انا السيء بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

تزوجها ومتى تبدو صغيره جدا عليه 
جلست سمر يأكلها الغيظ وهى تستمع لحديث البعض عن كم ان العروس جميله جدا 
سريعا ما ابتسمت بخبث وحقد وهى تسمع الهمهمات عن كم ان العروس صغيره جدا على شاهين بيه وأنها تستحق شاب صغير مثلها 
وفى وسط الحفل كان هو يحاول الاستمتاع معها ولكن يقدر صفوه نظرات الكل له ولها يدرك معنى تلك النظرات جيدا وهو يعلم كم هى بالفعل صغيره جدا عليه 
بعد مدة
بعد مرور اسابيع 
كانت نورا ومحمد ينظرون له بتوجس ثم تهلل وجههم بسعادة وهو يقول امرى لله موافق نقرا الفاتحة 
اخذ الكل يقرأ الفاتحة حتى مروان الشارد بحزن على القناه الوحيدة التي احبها 
مرت الايام سريعا وجاء اليوم المنتظر 
حيث تهبط هاجر بجمالها الخارق على درجات سلم احد القاعات الجميله ليست افخم قاعه لكنها حقا جميله ومنظمة فقد رفض سالم اى مساهمة من والد هاجر فى تكاليف العرس 
النقطة ابدا هى الان سعيدة سعيدة فقط 
وقف عمر بعد أن تسلل من بين أصدقائه ازواج صديقات هاجر يذهب تجاه امه الباكيه 
وجاسم لجوارها لايصدق مايحدث كيف عرف
موخرا انه لديه ابنه من حبيبته المصريه وكيف تزوجت هكذا سريعا 
بينما عبدالله شقيق هاجر مستمتع جدا بأجواء الفرح المصري عينه تلتمع على فتاه منذ اول الحفل وماصدق انها أصبحت وحدها 
تقدم بحماس واعجاب منها يقف خلفها يقول يا مساء السعادة هو فى جمال كده احنا ليلتنا فل ولا ايه 
شهقت هاجر وهي تجلس بجوار سالم تقول الله يرحمك يا عبدالله 
سالم ايه فى ايه 
اشارت له قائله لا مافيش ده بس شاهين جوز جيسيكا
هيعمل منه كفته الى بتتحط فى سيخ على الفحم 
ضحكوا بقوه وهم يرون شاهين يحمله من ياقة ملابسه يقول دى ليلتك سوده على دماغك ودماغ الى خلفوك 
حمله ېصرخ به وجيسيكا خلفه خلاص يا شاهين خلاص 
والجميع يضحك على عبد الله المتعلق بيد شاهين كأنه فأر بالمصيده 
الفصل الأخير
بعد مرور عام كامل على كل تلك الأحداث
وقفت هاجر بضيق شديد تعلم ماسيقوله وبالفعل اقترب منها قائلا انا مش قولت وفهمت وحفظت 100 مرة قبل كده ان مافيش نزول من غيرى كل شويه هقول فى ايه يا هاجر 
هاجر پغضب شديد ماهو مش معقول بجد كل ما احتاج حاجة ليا ولا للبيت لازم اخرج معاك او استناك لحد ماتخلص شغلك الى مش بيخلص ابدا عشان تيجى معايا كده كتير
ياسالم كتير اوى 
سالموانا اعمل ايه شغلى مش بيخلص وانتى ادرى الناس بظروفى من بعد ما فتحت فرع جديد للورشه فى حلوان وانا دايما مشغول يبقى تستحملى ظروفى 
هاجر هو مش ظرف وهيخلص لا ده وضع دايم وانا ياما قولت واتكلمت ان بلاش تفتح فرع جديد مانت شغلك ماشى حلو والحمد لله بس انت عمرك ما بتسمعلى ودايما رائيك من دماغك حتى لو غلط 
سالم بس بس بس كده الأول توطى صوتك وانتى بتتكلمى تمام تانى حاجة بقا انا عايز افهم دماغك دى فيها ايه ولا بتفكرى ازاى باب رزق جديد ومفتوح لى أوسع رزقى اقول لأ فى مخ يقول كده 
هاجر تمام اووى وكمان مافيش حد يقول انى كل مابقة عايزه اخرج اشم شويه هوا يبقى لازم تكون معايا انت تصرفاتك دى بتحسسنى انك شاكك فيا او مش واثق مش عارفة بس مش حابه كده واتخنقت 
سالم ماهو انا مش ذنبي ان ده مش مخ ده علبة سالمون انا واثق فيكى يا متخلفه بس مش واثق فى الناس انا فى الدقيقة الواحدة بشوف قدامى تصرفات وعمايل تشيب انا راجل وافهم حركات ونظرات الرجاله برا 
هاجر ياسيدي لما يبقى حد يضايقني هبقا اجيبك تضربه 
سالم وانا لسه هستنى واستحمل ان حد يضايقك ولا اصلا انتى فاكره ان كل الشباب بتعاكس فى الوش مش هستحمل انى ابقى قاعد فى شغلى وانا عارف إنك برا حد بيبص عليكى من ضهرك بيبحلق فيكى من تحت حد بيفصص فيكى حته حته الشباب برا بقت بنت انا بشوف كتير كده قدامى ودمى بيغلى على الغرب واما بتخيل ان ممكن يحصل معاكى كده دمى بيفور اكتر مش كل شويه هفهمك 
لم تشفع لديها كلماته ولا وجهة نظره ابدا هى وجهة نظرها وتفكيرها مختلف تماما 
دلفت لاحدى الغرف تغلق الباب پعنف خلفها من شدة عصبيتها منهية بذلك حديث عقيم تعلم لن تصل بالنهايه فيه لاى نقطة تلاقى سالم مصر ومتعصب جدا لرأيه من اكبر عيوبه انه لا يستمع ولا يناقش فقط ينفذ مايراه صحيح وفى مصلحة الكل 
زفر بضيق وهو يراها تغلق الباب پحده يعلم أنها لم تقتنع بحرف واحد مما قال 
خرج هو الآخر من البيت كله ذاهب لعمله الذى تأخر عليه 
فى نفس التوقيت
كانت اسيل تجلس فى محاولة لمراضاة عمر الغاضب منها 
تعلم لقد اندفعت فى الحديث كعادتها ولكنه أيضا كعادته صعب
جدا أن يصفا لأحد
استدار لها پحده وقالزفت! فى واحدة تقول لجوزها زفت ماهو ام الدبش الى بيتحدف منك ده هو سبب كل مشاكلنا 
اسيل وسببها برضه أنك قلبك بلاك اسود خلاص زعلنا شويه وخلاص مش تفضل كل ده زعلان 
عمر بعصبيه شديدة وانا مش هفضل كل شويه استحمل زفارة لسانك ده كتير انا الراجل وانتى الست ماينفعش تتكلمى معايا كده المفروض تفكرى فى الكلمه قبل ماتنطقيها 
فى قصر ابو حديده
كان يجلس بسعادة لا توصف ينتظر حبيبته التى اعدت له الطعام بحب وحينما هموا لتناول الطعام جائها اتصال مفاجئ 
شرد قليلا في حياته الآن بعد

________________________________________
أن أصبحت أكثر من رائعة كما ظل يحلم طوال عمره بل واكثر بيت دافئ زوجة يحبها وتحبه هو جدا سفره عليها طعام اعد بحب لأجله هو طفل صغير فى الطريق إليه يحمل اسمه واسم أجداده اغمض عينيه باستمتاع يحمد الله كثيرا ولكن فتحهم پصدمه وهو يستمع لها تقول بلا اى مقدماتطلقنى يا امجد 
وقف من مقعده ببطئ وصدمه غير مستوعب يقول ايهفى ايه يا حبيبتي مالك
نيروز وهى على وشك الإنهيار زى ما سمعت بقولك طلقنى 
هز راسه پجنون يقول ايه يا بنتى الى جد ولا ايه الى جرالك ماحنا كنا لسه زى الفل وعملالى غدا وشموع وكنا لسه بنحب في بعض من شويه ايه اللي حصل فجأة كده 
نظر لها متفاجئ يراها قد ارتدت ثياب للخروج فقال وايه ده لابسه كده ورايحه فين انتى رايحه فين وغيرتى امتى وايه شنطه الهدوم دى!
نيروزرايحه بيت اهلى 
امجد انتى عايزه تسبينى!!
نيروز اه وهتتطلقنى 
امجد ايه الى حصل لكل ده
كان يجلس بعصبيه شديدة يفرغ غضبه بتلك السكرتيره المسكينه بسبب خطأ تافه جدا
وهى تقف لا تستطيع الرد فقط صامته وهو يصب جل غضبه عليها يقول اتفضلى يا مدام وابعتيلى حد بالزفت القهوه بتاعتى 
خرجت من عنده تسب وټلعن كانت تعلم منذ البداية أن العمل معه صعب جدا بعد سيرته السيئه
عن عصببته وحدته فى العمل ولكن حجم الراتب قد اغراها 
اما هو ظل يجلس على مقعده يتنفس پغضب يتذكر كيف
وصل بهم الحال صغيرته العنيده العنيده جدا أكبر واسوء صفه بها رغم أن هذا من ضمن اسباب انجذابه لها منذ الوهلة الاولى 
ولكن مع مرور الأيام بينهم أصبح العند هو ماينغص عليهم حياتهم هو عصبى وهى عنيده على طول الخط بالإضافة إلى تدخل حماته العزيزة في معظم شئونهم 
ولكن ما زاد وطفح به الكيل هو أنها لم ولن توافق على طلبه منها بان تغير كليتها وتلتحق بكليه عاديه فلا يشترط كلية الطب بالذات لن يتحمل سهرها وعملها بنبطشيات فى المستشفيات مع زملائها ابدا لما لا تفهم 
وقف من مقعده بضيق شديد وهو عازم على الذهاب في اى مكان يتمشى به قليلا ربما يهدأ 
فى بيت محمد ونورا كان يجلس على احد مقاعد السفره بعد زواجهم بشهرين وهى لامامه تنظر بتوجس له قائله انا حاولت
والله بس طلع معجن 
تنهد بصبر وقال مبتسما ولا يهمك المره دى الرز طلع معجن المره الجايه يطلع مظبوط أن شاء الله 
ابتسمت بتفاجئ وقالت بجد ربنا يخليك ليا بس خلاص ماتكلوش فى جوا جبن انواع كتير وتونه وبيض ممكن اعملك اكل على السريع 
محمد لااا انا مش هاكل غير الرز ده اعملى واتعلمى وانا هاكل من ايدك اى حاجة حتى لو سم 
فاض
الدمع من عينيها وقالت بجد انا محظوظه بيك كنت متوقعه بعد الجواز والحب وشهر العسل ما يخلص هتبدا مشاكلنا وأولها انى مش بعرف اطبخ 
محمد وهو يمسح على يدهاكل حاجه لو اخدناها بهدوء الدنيا هتشمى ثم انى ماليش حق اتضايق اصلا انا متجوزك مش بتعرفى تطبخى وانا عارف لا وكمان متعوده على انك تتخدمى يعنى انتى بتحاولى عشانى كمان هى الحياة هات وخد انتى بتحاولى تتعلمى علشانى يبقى انا لازم اتقبل واشجعك وأولها انى هاكل الرز المعجن ده والبسله الى ماستوتش 
فتحت غرام باب شقتها لترى من يدق الباب واول مل فتحت وجدت مروان امامها بعدما ظنت انه قد نسيها حقا فقد مر أكثر من عام على تلك المحاوله التى فعلها فى بيت والدها وهي رفضت وبعدها لم يجد اى جديد حتى ظنت انه كما قالت والدتهاالبنات على افى من يشيل وأنه قد نسيها مع الايام معتقده ان هذا هو الافضل طالما استطاع ان ينساها 
مرت اكثر من دقيقة وكل منهم ينظر للاخر بصمت تام ونظرات الأعين تحكى الكثير 
الى ان تحدث هو وقال بلوعوحشتينى وحشتينى اوى يا غرام ي 
متفاجئة به ومنه من وجوده الآن من نظراته من نبرة التملك فى حديثه ونسبها له 
تحدثت بتفاجئ وخوف مروان انت ايه اللي جابك هنا وازاى تجيلى لحد بيتى انت اكيد اټجننت 
مروانياريت كده وبس انا اټجننت وتعبت كفاية كده يا غرام تعالى نتجوز بقا صدقينى والله ابنك هيبقى ابنى ومش هيتأثر ابدا 
غرام عشان خاطرى يا مروان ولو ليا معزه عندك امشى دلوقتي ماتفتكرش أنك تعبان لوحدك بس انا ظروفى تمنعني 
مروان يعنى انتى زيى انتى كمان بتحبينى قوليها يا غرام ي قولى وريحينى 
اغمضت عينيها تقول بتعب بحبك يا مروان 
تهلل وجهه فاكملتبس بحب ابنى اكتر 
اقترب منها بفرحة وقالوهو انا وابنك ايه ماهو واحد 
لم تفلح معها مزحته وظلت على حالها تقول امشى يا مروان الى عايزه عمره ما هيحصل 
نفض يدها پغضب وقالهيحصل لازم يحصل يا غرام افهمى انا مش عارف اعيش من غيرك 
غرام بنبرة تظهر عليها اللوممانت قدرت سنه كامله 
ابتسم بتعب وقالسافرت سافرت السويد قولت يمكن انسا وارتاح بس ماقدرتش ياغرام انا جاى من المطار عليكى على طول 
تراجعت خطوه تهم لإغلاق الباب والحديث تقول مش هيحصل ابدا انا سستمت حياتى ورتبتها خلاص ووقوفك هنا ده غلط انا حواليا جيران 
فتح الباب پغضب شديد يقول بنفاذ صبر خلاص انتى مش بتفهمى ولا هتفهمى يبقى اتجوزك بڤضيحة لو هو ده اللي هيجيب معاكى وانتى واحدة مطلقه وحلوه وصغيره وانتى اكتر واحدة عارفة مجتمعنا
ونظرته للمطلقه ايه هتتطلعى انتى الغلطانه فأنا ممكن كرم اخلاق منى يعنى اتجوزك والى عند الله مايروحش 
كانت تسمعه بزهول متسعة العين تراه بالفعل دخل وجلس على اول مقعد مقابل الباب يضع
قدم فوق أخرى يقول ها تحبى تتصلى بباكى واخوكى وامك ولا أرولحهم انا 
غرام لا لا روحلهم انت 
مروان وهو يستقتيم ليقفماشى مع انه مشوار وانا جاى من سفر وعايز أريح بس ماشى 
هم للمغادرة وهى تزفر بارتياح فقد نفعت حيلتها لكنه استدار لها يقول بس اعرفى إنك لو خلتينى روحت هناك ورفضتى من جديد هاجى هنا 
خرج بسرعه وهى تقف خلفه مزهوله جزء بداخلها سعيد على حبه لها وإصراره عليها وجزء آخر خائڤ من القادم
بشقة وحيد وحبيبه
جلس لجوارها يقول بيبه روحى اصحى بقا يالا 
استفاقت من النوم تقول بخمولفى ايه يا وحيد عايزه انام 
وحيد تنامى ايه اصحى فاضل نص ساعة على الحفلة 
نفضت عنها الغطاء وهى تعتدل بعصبيه شديدة تقول هو ايه يا وحيد كل يوم حفله عشا عمل رسميات ومجالات وابتسامات انا تعبت واتخنقت من عيشه العرايس البلاستك دى دى مش عيشا ابدا 
وحيد وفيها اى يا حبيبه دى طبيعة شغلى كلها اجتماعيات
وحفلات ومجاملات وانتى لازم تبقى عارفة كده 
حبيبه وانت كمان تبقى عارف انى مش باربى وعايزه اقعد في بيتى استكن شويه استكن ما سمعتش عن كده قبل كده طب مش فاكر حتى انى رايحه لماما النهاردة 
وحيد بحزمحبيبه لو سمحتي فى خلال تلت ساعه تكونى جاهزه قدامى مش هينفع نتأخر اكتر من كده 
حبيبه مش هروح يعنى مش هروح يا وحيد 
تحكم الڠضب به فقال يعنى ايه عايزه تمشى كلامك عليا وخلاص انا لولا ان كل واحد رايح لمراته كنت قولتلك مش عايزك معايا اصلا 
نفض يدها عنه بضيق واستدار يكمل ثيابه يعطيها وقت قليل كى تستعد 
بشقة شاهين وجيسكا
كانت تجلس بعصبيه شديدة تستعد للهجوم عليه مجددا تراه يجلس يتناول الطعام كأنه خطط وقرر وانتهى الأمر وهى يجب عليها التنفيذ وان تنتقل الى كليه اخرى أقل من التى هى بها وأيضا تذهب عليها السنه التى مرت 
نظرت اليه بغيظ تراه يتناول طعامه كأنه شيئا لم يكن كأنه لم يغير مصير حياتها منذ قليل 
لم تستطع الصمت اكثر وقالت انا مش موافقة يا شاهين ويحصل الى يحصل 
شاهين وانتى عارفة انى مش موافق على طبيعة شغل كليتك انا مش ناقص نحنحه وتلزيق وتسبيل تقوليلى بقا سهر نبطشيه اصل ده زميلى اصل ده دكتورى مين يستحمل وضع زى ده
جيسيكا والله على اساس ان مافيش مليون دكتوره فى
مصر ومتجوزين كلهم واجوازتهم بيحترموهم ويشجعوهم مش يحبطوهم ويكسروا فيهم زيك 
شاهين انا ياستى
خلقة ربنا كده اعمل ايه فى نفسى 
جيسيكا ايوه انا ذنبى ايه 
شاهين وانا ذنبى ايه اعيش في حړقة الډم دى كل شويه مش بقولك اقعدى من التعليم خالص بس أقله تغيرى كليتك دى وبعدين هو مش انتى كنتى رافضة الكليه دى من زمان ايه اللي جد ولا هو العند بقا متعه عندك 
جيسيكا خلاص اخدت على الكلية وعرفتها اخدت واتعودت على لقب دكتوره ده لوحده ليه حلاوة تانية 
قالت اخر كلماتها بحنق منه فى حين هو يغلى الډم بعروقه يرى ان ماتفعله يضع الحواحز بينهم 
فى سياره وحيد
كان يقود وهى تجلس لجواره پغضب وعصبيه حاولت التحكم فيهم بالداخل جيدا الا انها الان لا تستطيع 
اڼفجرت فيه دفعه واحده وقالتايه جرى ايه ماكنت تروح بيها احسن بالمره 
وحيد حبيبه 100 مره قولت دى مجرد مجاملات اجتماعية انا كده وطبيعة شغلى كده 
حبيبه مالناس كلها بتشتغل 
لم تنطق من شدة الصدمه إنما تنظر له باعين متسعه مصدومه 
هو أيضا مصډوم مما قال لثانى مره يفعل نفس الخطأ وقد سامحته ولكن صډمتها وصمتها هذه المره يقلقه جدا 
جف حلقة وهو يدرك فضاحة ما قال يقول بتلعثمحبيبه حبيبتي انا اسف انا قاطعته بصرامه وقف العربيه 
وحيد اوقفها ليه بس اسمعيني حبيبه انا صړخت بهوقف العربيه بدل ما ارمى نفسي منها وهى ماشيه 
من القوة والجديه التى رآها بحديثها توقف كى تهدأ فقط لكنها فاجئته تفتح بابها پغضب وارتعاش وهو مزهول منها يقول حبيبه رايحه فين حبيبه 
اتسعت عينينه وهو يراها تخرج نهائيا بسرعه فخرج خلفها وهى تغلق الباب پحده تسير وهو خلفها يراها توقف اى سياره يقولحبيبه انتى بتعملى ايه ايه اللي بتعمليه ده رايحه فين
اخيرا توقفت سياره تكسى صعدتها پغضب وهى تقولرايحه السيدة زينب ياوحيد بيه راجعه لاصلى 
فى لمح البصر تحركت السياره وهو يقف يلعن نفسه وغباءه مع ذلك الطبع السئ به 
فى شقة سالم وهاجر
دلف للبيت وجدها قد جهزت له طعام خفيف للعشاء ووضعته على السفره 
بينما هى تجلس بغرفة أخرى غير غرفة نومهم 
أصبحت تشعر بالاختناق انها حبيسة ذلك البيت حبيسة سالم سالم حبيبها الذى ولا مره قال او صرح انه يحبها يبدوا انها كانت تعاند قدرها أصبحت ترى ان سالم لم يحبها ولم يكن لها من البداية كل ما يفعله هو تحكم رجل شرقى يذهب هو لعمله وأحيانا على القهوه مع أصدقائه

________________________________________
ويتركها هى هنا لت ترى الشارع الا معه حتى صديقاتها لا تستطيع
امها التى فتحت لها الباب 
تبكي بصمت وحرقه على ماحدث معها تقسم انها لن تعود له مجددا ولا حتى من اجل طفلهم 
فى ظهيرة اليوم التالى 
جلست حبيبه بغرفتها تنهمر منها الدموع بلا صوت لا تريد حتى لأمها ان ترى حزنها 
وجدت الباب يدق مسحت دموعها بسرعه فدلفت امها تعلم ان ابنتها تدارى حزنها تدارى الدمع بعينيها ولكن وان دارته عن الجميع كيف ستداريه على من ولدتها 
سوسنلحقتى مسحتى دموعك فكرك يعنى لو مسحتيهم ومابقالهمش اثر مش هحس بيهم لحد امتى عايزه تفضلى جامده وشديده اصرخى عيطى مش عيب ولا ضعف 
بينما هاجر قد ارتدت ثيابها بعد محادثة ام حبيبه لها حزينه على ما حدث لصديقتها قررت الذهاب لعندها حتى لو رفض سالم وليحدث مايحدث 
وصلت لبيت حبيبه تدق الباب وهى تبعث له رساله تعلمه انها ذهبت لها 
دلفت للداخل وجدت نيروز هى الأخرى هنا تبكى بحرقه حبيبه أثر الدموع واضح جدا على وجنتيها واحمرار عينيها 
أخذت كل منهم تسرد ما حدث معها بضيق وحزن شديد 
بينما هم كذلك
جلست الفتيات كل منهم كل ماحدث معهم خلال عامهم الاول من الزواج 
اما بالشركة عند شاهين كان جالس بهدوؤ قليلا عن الأمس وقد عزم أمره انها سيضغط عليها حتى تنتقل الى جامعة اخرى تحت اى بند وتحت اى ظرف لن يتحمل هو ذلك الوضع ابدا 
وجد امجد يقتحم مكتبه بهيئة غير مهندمه إطلاقا وعلى غير عادته 
وقف من مقعده يقول امجد مالك ايه اللي حصل عامل كده ليه
امجد نيروز يا شاهين نيروز عايزه تسيبنى حياتى بتضيع قدام عينى 
نيروز عايزه تسيبنى انا ماقدرش اعيش من غيرها يا شاهين ماقدرش 
صدم جدا مما يراه امامه امجد الذى أمامه الآن مختلف تماما عن امجد صديق عمره لأول مرة يراه هكذا حتى حينما رفضت الزواج منه لم يكن بهذا الضعف والانكسار 
تعاطف معه قليلا وقد شحب وجهه يتخيل ماذا لو أرادت جيسيكا هى الأخرى الرحيل من كثرة الضغط عليها هل سيصبح مثل صديقه الان بالتأكيد فهى أيضا أصبحت كل عالمه وهو يضيق الخناق حولها حتى تصبح له فقط مستغل كل الطرق وانه يشعر بها تريده معها لذلك يضغط عليها 
ابتلع ريقه بصعوبه يقول طب طب اهدى بس وقولى ايه اللي حصل وصلكوا لكده 
امجد كله من الحفله الزفت الى روحتها والمصېبه الى اسمها علا 
شاهين حفله حفله ايه انت مش كنت بطلت واتعدلت بعد الجواز 
امجد صفوت ابو النجا فضل يزن عليا وقالى هما كاسين وسچاره وهنرجع وانا انا حنيت للسرمحه من تانى وبغبائى روحت لهناك برجليا أقول ما دخلت علا الفارسي استلمتنى لحد ما اتفاجئت بيها مره واحده بتهزر معايا وبتقعد على رجلى وتقريبا كان فى مصور وصورنا 
شاهين پغضب تقريبا كان فى مصور ده هى الى جيباه ياغبى كل ده خطه هبله انت وقعت فيها مانت عارف انها من قبل مانت
تتجوز وهى عينها عليك تقوم تروحلها برجلك 
امجد شياطنى شيطاني هو الى وژنى حياة السرمحه وحشتنى قولت وماله هى ليله ماكنتش اعرف ان كل ده هيحصل
جلس شاهين للمقعد خلفه باهمال وتعب يقولوهى فين دلوقتي 
امجد فى بيت اهلها 
شاهين وانت علاقتك بيهم ايه دلوقتي
امجد ابوها طبعا لسه مش بالعنى مع انى حاولت أصلح علاقتنا كتير لكن امها بتحبنى وبتعاملنى كويس شاهين انا عايزها ترجع معايا النهاردة يا شاهين انا لما مشيت حسيت انى رجعت يتيم تانى 
طبطب شاهين على كتفه يقول طب يالا بينا وربنا يسترها يالا 
فى السيدة زينب
وقف وحيد بسيارته متردد پخوف يعلم هذه المره لن تمر بسهوله ابدا لقد تمادى فى خطئه كثيرا 
بينما هو كذلك انتبه على سيارتى امجد وشاهين يصطفوا
أمامه 
هبطت من سيارته باستغراب وتوجه لهم يقول وهو يلاحظ توتر ووجوم الاثنين ايه ده خير يا جماعة جايين مع بعض ليه 
شاهين خير خير انت مالك كده
وحيد حصل
سوء تفاهم بينى وبين حبيبه قولت اجى يمكن اعرف أراضيها 
ضجك امجد بسخريخ وشاهين كذلك فقال وحيد ايه مالكوا بتضحكوا كده ليه 
دفعه شاهين برفق كى يتقدم أمامه يقول لا بس الظاهر ان كلنا فى الهوا سوا 
اختفوا بالداخل
فى حين يتوقف سالم بسيارته بعصبيه شديدة لا يرى امامه هاجر تكسر كلماته وتخرج بدون إذنه 
تقابل مع عمر الذى جاء ليصطحب اسيل للعودة للبيت 
بالأعلى
جلست حبيبه
تقول انا فى السنه دى عرفت وفهمت أن الحب مش كل حاجة لازم طبعاكوا تبقى واحدة او على الاقل متفاهمين احنا پنتخانق على حاجات عمرها ما خطرت على بالى يعنى ساعات پنتخانق عشان بلبس الشبشب البيتى بتاعه 
نيروز بحزن وهي تبتسم بمرارة انا وامجد كنا پنتخانق على النور انا بخاف انام فى الضلمه وهو مش بيعرف ينام في النور 
هاجر انا سالم بيحب الاكل ملحه قليل وانا بحب الاكل ملحه زيادة مش عارفة ازاى الاكل يتاكل ناقص ملح وتملى نتخانق على الموضوع ده 
اسيل انا عمر بيهد الدنيا لو لقانى لابسه تيشرت من عنده 
هاجر انتى هتقوليلى ده ياما استوى من ضربه ليا عليه 
جيسيكا انا وشاهين تقريبا زوقنا واحد وبقولكوا دى مش
دايما حاجة حلوة الاختلاف مطلوب بس الى مش قادرة استحملوا تحكماته فيا بقا عايز يمشى حياتي على هواه والى يريحه هو 
هاجر وهى على وشك البكاء انا بقيت حاسه انى محپوسه تقريبا مش بشوف الشارع الا معاه ومن يوم مافتح فرع حلوان وانا مش عارفة اتلم عليه 
صمتت تكمل بدموع سالم مش بيحبنى ومش عارف يحبني تخيلو لحد دلوقتي ولا مره قالى فيها انه بيحبنى الحياه بينا بقت مستحيله 
كان جرس الباب يدق وسوسن تفتح للرجال بعد أن تجمعوا على الباب يستمعوا لهاجر تقول ذلك 
وقف سالم پصدمه يقولهاجر انتى بتقولى ايه
وقفت بصعوبه تقوليظهر كده ان جوازنا جه غلطه ولازم تتصلح احنا لازم نطلق يا سالم 
احتدت عيناه يتقدم منها پغضب فوقفت سوسن فى المنتصف تقول سالم انت اټجننت 
سالم پجنونايوه اټجننت يام حبيبه اټجننت مش سامعه بتقول ايه عايزه تتطلق 
سوسن ماهو ياعيشه بمعروف يا طلاق بمعروف يا سالم يابنى 
سالم پجنون تام ينطق بقوه طلاااق طلاااق ايه بقا بعد ما اقعد احب فيها فوق العشرين سنة هى ولا واخده بالها اصلا وتحصل المعجزة واتجوزها تقوم تقولى أطلقها ده أنا طلع عينى عشان تاخد بالها منى وفوقها طلع عين اهلى عشان اتجوزها وهى بالسهولة دى عايزه تتطلق 
وقفت مصدومه مصعوقه تقريبا على وشك شلل نصفى او رباعى لا تصدق سالم يحبها منذ ان كانوا أطفال وهى التى ظنته لم يحاول حتى 
سالم بنفاذ صبر وقد ضاق صدره بكل ذلك العشق ايوه من وانتى عيله بتلعبى معانا في الحاره من قبل حتى ماتدخلى المدرسه 
اغرورقت عينيها بالدموع وقالت بلوموليه ليه كده يا سالم كل السنين دى ماتقولش حتى لما اتجوزنا استكترها عليا 
سالم بقلة حيلهاعمل ايه اتربينا على كده كبرت على كده اتربيت على الهيبه والقيامه ولا مره عرفت اجى اقولك كده ولا مره 
مسحت دموعها تبتسم بصعوبه تقولطب يالا يالا بينا 
تهلل وجهه وقال بلهفة على فين 
هاجر هيكون على فين على بيتنا طبعا يا حموشتى 
نظر حوله ينتبه انهم جميعا يحدقون بهم وقال بجد احمم طب نحل معاهم مشكلتهم 
هاجر لا دول ولا الامم المتحدة تحل مشاكلهم يالا نروح احنا 
سالم لا مايصحش 
تدخلت سوسن مبتسمة لأ يابنى اسمع كلامها وروح ربنا يهديلكوا الحال واعرفوا ان ماحدش فينا كامل لازم يبقى في عيب أو اتنين يغير طعم الحياه بس فى الاول والاخر الأصل الطيب موجود وانت ولو انك بتتحكم فيها شويتين بس دة من خۏفك عليها لكن اانت طيب وشهم وجدع وحنين وبتحبها هى كمان صحيح عصبيه ومجنونه ولسانها زالف بس جدعه وطيبه وصيناك وبتحبك روحوا يالا ربنا يصلح مابينكوا 
تمسك بيدها بمنتهى الرومانسية والحرارة لأول مرة ينظر لها بغرام ثم يسير بها للخارج كى يعودوا لعشهم السعيد لكنه قرر ان يعزمها على العشاء بالخارج أولا 
اما فى بيت حبيبه
بعد خروج سالم كان امجد ينظر ناحية نيروز بلوعه واشياق مع ندم شديد وقال نيروز 
انا اسف بقولك قدام الكل حقك عليا انا اسف اسمعيني بس كل الى حصل ده مجرد صدفه والكاميرا لاقتتها 
اشاحت بوجهها ترفض سماع اى حديث فتدخل شاهين ينقذه كعادته يقولطيب بصى انا هجيبلك علا الفارسى وصفوت ابو النجا لحد عندك ساعتها هتعرفى ان كل ده كان صدفه 
نيروز مش هقدر مش هقدر انسى مش هعرف حتى انا استحملت كتير مكالمات ورسايل لكن توصل لكده كده كتير وفوق طاقتى 
تدخلت سوسن نيروز هو صحيح غلط بس مش قاصد كلنا بنغلط كلنا مليانين عيوب ماحدش فينا كامل وانتى حامل وفى طفل جاى فى الطريق لازم يتربى وسطكوا 
هزت رأسها برفض شديد حتى ان تستمع لاى منهم 
فوقفت سوسن فجأة وبقوه تقول اسمعوا بقا كل واحد وواحدة فيكوا انا ام حبيبه جوزى ابو حبيبه سابنى بعد اول سنه جواز ماقدرش يستحمل ولا يتأقلم مع عيوبى هج وسافر وماعرفتش عنه حاجة عايش مېت ليا أرض كبيره وعماره ورثى من ابويا اجرتهم وعيشت منهم انا وحبيبه لكن الى عايزه اقولوا ان هو استسهل راح للحل السهل ماحولش يعافر ويتأقلم مع طباعى ويعودنى
على طباعه هرب وقرر انه مش عايز يحارب الى حصل انه من كذا سنه بعتلى جواب بيعيط بدل الدموع ډم انه هرب ومشى نفسه يرجع بس مش عارف يورى بنته وشه ازاى ولا يقولها ايه ولا انا يقولى ايه قالى بالحرف كده ماحدش فينا صح دايما ولا حد فينا غلط دايما كل واحد فينا سئ فى حكاية حد تاني كل واحد فينا شرير فى روايه حد تاني وانا بقولهالكوا اهو ماحدش فيكوا مميزات بس ولا كله عيوب بس الكمال لله وحده حب شريك او شريكة حياتك على وضعها كده وحاولوا حاولوا توصلوا لحل وسط مش أسهل حاجة كلمه طلاق الى بقت على لسان الجيل ده الطلاق مش سهل لا على راجل ولا على ست حاولوا عيشوا طول حياتكوا تحاولوا انت تتنازل شويه وهى تتنازل شويه الحياة تمشى عارفين بعد سبع تمن سنين جزاز هيبقى خلاص بيتكوا الهش بقى حيطه قويه واطبعطوا بطباع بعض واخدتوا على عيوب بعض واعرفوا انكوا عمركوا ماهتلاقوا حد كامل لازم فى عيوب كل ماتشوف عيب قدامك هونها على نفسك وافتكر مميزات كتير للى معاك مواقف حلوه وقف معاك فيها ساعدك اوقات دافيه اسرة ولمه عيله هى دى الحياة الى بجد مش رومانسيه على طول ولا خناق على طول واعرفوا ان الدنيا عمرها ما بتكمل لحد ده ربنا قالهالقد خلقنا الإنسان في كبد يالا من غير مطرو
ياخد الى ليه ويروح على بيته يالا ياحبيبه مع وحيد ماعنديش مكان ليكى زعلانه ليكى مكان لو جايه زياره بس 
وقف كل منهم بحماس شديد به بعض العضب او الحزن وبعضهن الدلال يذهبن كل منهن برفقة أزواجهن يحاولون ويجاهدون للحافظ على بيتهم دون اللجوء للحل السهل وهو الطلاق 
بعد مرور عام
آخر
وقف شاهين خارج السور الخارجي لكلية الطب ينتظر صغيرته تتقدم منه ببطء بسبب حملها يتذكر كيف انه يحاول ان يتحمل ذلك الوضع كما هى تحملت ان تصبح حامل وهى بجامعة صعبه تحتاج لمجهود وبسنها الصغير هذا
تقدمت منه تجلس لجواره تقول
تم نسخ الرابط