فى شرفة غرفتها ببيت والدها لا تعلم ماذا تفعل بعدما اتصل بها مروان يخبرها انه بالاسفل ولن يتزحزح من مكانه الا بعدما يتحدث مع والديها ويطلبها للزواج منهم 
اخذت نفس عالى براحه وهى تنظر مره ثانيه ولم تجد سيارته حمدت الله فيبدو انه قد غادر 
دقائق ودلفت والدتها بوجه مشرق تتطلب منها ان ترتدى شيئا وتخرج للضيوف 
خرجت وهى ترتدى فستان هادئ من الاوف وايت مع حجاب مناسب تسير بلا اهتمام ولكن صدمت وهى تراه يجلس يحمل طفلها على ساقيه يداعبه باهتمام ويعطيه بعض الحلوى 
تسمرت قدميها بالارض وهر تجد والدها يقولتعالى يا حبيبتي ده استاذ مروان الحبشى بيقول شافك فى فرح سمر وجميله وعايز يتقدملك ايه رأيك 
نظرت بغيظ تجاه مروان الذى يلاعب 
لها حاجبيه خفية عن والدها الذى قالهروح استعجل القهوه 
تركهم وحدهم دقيقه التفتت فيها له پغضب وقالتمش كنت مشيت ايه اللي رجعك وايه شغل العيال ده 
مروان مامشيتش لأ انا بس مالقتش ركنه غير بعيد
وبعدين شغل عيال ايه ده انا داخل البيت من بابه 
لم تجد فرصة للحديث وهى تجد والدها واخيها انضموا إليهم من جديد وهو يداعب صغيرها الذى اعتاد عليه سريعا لا تعلم هل مايحدث حقيقى وهو متقبل وحابب وجود طفلها ام انها مجرد
مجامله وتمثيل كى
يصل إليها وبعدها يتحول لزوج الام الشرير فلا احد يتحمل طفل ليس من صلبه كثيرا سيلاعبه قليلا ومع مرور الأيام سيضيق صدره بالتأكيد وقد رأت حولها الكثير من هذه الحالات 
مرت دقائق وهى تصدم الكل بردها وهى تجيب بقوهبس انا بقا مش موافقة ولا عمرى هوافق 
تقدمت امها تقول ليه بس يا بنتى 
غرام انا مش هتجوز اصلا يا ماما انا اخدت حظى من الدنيا خلاص وعايشه لابنى وده آخر كلام عندى بعد اذنكوا 
ثم غادرت سريعا بعد أن انتشلت ابنها منه بقوه عاقده العزم انها لن تتزوج وتبلى طفلها المسكين بحياة بائسه مع زوج ام لا يتحمله الا يكفيه انه سيكبر وسط اسرة مفككه بسبب والده الانانى الفاسد فتذهب هى الأخرى وتترزوج وتحول حياته للچحيم وربما تحمل بطفل اخر ويستحيل عندها الطلاق مره ثانيه 
واصل دغدغته لحواسها يقول هو مش ده إلى كان نفسنا فيه انا وانتى من زمان ايه الى جد بقا يا حبيبتى بقولك ايه ماتيجي ننسى الى فات ووووو 
لم يكمل حديثه بالكلام إنما اكمله بالفعل وهو لا يمهل لها فرصه
يبتسم بثقه وهو يراها تستجيب معه 
وفى الصباح
استيقظت بكسل تنظر حولها ولم تجده 
وقفت وهى مقرره ان تبدأ بالفعل حياه جديده
تشعر
بأن حديث اسيل كام صڤعة قوية لها فمنذ الأمس وهى تقارن نفسها حياتها أفكارها تصرفاتها قوه ايمانها باسيل رفيقتها وقرينتها فى كل شئ وكيف انتهى المطاف والنصيب بكل منهم 
هى تزوجت بعد ڤضيحة وفطرت قلب امها بينما اسيل
تم نسخ الرابط