انا السيء بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

رفعتولى ضغظى وانتى يابنتى انا هبعت حد يجبلك شاحن 
خلاص كفاية خناق 
الفصل السابع 
فى قصر الحوفي 
تجلس على مائدة الطعام تنظر پغضب عاصف لعينين تناظرها بقوه وكبر وربما كره!
مر يومين وهو يمنع اى سبل لها للتواصل مع والدتها حتى بعدما وعدها الحوفي الكبير بأنه سيجلب لها شاحن للهاتف إلا ان ذلك الشاهين امر بعدم جلب شئ 
لا لا تستطيع الصمت أكثر اڼفجرت فيه فجأه بدون مقدمات بطريقة اضحكت البعد والبعد الآخر پغضب من جرئتها انا عايزه افهم انت ازاى تأمر ان ماحدش يجبلى شاحن مش جدك قال يجبولى شاحن انا عايزه افهم فى ايه بالظبط 
شاهين توطى صوتك وانتى بتتكلمى ثانيا موبيل ايه العره الى عايزه شاحن ليه ده بنت الحوفي لازم تشيل احدث موبيل 
جيسيكا هو انت يا جدع انت حد ولاك واصى عليا مثلا 
شاهين پحده اتكلمى عدل احسنلك 
جيسيكا بسخرية لاذعه انا من ساعة ما دخلت البيت ده وانا مش بسمع منك غير ټهديد وبس ماشفتلكش فعل يعنى 
systemcode ad autoads
احتدت عينيه وقال پغضب انتى شكلك لازم تتربى من اول وجديد 
همت للرد فارتفع صوت الجد ايه كمان كأنكوا نسيتوا انى قاعد اصلا 
ولا كأنهم سمعوا
شئ فقط حرب نظرات متبادلة من اثنين متواجهين على طاولة الطعام وأفراد العائلة المصون صامتون بدهشه لأول مرة يرون شخص يواجه شاهين المتغطرس بدكتاتوريه لاذعه تلك العائله المحترمه والتى لم يبادر منهم احد للتعرف على ابنتهم المنبوذه لسنوات الا جميله تلك الفتاة الهادئه والتى جاءت في اول ليله لها بهذا البيت بثياب نوم لتستطيع التأقلم قليلا 
تحدثت جيسيكا قائله والله انا امى ناددديه ها ناديه علمتنى احترم كلام الى اكبر منى الدور والباقي على الى ماحترمش وعد جده ومنع ان حد يشتريلى شاحن من برا 
شاهين پغضب وهو يقف قبالاتها من الجهه الأخرى من طاولة الطعام انتى زودتيها اوى 
جيسيكا انا اعمل إلى انا عايزاه وأقول الى يعجبني انت سامع ولا لأ 
تدخل على استهدوا بالله يا جماعه اهدى يا جيسي 
نظر له شاهين پحده فابتلع ريقه پخوف وصمت وعاد شاهين بنظره لتلك التي تناظره بقوه 
systemcode ad autoads
دق هاتف المنزل احد الحراس يخبرهم ان هناك شاب يريد رؤية على الحوفي بالتأكيد صديقه 
جاءت الخادمه تخبر على بذلك وسط تلك المعركه فاذن لها وذهب ناحية الباب 
بالخارج وقف حسين يغلى من الڠضب يومين مروا ولم يصل لأى شئ حتى جاء يوم السبت فسافر مع اول خيوط النهار للجامعة يسأل عنها اى شخص ممكن قد رأها او يعرفها حتى اهتدى الى فتاه ما اخبرته بغيره وحقد انها رأتها تخرج فى سياره على الحوفي الفارهة المكشوفة وانها منذ أن جاءت الى هذه الجامعة وهى لا تفارق ذلك الشاب ولا يفارقها الكل متأكد ان بينهم شئ 
بالداخل كانت المعركة على اوجها وجيسيكا تقف بشراسة أمام ذلك الدكتاتور العظيم قال هو ناديه هتزعل اووى لما تعرف الى مستنيكى على أيدي 
سخرت منه بتحدى قائله وهى كعادتها تنظر داخل بؤبؤ عينيه ليهتز شموخه يحاول مداراته ببراعه وقالت ماتقدرش تعملى حاجة يا شاهين ياحوفى انا ضد الكسر 
جرئتها تثير جنونه قابل الكثير نساء وحتى رجال لم يجد من يجابهه ند لند بهذه الطريقة من هى وما تكوينها
قويه شرسه وعنيده 
قطع حرب نظراتهم صوت غاضب ينادي على تلك الواقفه بعدما ذهب على لفتح الباب بنفسه ظنا انه احد اصدقائه جيييسيييكااااا 
انتفضت بقوه تعلم هذا الصوت جيدا اتسعت أنظار الجميع بانبهار لرؤية تحولها لقطه منكمشه قائله حسين!!!
تقدم منها
وسط زهول الجميع وعلى الواقف لدى الباب وقبض على عضدها يهزها پعنف وقال كنتى فين يا هانم بقالك 3ايام ايه اللي جابك هنا وازاى بنت محترمه تبات برا بيتها 
هتفت پذعر وخوف وكأنها لم تكن تلك التى تواجه پشراسه شاهين الحوفي بذات نفسه حسين والله هفهمك ماكنش قصدى انا قاطعها هو هتقولى إيه لاااا مش زى كل مره هتعملى العمله وتضحكى عليا بكلمتين وانا عشان بحبك اسامحك مافيش مبرر وغلطتك المره دى مش هتعدى بسهولة 
ردت بخنوع حاضر والله بس افهمك الاول وأبقى ربينى زى مانت عايز 
الجميع يستمع بزهول وشاهين يغلى من الڠضب والدهشه تسيطر عليه من هذه الطفلة الضائعة هل تقف امامه وامام الجميع بكل تلك الشراسه وعند استماعها فقط لصوت ذلك المجهول تتحول لقط مذعور طفل مخطئ أمام والده لما هو تحديدا ماذا به ذلك الشاب يزيد عن غيره لتكون امامه هكذا 
كذلك كان على يفكر بنفس الطريقة حاله حال الجميع 
ولكن ضړب الحوفي الكبير مقدمة السفره بقبضة يده بقوه وقال والله عال انت مين انت وازاى واقف تعلى صوتك في وجودى و فى بيتى كده 
تحدث شاهين هو الآخر انت ازاى تتجرأ وتدخل لحد هنا وبصفتك ايه تكلمها كده وتمد ايدك تمسكها وبتحاسبها كمان 
حسين من بين أسنانه انا الى عايز اسال نفس السؤال ده انتو مين ومالكوا بيها 
الحوفي الكبير انا جدها ودول ولاد عمها انت اللي مين يا ولد 
ترك يدها واستدار لهم فوقفت خلف ظهره بطريقة اغضبت شاهين وقال هو ساخرا جدها امممم وعايز تعرف انا مين انا الى ربيتلك بنت ابنك يا حوفى بيه مش بيه برضه ولا بيقولولك يا باشا 
شاهين پغضب شديد وسخريه على اساس ايه يعني ده انت حتة عيل لا راح ولا جه 
ناظره پغضب رجولى فظ وقال بثقه بس مش برمى لحمى للغرب مش كل راجل يبقى راجل ولو بالسن كانت الدنيا خربت يا شاهين بيه مش انت شاهين الحوفي برضه ولا انا بيتهيئالى
شاهين امممم ده انت عارفنى كويس بقا 
حسين انا اعرف اى حاجة تخص جيسى 
تخضم وجه شاهين بالڠضب وهم بالرد ولكن بادر الحوفي بكياسة رجل رأى فى الدنيا الكثير خلاص يا شاهين الراجل ضيف عندنا وله دين كمان فى رقبتنا يعنى يتعامل بكل احترام وأدب 
حسين وجبك
وصل يا حاج انا لازم ارجع حالا يالا ياهانم حسابنا مش هنا 
هزت رأسها بطواعيه يراها الجميع لأول مرة جعلت نيران جديده لا يعرفها شاهين تشتعل بقوه فقال
شاهين پغضب انت مفكر نفسك ممكن تخرج بيها فعلا 
حسين لا مش مفكر انا متأكد 
الحوفي الكبير متدخلا برزانه اقعد يابنى وخلينا نتكلم بهدوء طب حتى استريح ده انت جاى من سفر 
نظر له حسين برفض فقال من جديد عيب ماتخيبش نظرتى فيك ده أنا قولت كلك رجوله وانا راجل اد جدك وبكلمك لازم تكبرلى وتعملى خاطر 
رد حسين بمهادنه خاطرك على راسى يا حاج 
الحوفي الكبير عفارم عليك تعالى معايا على المكتب تعالى يا شاهين محمود قول لحد يبعتلنا القهوه 
محمود!
هل هو موجود لا ليس هو فقط بل جميله وسمر وكذلك على لكن الجميع يجلس كالمقعد الذى يجلس عليه متفاجئ منزهل وايضا كما جرت العادة شاهين يتحدث ولا أحد يعلق
او يعترض الا ما فعلته تلك الصغيرة 
تسير بسيارتها قليلا وتتوقف قليلا لا تساعدها حالة السياره ابدا على السير تفوهت اليوم بكل الشتائم والالفاظ التى تحفظها حتى باتت تحتاج للاخرى جديدة ما مشكلة الرجال فى قيادة النساء السيارة 
كلما مرت سياره بجانبها يعلق قائدها يخربيت السواقه الحريمى الله يخربيت الى علمكوا السواقه 
وهى بالطبع لا تصمت سريعا تطلق لسانها فيهم فإن صمتت ستأكل 
بصعوبه وعناء كبير وصلت اسيل لوجهتها جيث الورشه التى بعثها الاسطى زكريا لها 
وجدت صبى صغير يميل على سياره مفتوحة من الامام وهو يرتدى العفريته غير منتبه لها فقالت يا اسمك ايه انت 
رفع الصبى عينيه لها وقال امرينى يا ابله 
اسيل مش دى ورشة باشمهندس عمر 
الصبى هى بعينها عربيتك عطلانه اشوفهالك
زفرت بسخط متمتمه ناقصه عيال هى 
الصبى سمعتك على فكره وبقولك كلمة مش بالسن واخدالى بالك أابله 
اسيل پغضب شوف هو فين وخلصنى انا جايه من سفر 
الصبى وانتى بتتكلمى كده ليه انا بشتغل عندك 
اسيل 
يابنى ماتخلنيش اطلع كل القرف الى شوفته عليك اندهولى خلص 
الصبى هناديه بس بقولهالك تانى انتى كده قليتى منى ودى اول مره تحصل بس هعذرك انتى لسه مش عرفانى وبكره تندمى عشان انا عمهم هنا 
اسيل بعصبيه ماتخلص يابنى بقا ايه ام الرغى ده 
الصبى ام الرغى كده خلاصانه بشياكه وندفن بقا على الكلام هندهلك البشمهندس وبقولك تانى هتندمى 
تاففت بضيق كبير
وتعب نال منها هل كان ينقصها ذلك الصبى ابو لسان ونصف على حد وصفها 
دلف الصبى للداخل يابشمهندس يا يابشمهندس فى زبونه عايزاك ياسطا 
خرج
من الداخل يمسح يده المتشحمه بمنشفه برتقاليه وقال فى ايه يا زيزو 
زيزو زبونه عايزاك من طرف الاسطى زكريا بتاع شبين بس عليها طولت لسان عايز حشه 
عمر تلاقيك دوشتها برغيك هو انا تايه عنك تعالى ورايا تعالى يابيه 
كانت تقرئها بهيام ولكنها متاكده ان لا رجال هكذا ولكن هذا ال قطعت وصلت مسح عينيها له وهى تستغفر بقوه تنهر نفسها الضعيفه وتلومها بشدة منذ متى تنظر هكذا للرجال حتى الرجال المتعددة التي سبق تقدمت لخطبتها لم تنظر لهم يوم هكذا بالأساس هى لأول مرة تنظر وتنجذب عينيها ناحية رجل ببواد ولو طفيفه بإعجاب 
قطع وصلة صمتها صوته قائلا اى خدمه يا انسه 
عادت بقوه لارض الواقع اسدعت روح اسيل التى خارج المنزل اسيل الذكر وما تحاول أن تكون عليه وقالت احممم انا جايه من طرف الاسطى زكريا قالى انك اشطر واحد يشوفلى الى فيها 
نظر لها عمر لم يرى منها شئ سوى عينيها تحدث بعمليه وقال افتحى الكبوت شغلى العربيه 
ذهبت لتفعل وهو اتجه للفحص 
بعد دقائق اعتدل من على السيارة وواجهها قائلا انتى ازاى مشيتى بيها من المنوفيه لهنا انتى كان ممكن تموتى فيها 
اتسعت عينيها قائله ليه
عمر باستنكار ليه! هو الاسطى زكريا مافهمكيش الكوبلن بايظ ولازم يتغير حالا ده لو كان فرط منك على الطريق كنتى روحتى فيها 
شحب وجهها وقالت يا ساتر يارب طب وايه الحل 
عمر لازم يتغير دلوقتي حالا 
اسيل تمام اتوكل على الله 
عمر بس ده هياخد وقت 
اسيل ولا يهمك اتوكل على الله 
بدأ باذعان فى مباشرة عمله بحرفية وصبيه زيزو يساعده 
بعد مده كانت تقف بعصبيه ترى سيارتها مفككه وقالت ايه الى هببته ده فككتها لحته 
نظر لها پغضب انت بتتكلمى إزاى كده انا عرفتك الى فيها وقولتى اتوكل على الله 
اسيل بصوت لاذع انت ماقولتش انك هتفكك العربية كده 
وقف وفى يده رافع العجلات وقال اللهم اطولك ياروح امال فاكره هيتغير ازاى لازم نفك ونركب 
صړخت فيه پغضب تتصرف ماليش فيه مش ذنبى انك فاشل 
هدرت دون تفكير كالعادة
بشخصيتها الجافة غير واعيه أن الذى امامها نوع من الرجال غير عادي

________________________________________
لم تقابله من قبل 
بقولها هذا اطاحت تعقله وبدون وعى رفع الاله الاى بيده عاليا فانكمشت امامه پخوف كبير تضم وجهها مع رقبتها بين ذراعيها 
تفاجئ تماما من تلك البنت المذعوره رفعت عينيها له پخوف لاول مرة وهو مندهش هل رفع يده على امرءه 
ولكن سرعان ما أدرك الخۏف القاطن فى عينيها وأدرك شئ تسلط اللسان هذا ماهو الا قناع للحمايه فقط 
لانت ملامحه قائلا حقك عليا ماتخافيش 
شهقت هى وسئمت من دور القوه التى تتلبسه بإتقان على قدر ماتسطيع ولكنه خار الآن 
نزلت دموعها التى لم يلاحظها بسبب نقابها لكن شهقاتها تعالت فقال هو استغفرالله العظيم واتوب اليه ادخلى يا انسه ولا مدام اغسلى وشك جوا 
شهقت كطفله فى التاسعه وقالت انسه 
ابتسم رغما عنه وقال حقك عليا يا انسه بس انتى ماشاءالله لسانك يعنى بطر باقى عباراته وهى تزداد شهقاتها فقال طب اهدى هو يوم صعب عليا وعليكى انتى مش اول زبون يدخلى النهاردة بردو ادخلى اغسلى وشك بس واهدى 
بطاعة غريبه قالت حاضر وذهبت حيث أشار لها وتركته ينظر لها باستغراب وراحه شعر بها بطاعتها له دون جدال كأنه ولى امرها مثلا 
تنهد بقوه وقد
ادرك ان تلك القوه المزعومة منها ماهو الا ستار لبنت وحيده خائفه مذعوره من حياه لا ترحم 
خرج من شروده على ارتفاع رنين هاتقه على مكتبه بالداخل 
ذهب له ليجيب على والدته التى كانت تسدعيه للعشاء ولكنه أجل الأمر انهى المكالمة ولكن لمح وجه لفتاه فى المرأه المکسورة بجانب صنبور المياه بالداخل 
فتاه خمريه بملامح بسيطه هادئه وجد يديها توضع على جزء بجانب وجنتها اليسرى سمح لنفسه واقترب قليلا فتبينت له ملامحها أكثر وتنين له حزنها لكن عينيه رأته مميزا او على الاقل شئ لا يذهب بساطه ونقاء ملامحها فقد تعبت عينيه من كميات المساحيق التى يراها على وجوه الفتيات فى الشوارع طوال اليوم طفله مذعوره حقا لقب يليق بها 
استغفر بسره سريعا بقوه منذ متى وهو يستبيح النظر للفتيات هكذا وليست اى فتاه انها فتاه منقبه يعنى تفرض على الكل عدم النظر لوجهها تحرمه عليهم ولا تمن عليهم به إذا هى مختاره لذلك بقوة لذا لا يجوز ات يرى ماتحجبه هى 
عاد سريعا للخارج قبل ان تشعر به وهو غارق بجمال وسحر شعرها الأسود كشلال نهر طويل استغفر الله استغفر الله منذ متى انحرفت عمر 
خرج من شروده على هيئتها وهى تخرج من الداخل فنظر لها ولكن هذه المرة داخل عينيها الحزينه المذعوره كما شعر 
وهى هى ارتجفت لما ينظر داخل عمق عينيها هكذا شعرت به عينيه تكتنفها برعاية 
تحدث وهو ينظر لعينيها قائلا انتى ليكى سكن هنا ولا حد قريبك
اسيل ليه 
عمر العربية لسه ماخلصتش والوقت اتأخر مش هينفع
تسافرى دلوقتي 
اسيل
لسه الوقت بدرى انا متعوده قاطعها قائلا الوقت اتأخر احنا في شتا والناس كلها جوا بيوتها ويمكن تمطر
اسيل پذعر
طمأنها قائلا هتباتى عند جارتنا ست طيبه وعندها بنت واحدة 
همت للحديث فقال جوزها شغال سواق على ورديه مش جاى النهاردة وبكره ماتخافيش انا ساكن في الشقه الى تحتها 
لما ظن ان خبر وجوده فى الشقه التى أسفها سيطمئنها ولما تلك الفرحه وهو يراها بالفعل اطمئنت هى كذلك مدهوشه 
قال هو هاتى شنطتك وتعالى ورايا هى ست طيبة هى وبنتها وياستى اعتبرى نفسك في بنسيون 
ذهبت خلفه مطمئنة لا تعرف لما ولكن هى لأول مرة مطمئنه ترى رجل مسؤل امامها كبير بالعمر بالتأكيد وهو بكل هذه الهيبه والرجولة أكبر منها 
قبل بضع ساعات كانت الطائرة الخاصة بجواد ال مبارك تهبط على ارض مصر زفر بقوه من استعجال عمه للامر وانه لن ينتظر أكثر وسيولى الامر لاحد غيره اضطر هو للسفر ليأتى بها بنفسه 
تنهد بضيق وقال ااااه من هى المصرية ولسه ياترى ش إلى منتظرنى 
جلس داخل سيارته الفارهه وهو يعطى السائق العنوان الذى سبق واخذه من محاميه في مصر 
وصل بنفسه الى حى السيدة زينب وسط الشعب البسيط وولاد البلد الجدعان 
دلف داخل البنايه المنشوده وهو يصعد درجات السلم برزانه 
وقفت حبيبه على مدخل البيت قائله بتذكر لهاجر اوووبس نسيت العيش سوسن هتفرمنى هى مش طيقانى اصلا 
هاجر بتعب وحياة امك وانا لسه هرجع ده كله روحى لوحدك انا دماغى تعبانى بقالى فتره قاعده من الشغل وكنت اخدت على الانتخه وحبيتها الصراحه 
حبيبه هتندلى معايا امشى انجرى قدامى مش هروح لوحدي 
هاجر اووف طب استنى هطلع اغير الجزمه دى واجيب كوتشى واجى 
حبيبه عارفة لو اتاخرتى 
هاجر ماخلصنا خلاص الله اترزعى هنا 
صعدت سريعا وجدت رجل بجلباب ابيض يعطيها ظهره 
هاجر مين حضرتك 
استدار لها وردد بسم الله تبارك الله ماشاء الله 
رفعت حاجبها وقالت انت مين ياجدع انت وبتبحلق فيا كده ليه 
ابتسم باعجاب يريد أن يعرف من هذه ولكن ليبحث
الاول عن تلك المچنونة ابنت عمه لا لتذهب ابنة عمه للچحيم ليعرف اولا من لقد سحر بها سيتزوجها يقسم سيتزوجها لقد اعحبته وانتهى الامر 
رد بعيون تخترقها مين انتى 
هاجر انا الى بسأل انت مين وبتعمل ايه هنا انت هترد على السؤال بسؤال 
جواد ماراح جاوب على شئ قبل ما تقولين مين انتى 
هاجر تصدق بالله قول لا إله إلا الله 
جواد بابتسامة تزداد اعجاب لا إله إلا الله 
هاجر انا جايه بقول شكل للبيع ونفسي في حد اطلع قرف اليوم على چتته انت
مين وعايز مين انا عفاريت الدنيا بتتنطط قدام وشى ولسه هروح اشترى عيش 
جواد عيش!
هاجر هاتقول انت مين ولا لأ 
جواد باعجاب بريد اقابل بنت اسما هاچر هاچر مجدى 
زوت مابين حاجبيها وقالت ليه انت تعرفها منين شكلك ولبسك مش من هنا اصلا 
جواد المعتوهه هى بتكون بنت عمى 
هاجر بصياحردح من الاخر نعععععععم يابو طقيه وجلبيه انت مين دى الى معتوهه ده انت وقعت ولاحدش سمى عليك 
جاءت حبيبه بسرعه على صوت صياحها وقالت ايه يا بنت المجنونه ماسكه فى خناق الناس ليه على طول كده عامله مشاكل مين ده 
سألت ببلاهه وجواد يقف مشدوه تلك الفتاه تجذبه لها اكثر واكثر ردود افعالها رهيبه لم يرى مثلها قط 
تحدثت هاجر وقالت ده هدية من ربنا بعتهالى اطلع غلى طول اليوم فيه 
جذبتها حبيبه تحاول تهدئة چنونها فهى تعرفها جيدا وقالت استهدى بالله بس ثم مالت على اذنيها تكبر بهم الله اكبر الله اكبر استهدى بالله بس كدة يا شبح 
هاجر وهى تدفعها عنها انتى بتكبرى فى ودنى هو انا ملبوسه 
حبيبه انيل هو انت عملتلها ايه بس يا اخ 
جواد ولا شى بقول ودى اقابل المعتوهه الى اسما هاچر مچدى 
حبيبه لا انا مش هتكلم اضړبيه يا هاجر 
اتسعت عينيه وقال انتى هاچر!!بنت عمى!!!!
جاءت من على السلم من الاعلى والدتها ليلى تبدوا كانت تجلس هى وسوسن والدة حبيبه لدى والدة نيروز 
شحب وجه ليلى وهى ترى اسوء كوابيسها تتحقق الان 
الفصل الثامن
فى قصر الحوفي 
كانت تسير بتوتر فى بهو الفيلا تنتظر خروج حسين خائفه جدا من رد فعله ټضرب قبضه يدها باليد الاخرى وهى تزرع الارض ذهابا وايابا 
وجدت حسين يخرج من باب المكتب خلفه جدها وشاهين ركضت له قائله حسين حقك عليا سماح المره دى كمان 
حسين پغضب سماح على ايه ولا ايه 3ليالى برا البيت مافيش مكالمة تليفون واحدة 
جيسيكا والله فونى فصل ماهي دى بداية الحكايه هو ده السبب اللي دخلت عشانه هنا 
حسين دخولك هنا اصلا له حساب تاني عشان احنا سبق واتكلمنا فى الموضوع ده لكن ايه ماعرفتيش تاخدى موبيل اى حد تكلمينى مانتى حافظه رقمي 
جيسيكا ماحدش رضى 
حسين بتهكم غاضب ليه ماتتكلمى من موبيل الدكتور على الى كل يوم رايحه جايه معاه وكل الجامعة بتقول كده 
جيسيكا انت بتشك فيا يا حسين 
حسين ده لا مكانه ولا وقته لازم تعرفى انك غلطتى ومش غلطه واحدة لا ده كتير اولهم لما سمحتى لنفسك تصاحبى ولد وانتى عارفة أنك تخصينى تانى حاجة رايحه جايه معاه عادى تالت حاجه تقبلى تيجي بيته رابع حاجة جيتى وقعدتى طب كنتى طمنينا عليكى ماتعرفيش قلقنا عليكى اد ايه 
جيسيكا بزهول واڼهيار حسين انت بتقول ايه انت شايفنى كده يا حسين بصاحب ولاد وبخون ثقتك وتربيتك انت مش عارف حاجة مش عارف انى اتعرفت على على فى حاډثه سمحت اننا نبقى صحاب بعد ماعرفت انه ابن عمى وطيب ومن دمى كنت عايزة يبقى ليا اى اهل اى
أهل ياحسين مش مجرد البنت اللي مالهاش غير خالتها وبناتها وحسين الى بيدافع عنها من الكبير والصغير عشان مالهاش حد كانوا بيسكتوا عشان انا تبعك مش عشان
ليا أهل وعزوه كان نفسي احس ان ليا حد من دمى قرابة عصب يتواصل معايا ويسلمنى لعريسى يوم فرحى وعلى طيب مش زيهم ده غير انه دافع عنى يعنى له دين فى رقبتى ياحسين يعنى مش بمشى اصاحب اى ولد حلو ولا عشان عاجبنى وخلاص انا لو عايزة اعمل كده كنت عملت من زمان وانت نفسك ماكنتش هتعرف لكن انا مش كده ولا بالاخلاق دى ياحسين 
انهت حديثها پغضب لاذع اخرجت فيه مر سنوات وركضت مسرعه لغرفتها 
وهو يقف بزهول كيف تخبئ كل هذا داخلها وعن اى حاډثه تتحدث مالذي يحدث من خلف ظهره 
اما الحوفي وشاهين انتابهم الندم قليلا
على مافعلوه من رفض لها طوال سنوات على ذنب لم تقترفه
هى 
بدون حديث استدار
حسين وخرج من باب القصر عائدا من حيث أتى وكل ما يشغل عقله عن اى حاډثه تتحدث ومالذى يحدث وهو لا يعرفه هل أصبحت جيسيكا تخبئ عليه امرا ما بعدما كانت كتاب مفتوح له 
بمنزل نيروز كانت تجلس
مع تلك الفتاه التى جاءت ضيفه للمبيت بعدما استئذان عمر فى ذلك 
تعرفت على اسيل وتبادلوا أطراف الحديث حاولت أن تبثها بعد الاطمئنان في المبيت لديهم فهم غريبون عنها على اى حال تشعر بما تشعر به من توتر ولكنها حقا ارتاحت لهذه الفتاه 
دق جرس الباب فكانت ليله والدة عمر جاءت بفضول ترى تلك الفتاة التي أخبرها عنها عمر لا يدري لما ولكن كما قال لنفسه اقولها انا ما كده كده ام نيروز هتقولها وهيبقى حديث الساعه ولكن هى رأت نظرة جديدة في أعين ابنها ولذا جاءت وكذلك معها سوسن 
تقدمت اسيل بخجل جلست معهم وازاحت نقابها واراحت شعرها الاسود على ظهرها يغطيه بطوله وكثافته 
ليلى بتركيز بسم الله ماشاء الله شعرك ده
اسيل بحرج اه ياطنط 
ليلى ماشاءالله لا طويل وناعم رفعت حاجبها قائله ولا ده فرد من بتوع اليومين دول 
اسيل لا يا طنط ماهو فيه تمويجه اهو 
ليلى ايوه صحيح لا وماشاء الله تقيل وحلو ورموشك طويله ايه ده عندك حسنه فى رقبتك 
اتسعت أعين اسيل بحرج ونيروز تكتم ضحاتها 
ليلى مكمله بس ايه الى فى خدك الشمال

________________________________________
ده يابنتى 
اسيل بضيق وحرج حاډثه قديمه ياطنط 
سوسن مستفسره ياساتر كانت حريقه ولا ايه يا بنتى 
اسيل مقتضبه بضيق حاجة زى كدة 
ام نيروز طب ماحاولتيش تعمليها تجميل ليه
اسيل عملت كذا مره هى كانت أكبر من كده ودلوقتي احسن وانا متقبله نفسي بيها وحامده ربنا 
سوسن لليلى بس والنبى ما باينه اوى 
ليلى اه مش اوى وانتى بقا معاكى كليه ايه 
اسيل تجاره 
ام نيروز ماشاءالله ادب وأخلاق والنبى ياست ام عمر دخلت قلبي من اول ما شوفتها واقفه جنب سى عمر ابنك وقفتهم كده تشرح القلب 
خرجت ضحكه لم تفلح نيروز لكبتها اسيل تنطر لها بخجل 
ليلى وانتى بقا عندك اخوات 
اسيل اه عندى 2ياطنط 
نيروز متدخله بمرح تقصده لا طنط ايه بقا انتى تقوليلها يا ماما 
ضحكوا جميعا عرفوا ان هذه العفريته الصغيرة علمت مايقصدون واسيل تنظر أرضا بخجل كبير 
ارتفع رنين هاتف نيروز وذهبت لتجيب واخذت معها اسيل تنقذها من هذه الورطة واستئذنت ليلى وسوسن للعودة لشققهم 
هبطوا الدرج يتحدثون عن اخلاق وأدب هذه الفتاه وليلى بدأت تعجب بها صمتت پصدمه وهى ترى اسوء كوابيسها تتحقق 
تعرفه جيدا ومن لايعرف جواد ال مبارك رجل الأعمال الخليجي المعروف له العديد من المشاريع في مصر وافرع لشركاته بجميع دول العالم 
ولكن لم تكن هذه معرفتها به فقط 
وقع نظرها على هاجر وهى وجهها احمر من العصبيه والڠضب نظرت لهم وجدت حبييبه أيضا موجود وسوسن تتسأل بفضول فى ايه يابنات ومين الجدع ده
حبيبه مانعرفهوش والله يا ماما 
تقدم هو وتخطى هاجر الغاضبة وقال لليلى اهلين مرات عمى انا جواد اكيد متذكرانى 
هاجر بصياح مرات عم مين يا جدع انت بالخليجى بتاعك ده انت رافع كام شريط 
ليلى بس ياهاجر عيب ثم اشارت له اتفضل يابنى 
هاجر باعتراض وزهول انتى تعرفيه بجد بقا 
حبيبه طب عنئذنكوا يا جماعه يالا ياماما 
هاجر استنى ياجزمه انتى انتى هتتخلى عنى 
حبيبه مايصحش يا جوجو بصى هجيب العيش واجيلك 
سوسن بفضول قاټل وده وقت عيش ده 
حبيبه ياسلام عشان الفضول تاعبك بس لكن لو ماجبتوش كنتى طرقعتيلى بالشبشب 
دلفت واغلقت الباب فى حين قالت ليلى بتنهيده ادخلى ياهاجر ادخلى على ما اتصل باخوكى تفضل يا جواد بيه 
نظره لم يحيد عن تلك المصدومه من تصرف والدتها الذى
يدل على صدق حديث ما يقوله ذلك الرجل 
شعر بالضيق من نظرة التيه التى بعينيها وكذلك الحزن 
دلف للداخل مع إصرار ليلى وهى جرت أقدامها ودلفت بعدهم 
جلست على مقعد السفرة اول شئ قابلها فقدماها لا تحملانها ما اخفته لسنوات سيكشف الان لا محالة اغمضت عينيها پخوف وتعب لا تقوى على النظر ناحية ابنتها 
إشارة له قائله تعالى اقعد يابنى ماعلش مش قادرة اروح لحد الصالون رجلى مش شيلانى هضيفك هنا بقا 
جواد بأدب مافي شي مرتاح لاتشغلى بالك
في انتى ارتاحى 
نظرت پألم ناحية ابنتها وهى تراها متخشبه كأنها تخشى سماع ما سيقال الآن 
تحدثت بتعب تعالى ياهاجر اقعدى جنبى على ما اخوكى ييجى 
تقدمت ببطئ قائله اجى فين واقعد ازاى عادى كده هو الراجل ده ابن عمى فعلا 
جواد متدخلا ليش متافجئه الى بعرفه ان المحامى قعد وياكى واتناقشتوا بالموضوع 
هاجر بعصبيه ايوه بس انا ماصدقتش ولا عمرى هصدق عبيطه انا ولا ايه
جواد لا صدقى لانه الحين امك راح تخبرك كل شى 
هاجر ماما اتكلمى قولى ان ده حوار هبل فى هبل ومافيش حاجه من الكلام ده 
ليلى بدموع استنى اخوكى زمانه طالع انا اتصلت بيه زمانه وصل عشان احكى قدام الكل 
هاجر تحكى ايه
ياماما انتى هتكدبى الراجل ده وتطرديه انا مش بلعاه اصلا 
جواد مابعرف من فين جايبه طولت اللسان هاى انا ولد عمك واكبر منك يعنى تتأدبى وانتى تتحدثى معاى 
هاجر اركن على جنب انت دلوقتي ماتستعجلش على رزقك دورك جاى 
ينظر لها بزهول لا يخلو من الإعجاب بشخصيتها هذه وردودها وتقلب مزاجها 
وصل عمر للبيت وجد الباب مفتوح ورجل غريب يجلس مع اخته وامه 
السلام عليكم 
القى السلام باستغراب فرد الجميع عليه 
عمر مين الأستاذ 
جواد مادا يده بالسلام انا جواد ال مبارك ولد عم اختك هاچر 
ضحك عمر على هذا الابله من وجهة نظره وقال بضحكات عالية ههههههه مين المعتوه ده يا امى! 
جواد مرددا بعضب معتوه!
هاجر بشماته ماعلش ماهى بتلف تلف وترجع لصاحبها 
نظر لها بزهول مجددا طفله مشاغبه هذه ام ماذا ولكنها امرءه جميله ااه منها مابك جواد انتبه لما جئت إليه 
انصت مجددا إلى حديث زوجة عمه وهى تقول قبل ما اقول اى حاجة لازم تعرفوا انى بحبكوا وبحبكوا جدا كمان اكتر من نفسى ومن اى حد فى الدنيا دى انا عايزاكوا تسمعوا من غير ما اى حد فيكوا يقاطعنى 
تنهدت بقوه وقالت من 27سنه او اكتر كنا انا ومجدي عايشين في الخليج هو جاله عقد عمل هناك من قبلها وسافر زيه زي اى شاب وبعدها نزل اجازة اتقلبنا صدفه عجبته اوى صمم يتجوزنى وفى اقل من شهر كان كاتب عليا فعلا كنت لسه بنت 17 سنة اهلى جوزونى لعريس مرتاح مانا كنت حمل على خالى وعرف يقنع امى ان مجدى عريس كويس الشهادة لله كان كويس وكان بيعاملنى حلو بس امه امه لا كانت حبانى ولا بلعانى ماعرفش ايه الى كان بينها وبينى هى وبناتها كانوا دايما يقوموه عليا وهنا ظهر عيبه الكبير كان بيسمع كلمتهم تقوموا وتقعدوا عشان كده ياهاجر رفضت خطيبك وفشكلت الخطوبه اول ماشوفت جزء من الى كان اخوات
مجدى بيعملوه انا كان ممكن اسكت عمر وامشى كلامى انا بس ماكنتش عايزه لك مجدى جديد 
يستمع لهم وكل ماهمه من الحديث ان تلك المشاغبه خطبت لأحدهم 
استمع للآخرى تكمل الحديث فى الاول قعد معايا شهر وسابنى هنا وسافر زلونى
وقرفونى وانا كنت عيله صغيره ماستحملتش بعتله جواب
تم نسخ الرابط