انا السيء بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

عنك من جديد قررت انى دور بمصر على كل الى اسمهم ليلى سعيد 
بعد وقت قليل اڼصدمت لما عرفت انه تزوجتى مجدى من جديد مابتذكر انه طلقتك انا نسيت انى اتخليت عنك واتاخرت بالبحث عنك ونسيت
انى
تركتك وحيده الشئ الوحيد اللي سيطر على وقتا انو انتى اتزوجتى وانتى بعدك على ذمتى كيف حزنت فتره كبيرة وبعدا رجعت اعرف اخبارك من جديد عرفت أنه عندك ولد وبنت توأم بإسم مجدى كنت بعرف من قبل ما اتزوجك ان عندك ولد واسمه عمر بمقارنة بسيطه اتاكدت انه هى البنت بنتى انا حاولت اوصلا بالاول لكن هى ماصدقت روفضت بعثت جواد ينهى هادا الموضوع والباقي انتو بتعرفوه 
كانت ليلى تستمع له تحاول استيعاب الصدمه التى هى بها كيف تخلى عنها بكل هذه السهوله وماهذه الحجج الواهيه 
وقفت أمامه قائلهمن غير ولا كلمه ولا حكى كتير هو سواد الليل الى هقعده هنا والصبح هاخد بنتى ونرجع بتنا 
جاسم لا لا ياليلى بعرف غلطت واتاخرت و قاطعته هذه المره هاجر وايه ها كمل هتقول ايه تصدق انا كل ده كنت بقنع نفسي ان فى سبب جامد هو الى خلاك تسبنى هو الى فرض عليك
تحكم عليا انى اتيتم بدرى لكن كنت مستسهل الى كنت متجوزها مشيت مش مهم كانت حامل وسقطت مايضرش 
جاسم لا يابنتى لا والله بحثت كتير كتير ولسنين يا هاجر والموضوع ما كان هين مثل ماتحكين لا اخى وضعه كان صعب نوبات الصرع كانت تهاجمه بقوه كنا بدوامه معه اخوى القوى الشديد كان بهى الحاله قدامى الوضع كان صعب 
هاجر وصعب بردوا ان ست حامل تواجه كل ده تترد من بلد جوزها تواجه المجتمع بطفل لوحدها 
جاسم ماكنت بعرف 
هاجر على اساس كان هيفرق يالا يا امى
احنا هنمشى من هنا حالا 
ليلى ببرود وهدوء لأ مش همشى بيكى فى نصاص الليالى تانى مش هبهدل نفسى وابهدلك تانى النهار له عنين الصبح نمشى يالا 
ظل ينادى عليهم وهم يصعدون لاعلى لا يعيرون احد فى ذلك البيت اهتمام بعد الآن 
وجواد وفواز فقط مصډومين يستوعبون ماقيل وجاسم بحسرته على مافعله 
فى صباح اليوم التالى
وقفت حبيبه تمسح دموعها التى لم تتوقف منذ الامس بقوه مصره على وضع كحل عينيها الأسود تتانق بسروال جينز وستره من الجينز أيضا تحتها توب ابيض وحذاء وحقيبه مناسبين 
تممت على ما بيدها وهبطت للأسفل بخطوات قويه 
وبعد نصف ساعة او اكثر كانت قد وصلت لوجهتها صرح عملاق لأول مرة تدخله 
سألت الموظفين أثناء سيرها وهم يدلوها على مرادها إلى أن وصلت 
دقيقة وكانت تدق الباب مع السكرتيره وتقف أمامه بعد أن أذن لهم 
وها هى الام تقف أمام وحيد المتفاجئ من تواجدها هناحبيبه بتعملى ايه هنا 
تقدمت بخطوات ثابته رغم الانيهار الدامى داخلها وقالت جيت اجبلك دول 
نظر لها پغضب ههه للان غضبه منها لم يقل وهو عازم على تأديبها وهى تعلم من نظرته مايجول بخلده يبدو للان لا يعلم من هى حبيبه 
اتستعت عينيه وهو يرى ذلك العقد الماسى مع خاتم الخطبه بعلبة من القطيفه
نظر لها پغضب شديد ولكنها
لم تعطيه الفرصه تتقدم منه تتحدث بابتسامة جانبيهانت ماتلزمنيش يابن الفايز 
قالتها وهى تميل على أذنه تهمس ببرود تقصده رفم الڼار التى بداخلها
قبض على ساعدها پغضب وقالنعم! انتى عارفه انتى بتقولى ايه
زاد ڠضبها منه هل للان يرى نفسه صحيح ولم يندم حتى بل ويريد إعادة تأهيلها 
تقدمت منه تقبض على يده التى تقبض على يدها ترد له نفس القلم قائله اصلى بعد مافكرت خۏفت منك الصراحة زى ماعرفت واحدة على خطيبتك تعرف واحدة عليا عادي 
ازالت يده من على ساعدها تنظر داخل عينيه بتحدى واصبحت يده متوقفه فى الهواء ينظر لها پصدمه يستوعب انها جاءت ترد الصاع صاعين 
يراقبها بعيون متسعه وهى تسير رافعه الرأس تسحب أكبر كمية من الهواء بشموخ تلقى بدمعه وحيده سارت على خدها بالهواء غير نادمه على ما فعلت 
فى قصر الحوفي 
استيقظت ناديه على صوت هاتفها نظرت
له باستغراب واوقفت الرنين وعاودت النوم من جديد ولكن تعالى الصوت من جديد فزفرت بغيظ تجيبايوه نعم مين
جاءها صوت عزت يقول تؤتؤتؤ كده يا نونتى ماتعرفيش صوت زيزو جوزك حبيبك 
رفعت شفتها العليا باستنكار وقالت بصياحنونت مين وجوز مين ياجدع انت انت مين ماتنطق قبل ما اجيب سيرة الى خلفوك وماعرفوش يربوك 
نظر عزت للهاتف بزهول يقول ايه الفصيلة دى انا اول مره اقابل النوعية دى 
أعاد الهاتف على اذنه وقال انا عزت الحبشى يا نادية انتى نسيتينى ولا ايه 
ناديهااااه طب مش تقول ماعلش الصراحة نسيتك 
اصطك على أسنانه بغيظ منها وبما يحدث معه منها لأول مرة وقالوياترى بردوا نسيتى ان النهاردة كتب كتابنا 
ذهب بؤبؤ عينيها يمين ويسار تقول باستغراب كتب كتاب مين والنهارده ازاى 
عزت پغضب لا بقى كده كتير مش عزت الحبشى الى واحدة تستقل منه كده انا واخد الميعاد ده من الأسبوع الى فات يا هانم والحوفي باشا عارف وشاهين كمان 
ضړبت مقدمة جبهتها فقد اخبروها وهى نست تماما فاكمل پغضب ساعتين وهكون عندك 
ثم اغلق الهاتف پغضب منها وكيف لا تهتم او تتهافت عليه كما تعود المشكلة انها لا تتصنع عدم الاهتمام صوتها يؤكد انها قد تفاجئت حقا وهذا ما اغضبه حقا 
اما بالجهة الأخرى كانت تغلق الهاتف ببلاههكتب كتاب مين انا طب وبيزعق كده ليه مابراحه 
جلست دقيقه تشعر بملل وقالتهوووف ايه الزهق ده بنتى أما اقوم اروح لها لا يكون بلعها 
بجناح شاهين بدأ يتململ فى نومته ويستفيق من النوم الذى نامه بعمق شديد منذ مده طويله بسبب تلك الصغيرة 
نظر لها للان لايصدق انه جاء عليه اليوم الذى يعشق به بل وېصرخ بعشقه امام الجميع ولا يهتم بهيبته ولا بشئ 
ابتسمت له بحب متذكره حديثه واعترافه امس امام الجميع وقالت بنعومهصباح الخير يا شاهين 
رفرف قلبه كطفل صغير لا يستوعب كمية الرضا هاذا وقالصباح الخير وشاهين فى نفس الجملة كده كتير والله 
اعتدلت تجلس تستند بظهرها على الفراش بقالى كتير مانمتش وشبعت نوم كده 
جيسيكا شاهين هو انت بتحبنى بجد زى ما قولت امبارح 
سحب نفس عميق وهو يقول بعشقبحبك بس انا بمۏت فيكى يا جيسى من اول ما شوفتك كمان كل مره كنت بتشد ليكى وانا مش فاهم ليه بس مع الوقت فهمت انك حته منى شبهى فى حاجات كتير 
جيسيكا بجد يا شاهين!
شاهين بجد ياروح شاهين كتير قاومت وكتير حاربت نفسى بس مانفعش لحد ماوصلت للنتيجه انى لازم اتجوزك لو هعمل ايه عشان كده استغليت طمع على وانانيته إلى هى متوارثه يعنى فى عيلتنا وسفرته عشان تبقى ليا ولوحدى وكان عندى استعداد اعمل اى حاجة عشان اوصلك 
جيسيكا طب ليه ماكنتش بتقول 
رفعها عن
صدره
ونظر فى عينيها بلوم وقالوانا ماقولتش
هربت من عينيه تضع رأسها على صدره مجددا تقول ماهو انت كنت بتحور وماقولتهاش صريحه كده وانا مش شايفه منك غير الكره والخناق كنت هفهم منين 
شاهين والله ليه مش فاكره اليوم الى قولتيلى فيه مش هتجوزك ومش هسيبك تتجوز كنتى فاهمة يا لئيمه انتى بس قاصده تعذبينى 
جيسيكا انتو اتخليتوا عننا وانا وامى ت قاطعها قائلا هو النهاردة ايه 
جيسيكا الجمعه 
هلل بيديه وقاليا احلى يوم فى
عمرى امك هتتجوز النهاردة 
ولكن اتت

________________________________________
هادمت اللذات تدق الباب عليهم طلع بنتى من عندك كدة كفاية اوى انت كاتب كتاب بس يابن الحوفي مش سداح مداح هى 
بعد مرور ثلاث ساعات
كانت سمر تهبط الدرج بتأنق شديد وجميله خلفها مستنكره ما تنتويه 
انتهى المأذون من عقد قران عزت وناديه فتقدمت سمر تشبك يدها بشاهين تقول بابتسامة واسعه وحشتني اوى يا حبيبي
نظر لها پغضب ماذا تقصد او تريد فاندفعت ناديه ناحيتها وعزت يراقبها بزهول تقول فى ايه يا حبيبتى شيلى ايدك من على جوز بنتى ايه حبيبي دى 
سمرالله مش خطيبى ياطنط 
جيسيكا ايه شاهين ايه يا شااهينو خطيب مين 
كاد ان يتحدث ولكن قالت سمر ببرودايه هو انتى لما وافقتى على
كتب الكتاب ماكنتيش تعرفى انه خاطبنى طب قالك او حتى وعدك انه هيفسخ خطوبته منى ماظنش انه حصل يبقى كل حاجه زى ماهى وهو ناوى يكمل ويتجوزنى عليكى 
شاهين ايه الهبل الى بتقوليه ده انتى اتجننتى 
نظرت له ببرود فصړخت ناديه اه صحيح كلامها صح انت يومها كروتنا وماجبتش سيره هتعمل معاها ايه هتتجوز على بنتى ولا ايه ده أنا اكلك بسنانى 
هم للحديث فقالت پغضب 
جيسيكا لمى هدومك هتيجى تعيشى معايا 
الفصل السابع والعشرين
فى السيدة زينب
استيقظ عمر من نومه يمدد يديه يتمطأ بسعاده شديدة وهو يفتح عينيه بفرحه 
وجد زوج من العيون العسليه تنظر له من خلف ملائه السرير تعرفها امام وجهها تخبئه به تختبئ لثواني خلفها وتعاود النظر اليه مجددا وتختبئ وتعود وتختبى ثم تعود لا تريد مواجهة بعد لقائهم امس 
وهو ينظر لها باستغراب كأنها بقرنين يستوعب تلك التصرفات التى لا تليق حتى بطفلها ذات خمسه عشرة عاما 
الى ان تأكد هى تفعل ذلك فعلا اسيل مرتبكه ومحروجه 
تنهد بقوة ليبدأ معها من جديد اسيل سلسلتى انتى مستخبيه
كده ليه طب قولى لجوزك صباح الخير صباحية مباركه يا بعلى 
وهى لا تجيب فقط تسترق النظر له من خلف شرشف الفراش 
لكزته بكتفه تنتطق لأول مره بعد أن آثار عصبيتها عن قصد لتتخلى عن حرجها وقالت ايه بطل دى كده عيب 
عمر بوقاحه عينه تذهب وتجيئ عليهاالله اكدب يعنى مانت بطل يا بطل 
اسيل على فكره انا قررت ارجع فى الجوازه دى انا اتجوزت واحد محترم ومؤدب مش انت خالص انت فاجئتنى وتقولى مظلوم ومش عارف ايه لااا الى كان معايا امبارح ده واحد عارف هو بيعمل ايه كويس اوى 
عمر ببساطهومين سمعك يا حبيبتي انا كمان قررت ارجع فى الجوازه دى ضحكوا عليا كنت مفكر انى متجوز واحدة كبيره وبيقولو معديه التلاتين وكده لقيت واحدة طفله مييييح ماتعرفش اى حاجة خالص 
احمر وجهها جدا فقال بغمزهبس كده احلى يا حلو انت يا بتاع تالته رابع انت 
اسيل على فكره بقا على فكره يعنى اا قاطعها هوبطلى تأتأه قولى من غير تأتأه 
اسيل بحنقانا مش بتأتأ على فكره وعلى فكره على فكره انا كبيره كبيره جدا كمان 
جذ عماله تشوحيلى بايدك لا انا لازم اشد عليكى شويه عن كده 
نظرت باعين جرو فقالهو مش اوى يعني هقرص ودنك عشان تتعدلى 
بادلته مجددا نفس النظرة فاستسلم قائلا كنت هقوم اعملك فطار يعنى انتى مفكرة ايه 
ابتسمت بانشراح فقاليالا عشان نفطر بسرعة عشان بعد الفطار هخرجك يابطل قلبى انت 
اسيل بجد ياعمر 
عمر بجد امال متجوزك احبسك انا ده انتى رجليك هتوجعك من كتر اللف 
بعد ساعتين
وقف بوجه محتقن أمامها ېصرخ بها 
جو الفستان على كاب ونقاب ده مايمشيش معايا انا عايز عبايه سمرا وعليها ملحفه سمرا ونقاب اسود جو الالوانات الملفته ده مايكلش معايا 
اسيل هو ايه ده اسود فى اسود النقاب مش اسود فى اسود على فكره ممكن يكون قاطعها
هو يقولك اييييه الكلام ده هناك عند الست والدتك 
اسيل انت كمان
هتجيب سيرة امى 
عمر قولتلك ماتعصبنيش جو الالوان ده كان زمااان هو اسود فى اسود وغير كده مش هيحصل 
اسيل انا مش عيله صغيره ياعمر تقولى البس ايه ومالبسش ايه طالما شروط النقاب مططبقه يبقى
انا كده تمام 
عمر اسمعى الكلام من غير نقاش 
اسيل هو ايه ده الى من غير نقاش هز رأيك لازم يمشى وخلاص عشان تثبت لنفسك إنك أنت المسيطر فى العلاقه وخلاص 
صك اسنانه يتحدث من بينهميا شيخه يخربيت الدبش إلى بتحدفيه من بوئك واقولك على حاجه مااافييش خروج انا نازل الورشه 
خرج واغلق الباب خلفه پعنف وهى وقفت مستاءه منه مصره على رائيها 
وبمنزل امجد كانت الاجواء اهدئ قليلا 
فقد استيقظت نيروز على صوت هاتفها 
وجدت امجد مستغرق فى نوم عميق بجوارها رغما عنها ابتسمت تشعر بالسعادة 
نظرت للهاتف وجدت والدتها الو 
ام نيروزالو انا صحيتك يا حبيبتى ماعلش بس المغرب قرب يأذن ومتنصلتيش قلقت عليكى 
نيروز احمم انا الحمد لله كويسه
يا ماما 
تهلل صوت والدتها يشع منه
السعادة فجأة وقالتمبروك الف مبروك يا حبيبة ماما انا ساعه واكون عندك انا وبابا 
ثم أغلقت الخط تزغرط بقوه ونيروز متسعة العين فكيف فهمت امها ما حدث هى فقط قالت إنها بحالة جيدة 
ظلت على اندهاشها بنفس الجلسة تنظر للهاتف باستغراب غير واعيه على امجد الذى استيقظ لتوه ينظر لها بسعادة وشغف كبير لا يصدق انه واخيرا تزوج صغيرته العنيده 
تحرك قليلا يضمها له بحب كبير قائلا صباحية مباركه يا عيونى 
نظرت له بجانب عينها وقد تبدل حالها فى لحظه واحدة تنظر له باهمال قائله وعرفتها منين دى يا امجد بيه دى بتاعت الناس الشعبيين الى انت بتقبضهم 
نظر لها لا يستوعب هل كل ماعاشه معها بالأمس كان حلم تلك النيروز التى أمامه ليست كالتى كانت بين ذراعيه فجر أمس هل عادت لعنادها وبعدها 
نهض مسرعا يقف امامها قائلا فى ايه يا نيروز ده أنا قولت خلاص اتصالحنا وهنبدا من جديد خصوصا بعد اكملت هى بقوه تقاطعهخصوصا بعد ايه بعد ما أديتك حقك هو ده كل الموضوع انه حقك وكنت بديهولك ولا كنت فاكرنى هعاقبك بالموضوع ده لأ خالص انا مش متخلفه عشان اخد حقى بطريقة الستات الهبله الى مايملكوش حاجة يمنعوها عن راجلهم غير الحاجه
دى وبس انت وقت ماتعوز حقك هديهولك 
امجد بس انا مش عايزه حق انا عايزه حب مابينا يا نيروز 
نيروزحب! إزاى وانت كنت صمتت لا تريد أن تكمل لن تتحدث فى نفس الموضوع كلما نظروا لبعضهم 
الى عايرتنى بيهم قبل كده هنا فى قصرك تؤتؤتؤ تبقى ماتعرفش نيروز نيروز مش بتعيش ابدا دور الضحېة انت اتجوزتنى يبقى القصر ده بقى بيتى وابويا هيدخله زى كبار الزوار وراسه مرفوعه 
أنهت حديثها ودلفت للمرحاض تغلقه بقوه تاركه اياه يقف ينظر لها مصډوم هل تلك ه نيروز صاحبة التسعه عشرة عاما 
اما هى تقف تحت الماء تفكر ببطئ ان ما فعلته هو الصحيح فهو خطأ جدا على السبيل النفسى وله عواقب عكسيه جدا ولابد من وجود طريق للسير به واتباعه ان ارادة اخذ حقها وتأديب زوجها وأيضا شرعا لا يجوز 
الان هاهى تخرج له مرتديه ثيابها مستعده لاستقبال والدها الأسطى عبده السواق فى قصره بطريقة تليق بضيف مهم جدا 
وهو ينظر لها لا يستطيع توقع ردة فعلها القادمة وكيف ستعاملون
فى قصر ال مبارك
وقفت هاجر بهمة ونشاط مستعده للذهاب للسيده زينب حيث يقطن الحمش خاصتها لا تهتم ولا تبالى بكل تلك الكوارث التي استمعت لها ليلة امس
بينما ليلى جلست فى حيرة شديدة لا تعلم اين تذهب الشقه التى كانت تقطتن بها أخذها عمر وتزوج بها بالتأكيد لن تذهب وتجلس معهم وتقيد حريته هو وزوجته ولكنها أيضا لن تجلس مع ذلك الجاسم في بيت واحد وعلى ذمته اكثر
من ذلك 
حسمت امرها بأنها ستجلس برفقة سوسن صديقتها إلى أن تجد حل فزوجها قد هجرهم منذ زمن ولا يعلمون عنه شئ 
أحكمت لف حجابها تنظر لهاجر ليهموا بالرحيل 
فتحت الباب وجدت جاسم بوجههم فزفرت بضيق قائلهنعم خير أمر 
تمتمت خلفها هاجرايوه اديلو ماتسكتلوش 
جاسم بلهفة مابسمحلك تروحى يا ليلى مابسمحلك روحى بتروح اذا بتروحى 
ليلى لا عادي زى ماكنت عايش 26 سنه وعرفت تعيش ولا سألت انا عايشه ازاى طب مين اتكفل بيا مرميه فى الشارع كلاب السكك تنهش فى لحمى الى هو لحمك ولا لاقيت بيت يتاوينى طب لما عرفت انى كنت حامل وسقطت ها سقطت مش كنت تشوفنى عيشت بعدها ولا مت والتراب كان احن عليا منك همت لقول كلام اكثر ولكن صمتت بضيق تشعر ان حتى الكلام خساره به وقالت بص ابعد عن وشى ابعد عن وشى خلينى امشى 
جاسم ماراح اتركك ولا بترك بنتى يا ليلى بنت
ال مبارك مابتعيش بحارة شعبيه طول
مانا ع وجه الأرض 
لوت شفتها العليا هى وابنتها باستنكار واستخفاف بحديثه وقالت الحاره دى هى الى متوياها من يوم ما اتولدت وابوها ابن هه ال مباااارك مايعرفش انها موجودة اصلا يابن ال مبارك الحاره دى كانت ادفى واحن عليها منك 
جاسم لا تضطرينى امنعك بالقوه القانون السعودي وحتى المصرى بيجبرك تعيشى ويا زوجك وين ما كان 
ليلى هتمنعنى ڠصب يعنى 
جاسم اى لو لزم الأمر 
ليلى ابعد عن سكتى يا جاسم وماتزودش غلطتك 
جاسم مافى روحا من هنا 
ليلى خلاص تمام القانون المصرى وبردو السعودى يخلينى اتطلق منك كمان 
جاسم بيصير بيصير الله المستعان والحين مافى روحا ع اى مكان 
أمتعض وجه هاجر هل فشلت أحلامها ولن ترى الحمش الان 
تحدثت پغضب ايه يا ماما هو عرف يهتك بكلمتين ولا ايه مش كنتى اسد من شويه 
نظرت لها ليلى بأن تصمت ولكن هاجر بالطبع لا تستطيع الأمر حقا خارج عن ارادتها لسانها وتفقد السيطرة عليه 
هاجر لا ماهو انا هروح الحاره يعنى هروح الحاره وكمان كمان اشوف حبيبه اااه صوتها كان معيط امبارح و و ونروح نبارك لنيروز اه
ليلى بكره بكره يا هاجر 
هاجر لااااا ااا يعنى مش أصول خالص 
ليلى همممم هاجر ياريت تخلى سالم يجى بكرا يقابل ابوكى فى الاول والاخر ده راجل غريب عنا وهيبقى جوزك لازم مايعرفش اى حاجة عن خلافتنا دى وييجى يطلبك منه 
ابتسم جاسم عليها بفخر فرغم كل شئ ليلى تظل ليلى 
نظرت هاجر أرضا تنظر لامها من أسفل لاعلى بخبث 
سريعا سريعا ذهبت هاجر بطريقها تغذو كالريح لا ترى امامها ولا خلفها شئ كل ما يهمها هو رؤية حبيبها غير واعيه لاعين شقيقين كل منهم بشرفة غرفته يتطلع لها بتحسر وندم 
فى السيده زينب
أسفل بيت حبيبه يقف وحيد بسيارته يهاتفها منذ ان ذهبت من عنده وهى لا تجيب 
تملكت منه العصبيه والڠضب كيف لها ان تنهى كل ما بينهم بهذه البساطة بعد كل هذه المعاناه فى حبهم بعد ان كان حب ميؤس منه بعد ان عانى كثيرا فى الوصول إليها تتركه من اجل ذلة لسان من وجهة نظره بالطبع
توقفت السياره بهاجر عند ورشة الحداده الخاصه بسالم 
ترجلت منها ووقفت على بعض

________________________________________
تراه وهو يشرف على احد الصبيه العاملين معه يمسك منه مطرقه يطرق بها على معدن ساخن يضهر مدى قوته وضخامه عضلاته وعروقه البارزه تظهر من قميصه المفتوح باهمال يشعل فى فمه سېجاره الابيض المحلى يغمض عينيه من الدخان 
كانت تضم كتفيها لبعضهم تضغط يديها معها تروح يمينا ويسارا بهيام تتمتمااااااه سرسجى قلبى 
لم تنتبه إطلاقا فى ظل هيامها بالحمش خاصتها بذلك الشاب الذى توقف بسيارته يغازلها في عرض الشارعبقا معقول القمر ده يقف كده على رجله لالا ده عايز ملاكى تشيله ومش اى ملاكى لا
ده محتاج همر يشيلو 
بالطبع لم تنتبه الا لصوت الحمش يأتى سريعا كالاعصار پغضب منه ومنها يقول وهو يفتح باب سيارتهده انا الى هشيلك على نقاله يا روح انت يومك مش معدى النهاردة 
فتح باب السيارة يقبض على ملابس الشاب الذى قال بسرعه وخوف من هيئة سالمانا غرضى شريف والله يا أستاذ 
وهاجر تردد بړعبخلاص يا سالم سيبه سيبه خلاص 
نظر لها باعين تشع لهب وتحذيراكتمى انتى خالص 
استدار له لا
يرى أمامه وذلك الغبى ماذال يردديا باشا انا غرضى شريف والله 
انزله أرضا يقول بهدوء مخيفده الى هو ازاى يعنى 
الشاببصراحة انا معجب بالانسه وكنت عايز أتقدم اخطبها 
تركه يرجع للخلف خطوتين يرفع يده بقلة حيله بمعنىطب اعمل فيه ايه ده بس ولا فيها 
زفر پغضب وقالخد بعضك وامشى من قدامى احسن 
هم الشاب يطلب تفسير لرفض فقال سالم بنفاذ صبرقولت أخفى من قدامى احسن دلوقتي انت ضيف فى حتتنا مش عايز استقوى عليك عشان دى مش رجوله ومش سالم الحمش الى يعمل الغلط فاخفى من قدامى السعادى 
فى لمح البصر اخطتف سيارته وتحرك لم يبقى منها الا غبار الارض 
استدار ينظر لها پغضب عارم وهى من شدة التوتر والخۏف تبتسم له بسماجه تظهر اسنانها 
حد يشوفوا اصلا مابقاش شحط واقف والاقى عيل جاى يطلب ايدك منى 
هاجر بتلاعبالله بقا يا سالم مانا الى قمر خمسه عليا خمسه اعمل ايه
بس فى جمال امى ده دى حاجة مش بيدى 
جز على أسنانه منها يقولاتحركى قدامى ومشى عدل بدل مانتى عماله تتقصعى قدام الخلق 
تحركت أمامه بدلالطب بوراحه ماتزوقش 
ثم
اخذت تصفق بمرح خطاابك كتير وقالولى بصيلهم وشاورى وقولى 
وهو يسير بعدها بخطوه يستغفر فى سره مرارا وتكرارا 
اما عند حبيبه فقد إجابة أخيرا على اتصالات وحيد بعد رسالته الاخيره بان تهبط للحديث معه بدل ان يصعد ويجلس إذا ويتحدثوا بالموضوع مع امها 
هبطت اليه دموعها مازالت عالقه
بجفونهاخير فى حاجة يا وحيد بيه
وحيد ايه وحيد بيه دى انا وحيد خطيبك وقريب اوى هبقى جوزك 
وحيدحبيبه وطى صوتك احنا في الشارع فى ايه خلاص ذلة لسان وعدت مش هنهد الى مابينا عليها احنا بينا حب وجواز والمفروض اننا هنكون عيله صعب كل ده يتهد عشان كلمه ساعة عصبيه 
حبيبه بالظببببط خطوبه وجواز بيت وعيله وكل ده محتاج ثقه الحب لوحده مش كفاية 
وحيدطب استهدى بالله كده واهدى انا غلطت وانتى غلطتى ماكنش يصح ابدا تقعدى تهزرى وتضحكى مع واحد نسونجى زى ده وماتعمليش احترام ليا 
حبيبه انت بردو هتق قاطعهم وصول هاجر وسالم وهاجر يلقون تحية السلام السلام عليكم ولكن لم تكمل هاجر وهى ترى دموع صديقتهاايييييه البت بتعيطت لييييه
نظر لها سالم پغضب فى حين قال وحيدمافيش حاجة ده كان سوء تفاهم واتحل خلاص 
هاجر اتحل ازاى وهى واقفه بټعيط اهى معيطها ليه لا بقولك ايه احنا لسه على
البر وهتعيطها امال بعد الجواز هتعم قاطعها سالم يقول پغضب هااااااجر مال عليها بفحيحمش ملاحظة ان لسانك عامل زى القطر ايه مافيش راجل واقف معاكى لمى نفسك وحسابك بعدين على طولة لسانك ده 
تحدث سالم يحاول الهدوء واقفين كده ليه فى حاجة 
نطرت هاجر اليه ترى تحوله من الڠضب للحلم تبتسم بحالميه وهيام به 
وحيدلا مافيش حاجة ده كان سوء تفاهم بسيط وانتهى خلاص مش كده يا بيبه 
نطرت له حبيبه بغيظ تحاول كبت غيظها منه وهى ترى سالم يقوده حيث ورشه عمر وهاجر الفضوليه جدا لم تستطع التحكم بنفسها وبفضولها وأخذت حبيبه من يدها تهرع بها لاعلى لتعلم كل شئ بأدق التفاصيل 
فى حين تتوقف سياره أجرى تهبط منها سلمى التى واخيرا تذكرت زياره اسيل صديقتها بعدما ضاق صدرها من التواجد بمكان واحد مع احمد فقررت انه لما لا تذهب لزيارة اسيل كى تروح عن نفسها 
دقت الجرس فتهلل وجه اسيل بفرحه وترحاب شديد وسلمى تنظر لها بزهول واستغراب اسيل زادت حلاوة واشراق 
بينما
اسيل لا تعرف ماذا تفعل هذا وذاك للترحاب بسلمى كانت الاخيره تنظر لها پصدمه وهى تراها قد زادت جمال 
هل العيش مع رجل
يعشقك ويدللك ويتمنى لكى الرضا يزيدك جمال بينما هى التى كانت صارخت الانوثه قد انطفئ بريق وجهها وقتم إشعاع جمالها من العيش مع ذلك الأحمد 
جلست اسيل تحكى لها عما حدث ويحدث الى ان وصلت لضيقها من غيرة عمر اللامحدوده عليها وعلى كل شيء 
بينما سلمى تعقد مقارنة لم تكن بمرادها إنما القدر هو من عقدها فقد تزوجت اسيل زواجة الأحلام من شاب وسيم فى مقتبل العمر يهيم بها عشقا وهى وفي ثانى يوم تزوجت من ذلك الأحمد بعد ڤضيحة كبيره لها وخسړت محمد 
نطقت بضيق قائله لا كده كتير بصراحة يا اسيل هو كده أوفر فى غيرته تصنعت التحفظ تتحدث بغل مخفىاحمم وياريته غيران عليكى انتى لا ده غيران على نفسه مش انتى 
اتسعت أعين اسيل فأخذت سلمى تؤكد بقوهايوه ماهو يعنى انا مش قصدى بس انا وانتى عارفين انك جمالك يعنى هو انتى طبعا قمر بس مش للدرجة الى هو عاملها دى يبقى هو تحكم منه وخلاص او غيران على نفسه وكرامته مش عايز حد يبص
للى على ذمته اي ان كان جمالها ايه اووو حاجة تانية 
اسيل پضياع حاجة تانية حاجة ايه
سلمى بخبث اصل فى نوع من الرجاله بيبقى مقطع السمكه وديلها ومنيل الدنيا برا يقوم لما يتجوز يختار واحدة تكون قطه مغمضه مش مهم بقا حلوه ولا لأ المهم تقول حاضر ونعم يقفل عليها ب باب وشباك لا 
يتعمل معاها الى عملوا في بنات الناس 
اخذت بخ سمها فى اذن اسيل التى تستمع لها مصدومه ورغما عنها تتضح أشياء لم تجد لها تفسير حتى الآن خصوصا وهى تعلم أن درجة جمالها أقل من العادى
بقصر الحوفي 
وقف شاهين في موقف لا يحسد عليه مابين ڠضب زوجته وحبيته وبين إحراج تلك المتبجحه سمر 
شاهين ايه الى بتقوليه ده ياسمر احنا قاطعته تضغط على وتر الحرج تخجله أكثر قائلهاحنا مخطوبين ومن زمان ياشاهين والكل عارف كده انت الى غدرت بيا وانا مسافره واتجوزت 
شاهين بحزمسمر انا طول عمرى بعتبرك اختى ومش شايفك غير كده انا اتجوزت جيسيكا خلاص 
صړخت به أمام الجميع وازاى تدخل فى موضوع وانت سايب واحد غيره مفتوح وانا اختك وهى كمان تبقى اختك زيى 
شاهين لا ياسمر انا مش شايفها اختى انا شايفها مراتى 
تحدث يحاول تجنب الحديث عما فعله وانه اقتنص الفرصة وتزوجهاولم يهتم باغلاق كل الدفاتر المفتوحة
فى حين يقف الحوفي صامت مستاء مما يحدث
وناديه تقف
تقنع جيسيكا بأن تذهب معها الا انها رفضت بقوه لأ يا ماما ده بيتى مش عشان مكتوب كتابى على شاهين لا خو من غير حاجة بيتى لأنه ورثى وكفاية بقا تلطيم من بيت لبيت انا هفضل هنا واواوجه 
ناديهاسيبك ازاى لوحدك مع الطور الهايج ده 
جيسيكا ماتخافيش عليا انا مش قليله انا هعرفه واعرفهم مين هى جيسيكا 
الفصل الثامن والعشرين
فى قصر امجد ابو حديده
كان مازال يجلس بغرفته يستمع لأصوات ضحكات نيروز مع والديها الان تضحك فقط ومعه منذ قليل كانت كتلة من الجمود 
زفر بقوه هل يهبط للترحاب والجلوس معهم ام لا فى حالة عدم ترحابه بهم سيزداد ڠضبها الا يكفى مافعله الان هم ضيوفه واصبحوا من اهله 
اغمض عينيه بحزن فهو لا اهل له لا يملك غير عمته وهى مهاجرة للخارج مع زوجها منذ زمن حتى انه لا يتذكر ملامحها وباقى العائلة طامعين به ولا يبحثون عنه سوى للمال او المصلحه 
وقف من مكانه وهو حاسم لأمره لا يريد خلافات ولا يريد مشاحنات يريد عائلة يريد الدفئ الذى حرم منه وم
نيروز هى امله الوحيد 
يا جوز بنتى ياعسل انت ماشاءالله ماشاءالله ربنا يحميك
ويحرصك تعالي والنبى مانت قاعد الا جنبى 
كان ينظر لها بزهول يبتسم بسعادة لم يتوقع هذا توقعها كزوجها ولكن طريقتها حقا شرحت صدره هذا هو بالضبط مايريده لا يعلم لما لم تأخذ ابنتها صفاتها هى إنما اخذت صفات والدها صلب الدماغ 
نظر عبدالمعطى لزوجته باستياء وهى تزيد من الترحيب به اما انا عملالك حمام محشى بالفريك وجوزة الطيب إنما ايه يستاهل بوقك واحب اطمنك البت روزا نفسها فى الاكل ايه ماقولكش مايغركش انها صغيره
ده انا موقفاها معايا في المطبخ من وهى عشر سنين يعنى تقلى بصله تفرم طماطم ههههههه وياما ياما شيطتت رز وحړقت خضار كانت ترمى الكارثه في الزباله قبل ما حد يشوفها بس ريحة الشياط كانت بتفضحها 
واخذت تقص عليه كوارث زوجته فى المطبخ وهو يستمع لها بزهول يضحك
تم نسخ الرابط