انا السيء بقلم سوما العربي
المحتويات
تزوجت معززه مكرمة من زوج تتمناه كل فتاه بل وهو من سعى خلفها أيضا
تنهدت بقوه تحاول ان تصفى زهنها وتصلح ما يمكن إصلاحه
فلتحاول فتح صفحة جديدة مع احمد وإقامة حياة على الاقل تكون لائقه تصلح للسير بها
غسلت وجهها وادت فرضها لأول مرة بعد انقطاع طويل
واتجهت للصاله بحثا عنه وكى تعد طعام الإفطار لكليهما
بحثت عنه بالصالة لم تجده فاتجهت الى احدى الغرف المغلقه ولكن
تسمرت قدميها وهى تستمع لقهقهاته العاليه في الهاتف يحدث فتاه ما
وجدت نفسها تتلقى نفس الصفعه التى وجهتها لأخرى وكأن الزمن انقلب عليها هى انقلب عليها بعدما
________________________________________
تقدمت كى تفتح صفحه جديده مع حقېر يتنقل من واحدة لأخرى ولا يبالى لأحد
واقفه على الباب تستمع لا تستطيع ماذا ستفعل هل تصيح وتهلل وتقلب الدنيا رأس على عقب ام تصبر تربيه على مهل
فى نفس الصباح بقصر امجد ابو حديده استيقظت نيروز من نومها فى الفراش بغرفة نومهم مستغربه جدا
تتذكر انها جلست فى بهو القصر تنتظر عودته بعدما عزمت على أنها ذلك الخلاف والبدئ في صفحه جديده خصوصا بعد ذلك الحديث المعذب الذى تحدث به
لم تخبر احد من صديقاتها شئ متبعه مبدأ ان لا تخبر المقربين منك كل اسرارك نيروز لا تخبر احد عنها الا القليل او الذى لن يضر ان عرفوه متبعه دائما مبدأ صديق اليوم عدو الغد لذا لم تستشر هاجر او حبيبه او اسيل او جيسيكا احتفظت بخصوصيتها لنفسها
ولكن كيف اتت الى هنا ثوانى وبدات تستوعب يبدو أن امجد قد حملها وهى غافيه واتى بها لهنا
لكن اين هو هل نام لجوارها ام ماذا هل ذهب لعمله بعد يومين من زفافهم فقط
نفضت كل شئ عن رأسها يكفيها انه سيعود اليوم بالتأكيد كما فعل ليلا ولن تسمح للخصام ان يعود مجددا
بقصر الحوفي
كانت جيسيكا تهبط الدرج سريعا لتناول الفطور قبل أن تذهب لجامعتها
وجدت سمر تتقدم من خلفها وتقف أمامها تعيق تحركها فامتعض وجهها وقالتيا صباح الشكل على الصبح والنبى وسعى من خلقتى ماتقفليليش اليوم
سمرايه شوفتى بتضايقك اوى كده
ابتسمت جيسيكا وقالت تؤ خالص انا اقصد انك معطله طريق نزولى لكن انا شوفتك ماتضايقنيش انا اتضايق من حد متغاظه منه وانا مش متغاظه منك يا سمر
نظرت لها سمر التى اتت تكيدها فردت الضربه لها هى بقوه من نظره الثقه والقوة بعيون تلك الصغيرة تخبرها انها لا تراها من الأساس كأنها هواء
فى حين أكملت جيسيكا ضرباتها المتتالية تقول ولاااا اقولك يا ابله سمر
سمرابله! ابله ايه ياحبيبتى
جيسيكا اصل انا مؤدبه وأحب احترم الى اكبر منى خصوصا لما يبقى الفرق فوق ال ولا 12 12 سنه صح
اما عند شاهين
فكان يقف على الدرج منذ البداية يستمع بترقب وزهول لقصف الجبهة الذى تقوم به زوجته الصغيره يستمع لكل ردودها وهو يرفع حاجبيه بزهول واعجاب عليها يعلم كم هى قويه واكثر ما يهشقه بها انها رغم قوتها محتاجه له لامانه وحمايته بحبه لها
نزل الدرج بعدهم سعيد بحديثها عنه
جيسيكا ماتحورش يا شاهين
شاهين مش بحور عليكى خالص على فكره انا بحور عليهم هما
زوت مابين حاجبيها وقالتيعنى ايه
سرد لها كل ما قاله جده وطلبه منه فقالت هىيا سلام باين اوى انه حوار انا ذنبى ايه هو انا هعيش عمرى كله في عڈاب مش مكتوبلى ارتاح مثلا زى باقى الناس
توقف بسيارته فجأة يضمها له قائلا مش هيحصل ابدا لا انا ولا انتى هنتعذب تانى هما كل واحد فيهم عاش طفولته ومراهقته وشبابه إلا أنا وانتى وسبحان الله نصيبنا نكون لبعض فعشان كده الى جاى كله
بتاعى انا وانتى وبس تولع عيلة الحوفي كلها ونعيش انا وانتى وبس مش مهم اى حد تاني بس انا اخدت جدى على اد عقله يومين هو غلبان بردو وشقى كتير لكن أسمعى بقا انا مش هصبر اكتر من الشهر بتاع الامتحانات
اكمل بمرح قائلا انتى شايفه اهو الكل باصصلك فيا الحقى يابنت الناس اتجوزينى قبل ما واحدة كده ولا كدة تخطفنى منك
لكزته فى مرفقه قائلهياسلام انت بتستغل الفرص بس ماما قالت بعد ما اخلص دراسة
شاهين يابنتى اشترى منى وسيبك من امك هتخرب عليكى
جيسيكا شاهين مش بنهزر دلوقتي
شاهينمش بهزر انا كمان احنا هنتجوز بعد امتحاناتك اكتر من كده مش نافع انتى لسه قدامك ولا ست سنين مافيش عقل يقول كده
همت للحديث فقالفرحنا بعد شهر خلصانه وبصى قدامك وانتى حلوه كده 100 مره قولت مانلبسش احمر برا البيت انا هفضل واقف برا تصورى الورق الى
محتاجاه وتخرجى
غمز لها مكملاهنتغدى برا
هللت بيديها فاقترب قائلا احمم ماتيجى نخليها عشا واحجزلك احسن سويت انا حاسس انك مش بتنامى كويس شكلك مش جايه على هوا القصر انا اعرف فندق ممتاز فيه سويت
مريح اوى اوى اوى بالفتسان الأحمر الى انتى لابساه ده
رفعت حاجبها قائله بشړشكلك كنت بتريح كتير فى السويت ده يا شاهينووو
اتسعت عينيه وقالانا ابدا والله مظلوم ده أنا كنت بحجزه لامجد طول عمره قذر اعمل ايه
جيسيكا وهى تهز رأسها ايوه انا عارفه انت مالكش فى حاجة بتبيع مسك وطواقى بيضا وفى الاجازات بتعمل عيش ولحمه لمجاذيب السيدة
قاد سيارته وهو يقول بورع وإيمان بالظبط ربنا يجعله فى ميزان حسناتى
اما عند هاجر
فكان سالم يقف يغلى من الڠضب منها وهو يراها تقف مع العامل فى
شقتهم تطلب منه ان يصنع لها مايريده بستائر البيت تصف الالوان والرسمه تتعامل بتلقائيه والرجل مرحب بذلك
يريدها أن تخبره هو وهو يخبر الرجل وهكذا ان تتصرف على اساس ان لديها رجل ايام علة هذه الحالة وهى تتعامل مع كل الصنايعيه بلسانها وتلقائيتها المعهودة حتى العمال الذين يقومون بطلاء الحوائط
هى ترى أنها على حق ولا داعى لهذه المتاهه بأن تخبره ثم يخبرهم فيحدث شئ غير المتوقع فيحدثونه ثم يحدثها ثم متاهه متاهه كبيره ترى أنها فى غنى عنها فى حين انه يرى ان ماتفعله ينقص من رجولته ويجب ان يكون هو حلقة الوصل بينها وبين اى رجل والا تتعامل زوجته مع الرجال حاله كحال معظم الشباب وهاجر معارضة
اما عند وحيد وحبيبه كانت الامور تسير بشكل اهدئ واكثر تفاهما
وحيد يترك لها حريه اختيار وانتقاء كل شئ يسعى لإصلاح ما افسده وهى تحاول أن تنسى فهو الرجل الوحيد الذى احبته
اما عند نيروز
فقد وقفت امام سفره مليئه باشهى انواع الطعام ترتدى فستان ذهبى بقصة صدر منخفضه لا يكاد يصل لمنتصف فخذيها وقد صففت شعرها على شكل كيرلى ترتدى حذاء ذات كعب عالى تنتظر قدوم امجد من الخارج الذى وما أن دلف وراها نسى كل شئ واتجه إليها يبتسم قائلا ايه الجمال ده يا روزا
ابتسمت نيروز تهز رأسها
تهمس له بأسف انا اسفه انت طيب اوى صحيح غلاط وكلك ذنوب بس طيب اوى يا امجد
ضمھا امجد له يحمد الله وهو يغمض عينيه مبتسما وأخيرا فهمه شخص آخر غير صديقه الوحيد شاهين أخيرا عرف شخص آخر انه على رغم من ذنوبه التى يغرق بها الا انه لديه قلب طيب ومؤمن لكنه غافل يحتاج من ينير بصيرته ويشجعه على الطاعه والاهم ان هذا الشخص ليس شخصا عاديا إنما هي اهم من لديه بالحياة حبيبته التى تعب كثيرا حتى رضت عنه واصبحت له
تقدم معها وهى تقوده كأنها امه وهو يسير خلفها مقاد بحماس تجلسه على رأس المائدة تضع له شوربه ساخنة ليبدأ بها وجبته الدسمة التى اعدتها له بحب شديد مصره على ان تطعمه بيدها بكل حنان الدنيا
الفصل الواحد وثلاثين
فى قصر الحوفي بعد مرور أسبوعين
جلست جيسيكا وهى تضع لنفسها الطعام الذى تحرص على ان تصنعه هى
كذلك تقدمت سمر تجلس أمامها بغيظ وجيسيكا لا تفعل شئ فقط تغرس الخبز بالبيض تتناوله بهدوء خبيث تعلم ان الأخرى تتابعها بغيظ فى حين انتهز الحوفي فرصة عدم نزول شاهين حتى الان كى يخبر جيسيكا بما يريد منك مدة
الحوفي جيسيكا كان فى موضوع لازم تعرفيه
دارت نظراتها بسرعه بين الحوفي وسمر التى تبتسم باستمتاع وشماته مدركه انهم يستغلوا فرصة عدم وجود شاهين الان وقالتموضوع ايه
الحوفي طبعا انتى عارفه ان من زمااان سنين والكل عارف ان شاهين لسمر وسمر لشاهين
كان شاهين يهبط الدرج پغضب شديد وهو يستمع لجده يستغل فرصة غيابه كى ينفرد بصغيرته ويخبرها بما يريد ولكن هدأت خطواته يبتسم پصدمه لها تقولايوه بس دلوقتي شاهين ليا وبس
توقف عن الهبوط وهو مطمئن عليها وسط ساحة المعركة وفى نفس الوقت يريد ان يستمتع وهو يستمع لباقى ردها وهى لم تخيب توقعاته حين أكملت وقالت دلوقتي شاهين ليا وحقى لوحدي وانا مش هفرط فى ربع الحق ده انا عايزاه ليا لوحدي
قالت ما قالت تنظر امامها بثقه تكمل طعامها وهى تنظر بجانب عينها لسمر المتشنجه ملامحها فقال الحوفي هو حقك ماحدش قال حاجة بس ده ظرف وهيعدى ماحدش هياخد منك جوزك وانا جدك وبطلب منك ده
وضعت الشوكه من يدها تقولهو ماحدش هياخده لانى مش هسيب حد ياخده وماعلش يعنى ماتزعلش منى انت لسه جدى من كام يوم مالكش عندى العشم الى يخليك تطلب مني طلب زى ده وعلى فكرة هو حتى لو انت جدى من زمان ومربينى ده اصلا
أساسا وجبك يعنى واجب عليك مش حاجه تخليك ليك الحق اسلفكوا جوزى يومين
قابلها الحوفي بالصمت بعد رده الفعل هذه التى لم يتوقعها منها وسمر تغلى مت الغيظ ولكن لا تستطيع التحدث فلو تحدثت سينكشف امرها
كذلك كان محمود وجميله صامتين يتابعون تلك الشرسة وهى تدافع عن حقها
كان الصمت يخيم على المكان فعاود شاهين إكمال خطواته على الدرج يظهر امامه كأنه يتبختر بارتياح بعد حديث صغيرته او بمعنى اصح امرأته عنه يذهب بعيدا عن كرسيه المعتاد الذى بجوار جده وتكون فى بالمقابل إنما استدار يقف يسحب كرسى له وهو يقبل اعلى حجابها يقول لها وحدهاصباح الخير
رفع الكل حاجبه بزهول واستغراب مستغربين من شخصيه شاهين فقد اعتادوه دائما متعصب صلب مكفهر الملامح لا يبتسم الا ببرود او بتعالى
لكنه الان شخص اخر ربما تبدل بالتأكيد تبدل كأنهم يرون طفل صغير يتيم عادت له امه من المۏت
من بينهم كان الحوفي صامت محتار محتار ما بين حفيدة وذراعه اليمين الذى قاسى معه كثيرا لكنه رجل يستطيع أن يتزوج مره واثنان وثلاثة ولكن سمر قد تقدم بها السن وهى مرهونه له ولجواره لكن هو لم يرفض من البداية تلك العلاقه وهو يعرف انها له فلا ذنب لسمر بكل ذلك
تلك كانت وجهة نظر الحوفي الذى كان شاهين ينظر له بقوه يعلم انه استغل غيابه لينفرد بجيسيكا
كان الجد يفهم نظرات حفيدة فقالايه بتبصلى كده ليه
شاهين يعنى مش عارف!
الحوفي الى اعرفه ان لما جدك يقول كلمه ويتفق معاك على اتفاق تنفذه
شاهين لما يبقى الاتفاق ده هيضرنى ويضر الى يخصونى يبقى اكيد مش هنفذه
الحوفي ماحدش جه جنب الى يخصوك ده كله اتفاق
بينا لكن انت كاتب كتابك على جيسيكا يعنى موضوعك معاها منتهى
شاهين مين يقدر يستحمل وضع زى ده كفاية تنازلات وضغوطات
________________________________________
بقا انتو فاكرين شاهين ده ايه وحش ولا اله ولا الراجل الخارق شاهين بنى ادم بيتعب وبيحب بيحس وبيتوجع انا مش انسان الى
تدخل محمود يقولوسمر كمان بنى ادمه واترهنت ليك وجنبك طول العمر وانت الى ساعدت على كده لأنك ماوقفتش كل ده كل السنين الى فاتت دى كنت عادى ومش معترض ماينفعش فجأة كده تيجي تقول لأ سمر كخ ومش عاوز ده جواز مش لعب عيال
هب شاهين من مقعده يقول بصرامهمش شاهين الحوفي الى يتشبه بالعيال الصغيرين يا محمود اعرف انت بتكلم مين والزم حدودك كويس واعرف انت بتتكلم مع مين وبتقول ايه
جميله هى الأخرى متدخلهماتفتكرش انك هتتوه الموضوع لما تزعق لنا انت عليك غلط وغلط كبير كمان من زمن الزمن والكل عارف وانت اولهم انك يوم ماتتجوز هتتجوز سمر واختى مش وحشه وانت عارف دايما كان بيتقدم لها ناس وجدك يرفض لأنها هتتجوزك وانت عارف وعمرك ماقولت لا انا شايفها اختى كده يبقى ظلم ولا مش ظلم والى عملته كان غلط ولا مش غلط
شاهين
تمام طب الكل يسمع بقا اه الى عملته ظلم وغلط و اه كنت موافق على جوازى من سمر وعارف ومش معترض
نظر لجيسيكا يوقفها لجواره ويضمها له يكمللكن لما هى ظهرت في حياتي كل حاجه اتغيرت ماكنش ينفع اسيبها واتجوز الجوازه الصح عشان أفضل شاهين بيه الحوفي كبير العيله تولع العيله بالى فيها واولعوا كلكوا معاها بس سيبوهالى كفايا تعب بكفايه تنازلات وضغط عشان العيله دى انا ظالم ومفترى وفيا العبر ابعدو بقا جناحتكوا عنى يا شويه ملايكه واه قبل ما امشى من هنا ورايح مافيش كبير عيله ومافيش عيله الحوفي حتى انت ياجدى بالنسبة لي مافيش انت فكرت فى الكل الا فيا فكرت فيهم كلهم مع انك عارف انهم اخدوا كل حاجه من صغرهم بس انا وهى الوحيدين الى اتبهدلنا واتيتمنا وشقينا وربك من حكمته خلى نصيبنا مع بعض تقوم انت تيجى علينا تانى يعنى يتداس علينا زمان ويتداس علينا دلوقتي عشان عييييله الحوووفى تووووولع عيلة الحوفي طول ماهى مش بتفكر غير فى نفسها ماحدش فكر في الى عمل العيله دى وخلاها كده من هنا ورايح المجموعة هتتحل وهنفرد بشركاتى والقصر ده تلته ملكى وليا ورث فيه يعني يعتبر بتاعى ده غير نصيب مراتى عايزين تعيشوا معانا باحترام وصمت فيه اهلا وسهلا مش عايزين يكون احسن
سحبها معه وهو يغادر بقوه ولكن توقف قائلا اه صحيح يا جماعه انا فرحى اخر الأسبوع الجاى اه هو انا ماقولتكلكوش حتى كنت عاملها مفاجأة لجيسى
قبل اعلى رأسها وقال انا بجهز لفرحنا من مده بس ساكت لحد ماتخلص امتحانات ابقوا تعالوا تنورنا
سحبها وخرج يعم الصمت المكان غير مستوعبين مايحدث والجد يدرك الان حقيقية واحدة لقد ضغط كثيرا على شاهين حتى طفح به الكيل واڼفجر بوجه الكل حتى
هو
وعلى الجهة الأخرى بسيارة شاهين كان يقود لم يشرح شئ ولم يتحدث وهى لا تحتاج
لا لشرح ولا لحديث كل منهم يفهم تلك الطلاسم المعقدة لمشاعرهم وما يحدث حولهم كأنهم جسد واحد بعقل وقلب واحد لا هو ولاهى محتاج ليفسر للآخر انه ليس بسئ كل منهم يفهم ما لا يترجم لكلام ابدا هناك أشياء لا تشرح ولا يستوعبها اى حديث
مرت الايام على سلمى وهى لا تستطيع الصبر اكثر من ذلك أصبحت لا تطيق ذلك الأحمد ابدا تعيش كل تلك الأيام على اعصابها خوفا من أن تكون قد حملت منه وهاهى الان تقف فى المرحاض معها اختبار الحمل مرتعبه تنتظر النتيجه ثانيه واثنان ثم زفرت بارتياح وهى ترى النتيجة السلبيه للاختبار
فى نفس الوقت كان هو يدق الباب عليها بضيق يريد الدخول للاستحمام وقد تأخرت بالداخل كثيرآ
دق عليها بقوة يقول ماتخلصى بقا ايه الارف ده ساعة جوا
فتح أخيرا الباب وخرجت هى منه تقول بابتسامة تحدى وقوة طلقنى
اتسعت عينيه من المفاجئه ومن قوة حديثها وقالايه ده
مالك في ايه هى هبت منك على الصبح وسعى من وشى عايز استحمى عشان انزل
شغلى
هم بان يزيحها من طريقة بيده ولكنها لكزته بقوه بذراعه فارتد خطوة للخلف باعين مزهوله وهو يسمعها تكمللا تكون فاكرنى البت غرام الهبله لااا اصحى معايا كده ياباشا انا من الاخر كده مقطعة البطاقة ومابقاش عندى حاجة اخسرها ولا أخاف عليها خصوصا بعد الى عملتوه فيا انت وال
طليقتك
وقف من مكانه يصفعها بقوه يقولمافيش غيرك يابنت الكلب يا بتاعة الشقق تيجي انتى ايه فى غرام كانت محترمع وست بيت وصينانى لكن انا الى استاهل لما سبت واحدة محترمه وبنت اصول وام ابنى الى صبرت عليا وجريت ورا واحدة زيك وكمان مش عاجب الى خلفوكى وعايزه تتطلقى يا حيلت امك ده أنا سترت عليكى من الڤضيحة يابت ده انتى كلها كام يوم ويسموكى صديقة الطلبه
هوت صفعه قويه على وجهه جعلت الډم يجرى بعروقه
بعد مرور ساعتين
جلست ام سلمى لجوارها في إحدى غرف العناية المركزة تبكى پقهر وصمت
ام سلمى پصدمه تبتلع ريقها بصعوبه يع يعنى ايه يابنى بنتى مش هتمشى تانى
تنهدت الطبيب وقاللأ أن شاء الله خير ياحاجه يسترعى انتباهها يقول احنا حررنا مجضر بالواقعه هو هرب لكن احنا ميلغين عنه كل الكماين وأقسام الشرطة مش عايزك تقلقى حق بنتك هيرجع إن شاء الله
هزت رأسها باسى والدموع تنهمر من عينيها فتركها وغادر فى نفس الوقت الذي تستفيق فيه سلمى كانت امها تقول ليه كده عملتى فى روحك كده ليه اخرتها نايمه على سرير فى مستشفى مضړوبة ومتكسره والالى اتجوزتيه بڤضيحة وقهرتى قلب امك عليكى هرب بعد ما دشدش عضمك ولا حد من اهله سأل حتى ليه ليه دايما مش راضيه بحالك ولا بنصيبك من كل حاجه دايما عايزه تبقى أجمل مع انك مخلوقة جميله اتقدملك جدعان ياما وانتى تملى رافضة رافضه وانا مش فاهمة اتارينى مش فاهمة وماعرفتش اربى تبصى لجوز واحدة تانية ليه تخربى على واحده بيتها وتقهرى قلبها ليه وياريت هى وبس لااا ده كمان فى عيل صغير اتشرد وانتى كنتى عارفه ولا همكيش بس الغلط مش عليكى انا الى عليا غلط بردو لما سبتك بس انا كنت فكراكى كبيره وعاقله وتعرفى ربنا لكن الغلط مردود ومن هنا ورايح فى معامله تانية ودنيا تانيه
صممت ترجع رأسها للوراء حزينه على ما وصلت اليه ابنتها وسلمى تستمع لها وقد ادركت بعد فوات الأوان فضاحت تصرفاتها وأفعالها وكل شئ
بعد انتهاء امتحان جيسيكا خرجت من الجامعة وجدت شاهين ينتظرها بسيارته
جيسيكا ياخويا والنبى قولت بس تعمل ايه فى ناديه بقا مفتريه
شاهين بغيظ وحقد انتى هتقوليلى حماتى بقا
ضحكت بقوه فقال بتنهيدهااااه يا بختك المهبب يا شاهين
قالت من بين ضحكاتهم خلاص مابقيناش عاجبين ياسى شاهين
ضمھا له اكثر يقول وانا اقدر بردو ده أنا ھموت عليكى
ابتسمت قائلهبجد
ابتسم هو
الآخر وقال بجد
انتبهت للطريق وقالت بس احنا رايحين فين ده مش طريق البيت
شاهين انا بعد الى حصل واتقال منى ومنهم النهاردة فكرت وقررت مش هفضل رابط نفسى وحياتى بالحوفي وقصر الحوفي حتى لو كان معظمه ملكى انا عايز اعيش مرتاح مبسوط معاكى بعيد عن الكل وانتى كمان تبقى على راحتك
فرحت كثيرا وأخذت تصفق قائله بجد يا شاهين
شاهين بجد انا الى كنت رابط نفسي بحاجات مش هتبسطنى بالعكس
هتخلى عليا التزامات اكتر خلاص انا تقريبا كل حاجه فيا اتغيرت الحاجات الى كنت فاكر انها مصدر سعادتى مابقتش احس بيها كده دلوقتي حاسسها منعانى عن السعادة الى بجد طول عمرى حابب فكرة كبير العيله بصراحة كانت بتعوضنى عن الى شوفته زمان والى حكيتهولك بس انا دلوقتي مش عايز أبقى كده عايز نعيش انا وانتى ننبسط كمان مش عايز حد يشوف شاهين الجديد الى بيبقى معاكى عشان انتى قربتى تضيعى الهيبه خالص وكده مش نافع خالص
ضمته لها اكثر وقالت مبتسمه بجد كده احسن والله انت كنت لازم نفسك بحاجات مالهاش لازمه فى حين ان الكل عايش حياته وشاهين هو الى يشيل بقا
نظر لها بمكر وخبث قائلا ماهو شاهين هيشيل بردوا بس هيشيل حاجات كده مربات حلويات عسليات
ضحكت تهز رأسها تقولدماغك قذره ماشاءالله
ضمھا له بذراعه وهو يكمل القيادة يضحك بقوه معها الى ان وصلوا الى وجهتهم توقف امام مبنى عالى يطل على النيل مباشرة
صعدت معه سريعا الى ان وصلت للطابق الخامس
فتح الباب وهى دلفت سريعا تدخل كل غرفة فيها تنظر لها بانبهار وسعادة قائله الله حلوه اووى ولايقه عليا لعلمك
رفع حاجبه قائلا لايقه عليكى ازاى يعنى
جيسيكا ايوه زى مابقولك كده عصريه ومريحه مودرن مش كلاسيك وجو النجف والانتيكات بتاعت قصر الحوفي ده
شاهين يعنى عجبتك
جيسيكا جدددا بس استنى كدة هو انا وانت هنعيش هنا لوحدنا
شاهين لا هجيب محمود ابن عمك يقعد محرم في النص اه طبعا هنعيش لوحدنا انتى عبيطه
جيسيكا لا مش عبيطه انت الى فاكرنى عبيطه بقولك ايه يا اخويا ده هو يادوب كتب كتاب مش سداح مداح هيا
شاهين هو انا ماقولتلكيش
جيسيكا لا ماقولتليش
شاهينمش انا حجزت فرحنا بعد اسبوع
جيسيكا نعم
شاهين
ثم قبل رأسا وغادر يأتى باشيائها التى جمعها بالسيارة وتركها خلفه مصدومه من قراراته المنفردة هذه
صعد لها يحمل باقى ملابسها وكتب الجامعه يفتح الباب فجأة وهى تخرج من المرحاض بعد حمام منعش وهى تحمد الله انها قد ارتدت ثيابها بالداخل لكنه ظل مبهور بها وبخصلاتها المبلله يقترب بتخدر يقول وليه بعد اسبوع مانخليها النهاردة خير البر عاجله
وقفت تتمسك بقوتها تزجره بقوه شاااااهين اقف عندك وخلص عشان نلبس ونروح فرح حبيبه
شاهين يعنى مش عيب لما وحيد الاصغر منى يدخل دنيا وانا لأ
جيسيكا ماعلش كلها اسبوع
زفر بغيظ وقال ماااشى ماااشى انا عارف انا ايه اللي كان وقعنى الوقعه السوده دى ما سمر كانت جاهزة
جيسيكا بتقول حاجة يا شاهين
شاهين بقول اخترتى فستان ولا اختار معاكى
ثم خرج وهو يتمتم قائلا والله وبقيت تخاف وتغير كلامك يابو شاهين ياخسارة على الرجاله
بالسيدة زينب وقف سالم أمام سيارته يقولانا لا هزعق ولا هشتم ولا اتعصب بكل هدووووء كده ايه إلى انتى لابساه ده
كان بؤبؤ عينيها يتحرك بارتباك
سالم ماتجادليش الكلمة الى اقولها تتنفذ وبس تقولى حاضر حاضر وبس
دبت قدميها في الأرض تقول دى مش طريقه أبدا
احتدت عيينيه يقول پغضب مكبوت اتهزى يابت كمان اتهزى ده فستان ده إلى لازق عليكى كانه جلدك وكمان بتتهزى فى الشارع انا هغمض عين وافتحها وف
ثوانى الاقيكى
________________________________________
قدامى بفستان تانى يالااا
فى افخم قاعات القاهرة
كانت تقف لجواره بتذمر يتهز ساقها من شدة الغيظ لا يعحبها ما ترتديه تنظر له بسخط لا تحب تحكماته هذه
الټفت لها يقول بتحذيرهتبطلى هز فى ليلتك دى ولا لأ
توقفت عما تفعل بصمت وڠضب فقالماله الى انتى لابساه ماهو محتشم وواسع وحلو بردو عليكى مش فاهم فى ايه بصى على عمر
ومراته ماشاء الله تبارك الله لابسه اسود فى اسود وبتسمع الكلام ومافيش اى مشاكل ماحدش مسحوب ومتبرى من لسانه غيرك يا اخرة صبرى وسبب غلبى
هاجر انا يا سالم طيب يا سيدى شكرا
رغما عنه ابتسم وقالخلاص بقا اضحكى هتفضلى مكشره كده
هاجر طبعا هضحك مانا عملت الى انت عايزه فاضل بس أنى اضحك اهو هههه شوفت
سالم طب والله ده احلى عليكى ومخليكى قمر كده
ذهب ڠضبها ادراج الرياح ابتسمت ببلاهه له قائله بجد عجبك عليا
وجدت من تقف خلفها تقول بسخطاه عجبوا عليكى ياختى
هاجر ماعلش ڠصب عننا والله كل واحده فينا مشغوله عشان فرحها
نيروز ولا حتى جيسيكا بشوفها
هاجر اهى جت هناك اهى خطيبها ده كبير عليها اووى بجد وفرق السن واضح بصى وهما ماشيين جنب بعض كأنه ابوها
تدخل سالم وهو يلاحظ امتعاض وجه امجد هو الآخر فهم نفس السن والفرق وقال لتلك التى لا تستطيع التحكم بلسانهاهما حابين بعض ومرتاحين مالناش دعوة
تقدمت جيسيكا بفستانها الرمادى تقف معهم فى حين وقف شاهين مع امجد وسالم وبعدها انضم لهم عمر واسيل ذهبت تقف مع الفتيات
دقائق وانطفئت الاضواء وارتفع صوت الموسيقى والكل عيونه على مدخل القاعه
دلفت حبيبه بيد وحيد تتبختر بفستانها الأبيض المنفوش مطرز بحبات صغيره مدويه من اللولى ترفع شعرها الأسود الكثيف لاعلى بتسريحه انيقه ترتدى حول معصمها ورقبتها سوار وعقد صغير وبيسيط من الألماس سمرتها الفتاكه اضافت سحر عجيب لطلتها التى لم تخلو بالتأكيد من الكحل العربى الاسود خاصتها
كانت عيون الكل منبهره بها ومعظم رجال الحفل يغيرون مفهوم ومقاييس الجمال بعقولهم والتى ترتبط دائما بالمرأة البيضاء فاللسمرا جمال خاص لا
ينافسه شئ
فى حين مالت هاجر على سالم تقول بامتعاضسالم سالم
سالمقولى يا مصېبه سالم
هاجر والله ظالمنى انا بس عايزه اسال هما هيفضلوا مشغلين المزيكا الى تنيم دى لحد امتى امال فين شاكوش وحمو بيكا عايزين نفرح وننبسط
نظر لها سالم يقول لا انا مش هتعصب مش هتعصب هحاول احافظ على هدوء اعصابى قوينى على الى جاى يارب
بمكان اخر
تحديدا بشقة غرام التى انتقلت لها هى وطفلها
كانت تضع بهاتفها شريحة جديدة للهاتف بعد تلك التى رمتها حتى لا يصل مروان إليها بعد ملاحقاته التى لا تنتهى خلفها يؤكد لها انه والله
يحب طفلها ولن يفرق فى التعامل بينه وبين أطفاله منها إن شاء الله لكنها بالطبع لن تجاذف
جلست امها لجوارها وقالتوبعدين معاكى هتفضلى مغلبه الجدع ده وراكى لحد امتى واحد غيره كان تعب وزهق وقال البنات على افى مين يشيل على الاقل لا مطلقه ولا معاها عيل لكن ده باين عليه شارى فكرى فكرى تانى يا بنتى انتى لسه صغيره والعمر قدامك والله يسامحه المخفى الى كنتى متجوزاه ماتهنتيش معاه يوم الا صحيح ماعرفتيش الى حصل معاه هو والمخڤيه الى اتجوزها
نظرت لها بفضول وقالايه
اخذت امها بكل شماته تسرد لها ما سنعته من الكل وهى تبتسم لأن هذا هو جزاءه وجزاء خړابة البيوت تلك
عادت جيسيكا من الحفل تجر قدميها جرا بتعب تسرع حتى تدخل للغرفه التى خصصتها لنفسها حتى زفافها على شاهين
لكنه كان يدخل خلفها يقولبتهربى من هولاكو فى ايه هو انا هاكلك
نظرت لها ترفع حاجبها بصنت فقالهو انا نفسى الصراحة بس هأجلها والله اسبوع كمان
جيسيكا مش بقولك مش مضمون انا داخله انام
جذب يدها له يقولطب تعالى نسهر قدام فلم ايه رأيك
جيسيكا الوقت اتأخر وانت بتشتغل من بدرى
شاهين مين قالك ده احنا
هنسهر للصبح
بعد ساعه فقط
كانت تجلس تحاول كبت
ضحكاتها وهى تراه يميل عليها رغما عنه وهو نائم بل غارق بالنوم ثوانى واخذت تمرر يدها فى شعره بحنان تشعر كم أصبحت تحبه هى تعلم أنها ولا مره نطقت او صرحت مباشره بهذا
يخبرها كم اصبح يعشقها أكثر بكثير عن ذى قبل وكم اصبح يحب أيامه وبيته معها بعد ان غزت وسيطرت على حياته وأنه لا يهتم لحديث الكل عن فرق العمر بينهم مايهم ان سعيد جدا معها يشعر انها سعيدة معه أيضا
كذلك عند عمر وحبيبه ولكن عمر ماشاءالله عليه لا يجبذ الحديث
وهاجر تتحدث في
بالحديث يقولماخلصنا بقا بنتك وخلصت امتحانات وانا كاتب عليها من زمان فى ايه بقا ماتتكلم ياعزت بيه ولا انت مش واخد بالك
لم تترك لاحد الحديث حيث قالت مش هجوزهالك يعنى مش هجوزهالك يا شاهين
شاهين طب طلاق تلاته لأكون متجوزها يا ناديه ولا تحبى اقولك يا ماما
تدخل عزت هذه المره يعلم ستحدث كوراث بسبب تلك الكلمة الآن وهى يرى تشنج وجه ناديه فاخذ يخرج شاهين لخارج الغرفه يقولاتكل
وشاهين يخرج پغضب يقولهديها يا عزت بيه ها هديها
اغلق الباب خلفه بخبث وهو يقولههديها حاضر
اما بالحفل كان الجميع ينظر باستغراب وزهول لشاهين وتلك الصغيره
كيف
متابعة القراءة