احببت العاصي بقلم ايه ناصر

لمحة نيوز


عملته مش قادر
اوصل للي في بالك تقدر تقولي ليه لسه ابن كامل عايش لحد حالا ليه خطفت البنت الصغيرة ودماغك فيها ايه لما انت موقف كل حاجه حالا ثم تابع بعلوا صوته كل ده عشان عاصي صح 
نظر له جواد پغضب وقال 
أنا عملت كل اللي انت أمرت بيه عشان احقق اللي انت عوزه بس في حاجه انا عوزها من كل ده أوصل لعاصي لأنها هي اللي تهمني من كل دة عاصي وبس كون بقي ان الموضوع طول أو أن لسه ما نفذتش اللي اتفقنا عليه فده هيحصل بس كل حاجه في وقتها حلوة 
ڠضب سعيد غالب بشدة و نظر إلي ابنه بنظرات قاسېة وهتف بقوة 
أنت تبقي غبي لو فكرة أنك هتوصل لعاصي وتبقي غبي أكتر لو فكرة أنهم لحد حالا مش شكين فيك فوق و نفذ اللي اتفقنا عليه بأسرع وقت بدل ما أنفذ أن وسعتها هبعدك عن كل حاجه في أسرع وقت عوز أسمع الأخبار اللي مستنيها 
لم يستطيع جواد أن يستمع إلي باقي كلام أبيه فأسرع وخرج من الغرفة بل من المنزل بأكمله وهو يفكر بكلام أبيه وفكرة واحدة تسيطر علي عقلة وهي الوصول لعاصي بأي شكل من الاشكل 
كلما ذهبت إلي أي مكان كان تتذكر تلك الذكريات تري أمام عينيها الذكريات تتجسد وكأنها اليوم هي وعائشة يجريان وراء بعضهما ويضحكان مع بعضهم و تتذكر أيضا عندما كانوا يختبان خلف تلك الأشجار خوفا من أن تراهم عاصي كانت أيام جميلة كل شيء كان مختلف حقا هي وعاصي وعائشة كل شيء حتي الهواء والماء وتلك النباتات الأرض نفسها أصبح مېته وكأنها هلكت وأقسمت علي هلاك من عليها نظرت إلي السماء والدموع تنهمر من عينيها أين هي أين روحها هل ماټت بمۏت عائشة واختفاء عاصي هل هي تلك الفتاة التي كانت تجري وتلعب اه أين تلك السعادة واين
تلك الراحة 
كان يسير عائدا إلي البيت بعد يوم شاق فلقد بدأ بمتابعة المزرعة و متابعة العمل من جديد لعله يستطيع أن يشغل نفسه عن التفكير بتلك الفكرة التي تراوده منذ عددت أيام يريد أن يذهب وېقتله يريد أن ينهال
عليه بالضړب حتي يعترف عن مكان أخية وابنته ثم ېقتله ليأخذ بثأر عائشة و بعدها هو علي اتم استعداد أن يسجن فالجميع بعدها سيعيش بسلام ولكن وقف حين لمحها تسير يا الله من هذه هل تلك الفتاة هي هند هل يعقل أن الطفل التي كانت اجري وتلعب و تضحك باستمتاع أن تكبر بتلك السرعة وتتحول بروحها إلي إمراء ذابلة وكأنها تخطت سنوات عمرها لتصبح هكذا و بجاذبية لا يعرف مصدرها غير طريقة و ذهب إليها وبنبرة هادئة حاول أن يتكلم فنادي باسمها عذب المذاق و هتف 
هند 
وقفت بمكانه عندما سمعت ذلك الصوت وتلك النبرة هو نعم هو تخاف ان تستدير وتنظر له قلبه أصبح الآن ينبض بشدة وكأنه يقسم عليها أن تنظر له وهو خلفها يريد أن يرها وينظر له كم صعب ذلك الۏجع عندما يكون نابع من اعماق القلب و تكرر النداء مرة آخر وكأنه يستحلفها أن تنظر له وبهمس مسموع لأذنيها هتف باسمها وكأنه يصبر
ذلك الفؤاد المفطور 
وباللاحظة ذاتها استدارت والدمع تملأ وجهه و لكنها اسرعت إليه لتتعلق بأ ه وقف الزمن وهي داخل أ ه وقلبه ينبض بل يقرع كالطبول وعقله في تلك اللحظة وقف عن التفكير هند داخل ا ه هند قريبه منه 
عينه ليستشعر تلك اللحظة هند بذلك القرب يا الله بينما أخذت هي تشهق وتبكي نعم تلك الدموع المتحجرة منذ ذلك اليوم أخذت تمطر كأمطار الشتاء تريد أن يقويها تريد أن يطمئنها علي ما هو آت 
اسم القصة أحببت العاصي
بقلمي آية ناصر Aya Nasr
الحلقة
44
وباللاحظة ذاتها استدارت والدمع تملأ وجهه و لكنها اسرعت إليه لتتعلق ه وقف الزمن وهي داخ ه وقلبه ينبض بل يقرع كالطبول وعقله في تلك اللحظة وقف عن التفكير هند ة وكأنها تطلب منه الدعم وكأنه تريد منه أن يخبئها بداخله أغمض عينه ليستشعر تلك اللحظة هند بذلك القرب يا الله بينما أخذت هي تشهق وتبكي نعم تلك الدموع المتحجرة منذ ذلك اليوم أخذت تمطر كأمطار الشتاء 
قبض يديده ب ه والعقل يرفض ذلك القرار وكانت هي تنتظر ماجد مهران أقسم علي أن يكون هو أقسم من قبل علي تحطيم قلبه إذا نداها أقسم علي أن يكون العقل سيد القرار وكان ما كان وإنتصر العقل حين تركت هي أ ه لتنظر إلي عينيه عندما سمعته يقول بتلك النبرة الباردة 
اهدي يا هند كل حاجه هتتصلح وبلاش ټعيطي عياطك مش هيفيد بحاجه 
أخذت تنظر له بنظرات كان تأثيرها عليه الاحتراق ضائعة هي مشتتة لا تعرف أين السبيل للنجاة ولكن يا ويله قابله هو بتلك الثلوج الممطرة من نظرت عينه أه علي تلك النظر وأه علي
الخذلان و همت بالرحيل ولكنه وقفت مكانها مرة أخري وقالت وهي تنظر له 
أسفه مكنش قصدي كنت فكرة أنك الوحيد اللي هلقي عندة أماني وحمايتي 
و مع أول خطوة لها تكلم بصوت منفعل لا حياة فيه و قال 
كنت أمانك وحمايتك في وقت من الأوقات بس فاد في ايه يوم ما احتاجتلك كنت بعتي ولا بصيتي وراكي وجيه حالا تطلبي بمكانك بجد مش عارف اقولك ايه فوقي يا هند واتعلمي تقفي علي رجلك لوحدك مرة في حياتك حالا لا عاصي ولا آدم ولا عائشة ولا حتي أنا اتعلمي تقفي لوحدك مبقتيش انت مركز الكون يا هند ولا أنت البنت اليتيمة اللي كله عاوز رضاها وبيعطف عليها يا تري هتعملي أيه بقي مستني أشوفك وأنت لوحدك وريني الهمه 
ورحل نعم هو الذي رحل وتركها وهي تنظر إلا ظله و خانتها قوها فجلست علي الأرض وأخذت تشهق بقوه وتبكي بأنين مكتوم ومن بعيد وقف هو بمكان يرقبها و لم يري أحد دمع عينيه المتساقط 
منذ أن جاء الي هنا وهو
يبحث عن هذا الرجل الذي يشتبه به او من السديد أن نقول ذلك الرجل الذي قام بتلك الأفعال جواد سعيد غالب علم قصته مع عز الدين وحبه الچنوني لعاصي علم كل شيء عنه وبأصغر التفصيل و لكنه إلي الآن لا يستطيع الوصول لعز الدين وابنته فهذا الجواد شخصيه من الصعب توقيعها فهو يراقبه منذ أيام عديدة ولم يصل إلي شيء حتي الأن ولكنه استطاع وأخيرا
أن يزرع ببيت هذا الجواد عينن له لكي تنقل له كل أخباره دلف الي غرفته وصل إلي درجه كبيرة من التعب فلم ينم منذ أيام ولكنه أيضا يريد أن يطمئن قلبه علي حبيبته فهو منذ أن جاء إلي هنا وهو مشغول عنها كانت هي تجلس علي سريرها شاردة
اهدي يا
حبيبتي أنا آسر 
وضعت يديها علي قلبها وقالت پخوف ظاهر 
حرام
عليك يا آسر فزعتني 
قمر مخضۏضة دة الجديد والله 
نظرت له پغضب مصطنع ثم هتفت 
ما انت اللي داخل تتسحب ولا أحم ولا دستور وعملي فيها شبح 
ضحكة حتي ادمعت عينه وهو ينظر لها ثم قال ومازال يضحك 
اخض مين وشبح أية اللي تخاف منه هو أنا مش عارف مراتي مين قمر الأسيوطي 
طبعا 
قالتها بفخر و هي ترفع رأسها فاختضنها ومسد علي بطنها وقال 
عمله ايه يا حبيبتي وحبيبة أبوها عمله ايه معلش مشغول عنكم 
متخفش احنا كويسين والجماعة هنا وخدين بلهم منه ثم ضيقت عينها وقالت بس أنت وصلت لإيه عرفت حاجه عن عز الدين 
تنهد بخفوت وبنبرة حزينة هتف 
لسه يا قمر إدعيلي الموضوع صعب شويا ومش سهل ذي ما كنت متوقع
وبسرعة هتفت بصوت حماسي وكأنها علمت الطريقة وقالت 
الموضوع سهل جدا يا آسر بس أنت لسه بتشتغل بالطريقة العقيمة بتاعة أبحث مع الشرطة دي في طرق ت 
قطع حديثها حين تركها وعدل وضعية جسده لينام باستقامة ويضع يده علي رأسه 
قمر كبري دماغك وخليك في صحتك وكل حاجه هتتحل متشغليش بالك 
نظرت له پغضب من استهزاءه لها نفس فعلته حين عرضت عليه المساعدة من قبل تجاهل الأمر و ضعها علي الهامش تأكل و تنام أخذت تهتف بنفسها هل مازال لا يعلم أنه لم يتزوج إمراه عادية ونظراتها كانت أكبر دليل علي سخطها
وهي تتمتم 
ماشي يا آسر هنشوف مين اللي هيضحك في الآخر
ثم قامت من جواره بعد أن لاحظت انتظام أنفاسه وأخذت هاتفها واتجهت نحو الشرفة لتقوم بعدت اتصالات ثم 
ثم قامت بارتداء ملابسها بهدوء واتجهت إلي الخارج وهي 
نظر إلي زوجته العافية التي ت أبنه الصغير يشعر بها أنها خائڤة علي سالم تخاف من ان يتعرض للخطړ مثل عاصي فتأتي به لينام بغرفتهم كل ليلة و لا يغيب عن عينيها في الصباح وأصبح كل شيء علي عاتقها تهتم بهم جميعا فالجميع الآن في حالة ضياع ولكن فداء أخذت دورها الدائم ان تكون المرشد للصواب فهي من أخرجت هند من حالتها و تهتم بسالم و تواسي عاصي ثم ترعي تلك الضيفة زوجة آسر ثم تأتي

إليه هو لتكون سندا له فداء اه يا فداء لولا وجدك أنت وخۏفي عليك وعلي الصغير وأخواتي لقټلته بدون تردد هكذا سيرتاح الجميع ولكن يقسم لو أقترب من عاصي سيكون هلكه علي يديه حتما فنظر إلي سقف الغرفة وتمتم 
أحسن ليك أبعد عنها يا جواد 
انتظرتها في حديقة الفيلا فهي لا تقوي علي أن تذهب اليه وحدها خائڤة هي وبشدة تخاف المستقبل لا تعرف اي سبيل تسلك تجلس هنا وتنظر مصير احبابها ام تذهب و تسير في ذلك الطريق وحدها ولكنه بالعفل سارت فيه ولا تعلم كيف فعلة ما فعلت فمنذ أن علمت من آدم انها مازالت زوجته وهي تتخبط ولكنها تعلقت بتلك الفتاة التي أقسمت أن تساعدها قمر الأسيوطي تلك الفتاة التي تبعث في روحها نزعة الحړب والدفاع عن ما يخصها
ولكنها تخاف ما هو آت فالتقرب إلي جواد بنسبه لها كصراع مهلك لروحها ولكن هذا هو السبيل رأت من بعيد قمر وهي تسير باتجاهه تلك تشعر أنها تلك القوية الضعيفة في آن واحد نظرت لها قمر وقالت لها وهي تنظر إلي عينيه 
بصي يا قمر عوزاك تبقي هاديه في تعملك معه و أنا هبقي معاك كأنك بتفرجيني علي المزرعة أو قولي أنك جبتيني معاك عشان تعرفي تطلعي وسيبي الباقي عليا تمام 
نظرت لها عاصي بتردد وقالت بخفوت 
تمام 
لا بلاش نبرة التردد في صوتك دي واعرف أحنا مش عارفين هيقول ايه لازم نبقي هادين يله 
سارا معا إلي ذلك المكان و كل منهم تفكر في شيء مختلف ولكن يوجد نقطة مشتركة في التفكير أي جواد سعيد غالب 
عاصي
هتف بها جواد وهو يتقدم إليها فالتفتت إليه لتواجه وتقسم الآن أنها تريد أن تقتله أخذت نفس عميق لتستطيع أن تضبط أنفاسها المضطربة و هتفت 
جواد ازيك 
أنا تمام الحمد لله يا عاصي أنت أخبارك إيه 
قالها بنبرة هادئه فهتف هي الأخرة بصوت متحشرج
تريد البكاء ولا تستطيع أن تتوقف 
أنا الحمد لله هعمل إيه وبسرعة هتفت أنت عرفة حاجه عن بنت يا جواد 
أيون يا عاصي عرفت مين اللي خطڤها بس عاوز أعرف منك أنت ليه معرفتيش حد أن البنت دي بنتك
نزلت تلك الدمعة وهي تقول بنبرة حزينة 
كنت خاېفه من عز الدين ليخدها مني كنت خاېفه من كل حاجه بتربطني بيه بس لاسف راحة ومش عارفة 
أوصل ليها 
مټخافيش يا عاصي أنا وصلت للي خطڤها وهجبهالك لحد عندك 
بجد أمتي يا جواد 
قالتها بلهفه فابتسم هو وهتف بنبرة هادئة 
قريب أوي يا عاصي أنا عمر ما أسيبك حزينه علي حاجه أنا ممكن أضحي بعمري عشانك يا عاصي 
طيب مين اللي خاطڤها يا أستاذ جواد 
هتفت بها قمر وهي تنظر له الټفت بسرعة إلي تلك الفتاة ليري من هي بينما كانت عاصي مرتبكة كلمات جواد فأسرعت وهي تقول 
دي قمر ضيفه عندنا من مصر وكانت عوزه تتفرج علي المزرعة و جبتها عشان أعرف أخرج 
قالتها بارتباك ملحوظ حين بينما كان جواد وقمر ينقلون النظرات بينهم ومع انقطاع تلك النظرات ليتوجه بها لعاصي علمت قمر حينها أنه شك بالأمر هذا الجواد مضطرب داخليا فنظراته تدل علي شخصيته قمر الاسيوطي دائما تصيب في قراءة من امامها وبسرعة حاولت إنقاذ الأمر فهتف بنبرة واثقة 
اهلا يا أستاذ جواد عاصي حكيت عنك كتير بس مقولتليش مين اللي خطڤ البنت يا تري فعلا حضرتك ممكن توصل ليها 
أيون عن قريب هوصلها ثم نظر لعاصي وقال بس ليا طلب منك يا عاصي أوعي حد يعرف حاجه عن الكلام بتعنا ده لحد ما اشوف هعمل أيه 
حركة رأسها بالموافقة وهي تنظر لقمر التي هتفت 
يعني ايه مش فهمة المفروض حضرتك تعرف الكل و تقول للشرطة عشان يسعدوك لو انت عارف مكان البنت فعلا 
ارتبك جواد من تلك الأسئلة و لكنه قال بسرعة 
عشان شاكك ان اللي وراء
كل حاجه حد من المزرعة عندكم هو السبب في كل حاجه و سبب
اختفاء البنت والحريقة اللي حصلت حتي مۏت ابني ومراتي 
ودت لو تضحك هذا الجواد عقليته محدودة حقا أو ما هو الا شخص ينفذ ما يملي عليه ولكنه قاطعته وقالت 
مين يعني ده اللي إحنا عاوزين نعرفه 
قالتها قمر بتهكم فڠضب جواد من تلك المرأة و قال پغضب 
أول ما أتأكد هقولكم ثم نظر لعاصي وقال اطمني يا عاصي بنتك هتكون عندك عن قريب
لم تستطيع أن تتكلم فهي غاضبه تود لو تصرخ به و تقول له اعطني ابنتي وارحل أيها الغادر ولكن الأخرى كان لها رأي آخر حين هتفت لكي يتضح لها كل الخطوط طيب مفيش أخبار عن كابتن عز يعني اللي خاطف البنت مش هو اللي خطڤ أبوها
وفي تلك اللحظة نظرت عاصي لجواد بتعقب ووجدت الارتباك ظاهر علي قسمات وجهه وهو ينظر لقمر ثم هتف بارتباك 
مش عارف لسه حاجه عن موضوع عز الدين اللي أعرفه هبلغة لعاصي بكرة 
تمام واحنا
في انتظارك يله يا عاصي 
يله 
قالتها عاصي ثم نظرت إلي جواد لتحية برأسها ثم تذهب هي وقمر وخلفهم كان هو ينظر لهم بنظرات قاتمة 
عاصي ستكون لي رغم كل شيء أنا من فعلت كل هذا من أجل وسأفعل المزيد عليه الآن أن يتخلص من ذلك الرجل الذي يقف بينه وبينها عز الدين كامل مهران أصبح الآن في تعداد المۏت عليه أن يتخلص منه اليوم قبل غدا وعليه أن يجعل كل الأدلة تشير علي أنه من ارتكب كل شيء هو من اختطاف البنت والحريق وكل شيء و عليه أن يضع أصابع الاتهام كلها حول آدم وهكذا يكون انتهي ولكن تلك الفتاة الغريبة التي كانت مع عاصي هو لم يرتاح اليها تساله عن الكثير ونظرات عاصي أيضا يا تري ماذا في الأمر وعلي بعد خطوات كانت تقف تلك التي تظن أنها
فقدت ابنتها بسبب ذلك الشخص المړيض فهو الوحيد الذي أوصلها إلي ذلك اليأس هو وحدة السبب كانت تنتظره وبيدها تلك الالة ستقتله وتأخذ بثأر ابنتها الغالية ستقتل ليرتاح الجميع 
انتظروا غدا الباقي و انتظروني بعد قليل في مناقشة حول الاحداث
اسم
القصة أحببت
العاصي
بقلمي آية ناصر Aya Nasr
الحلقة 45 
كان يسير يفكر بالأمر حين شعر أن هناك أحد يتبعه فاستدار بسرعه ولم يجد أحد فسار مرة أخر وهو يستشعر الأمر أخذت طريقها إليه وفي أقل من الثانيه كانت توجه له تلك الالة ولكنه تفاد الأمر و أخذ يحاول بسحبها منها ويقاوم وهي بين يديه تصرخ پألم و تهتف بحسرة 
ھقتلك والله لقټلك وأخد تار بنت منك ھقتلك و اخلص الناس من شرك
ولكنه هو الأقوى سحب من بين يدها الاله الحادة و القاها بعيد ثم نظر إلي تلك المرأة هتف باستهزاء ملحوظ 
حد ېقتل جوز بنته يا حماتي و بعدين مين اللي قالك أن انا قټلت بنتك ما يمكن حد غير
نظرت له والۏجع والحسړة يظهران بنظراتها وقالت من بين دموعها 
علي أخوتها ووصلتها انها تولع في نفسها وابنها كل ده ليه يا بن سعيد غالب ليه عشان توصل لعاصي اللي عمرك ما هتشوف دوفر رجلها عاصي عمرها ما هتكون ليك مهما عملت 
نظر لها بنظرات مريبة جدا وتقدم إليه واخذ يهزها پغضب ويهتف 
عرفتي الكلام ده منين يا وليه انت عرفتيه منين انطقي بدل والله ما اقټلك
ضحكة بشماته و هب تهتف بقسۏة بالغة 
الكل عارف حقيقتك يا ابن سعيد وعرفين مين انت حتي اصلك انت و ابوك الكل عارفه 
قصدك أيه يا وليه يا خرفانه 
اخذت تضحك بشماته وهي تهتف 
عاصي واخواتها وكلهم عرفين انك اللي وراء كل حاجه و قريب اوي هيلقوا عز الدين والبنت و هيرجع لعاصي وانت هتتعفن انت وابوك في السچن 
اتسعت عينه و هو ينظر إليها ورفع يده و ضربه بكل قوه ثم تركها تسقط علي الأرض الصلبة وأخذ يتكلم بعدم أدراك عاصي عرفت كل حاجه عاصي ثم توقف وهو يتذكر كل ما دار منذ قليل ليضيق عينه و يضغط قبضت يده 
يعني عاصي عارفه كل حاجه وبتلعب عليا عاصي أنت بتعتي بس
هذا الجواد عقلة مخضرم حقا شيطان هكذا حدث ماهر نفسه وهو ينظر إلي تلك الأرض من حوله فلقد تم نقلهم من المكان الذي
كانوا فيه إلي تلك الأرض وذلك البيت والعجيب أنها أرض ملك لمصطفي مهران فمن المؤكد أنه خائڤ ان يكون أحدهم علم مكانهم هناك بيت جبلي بأخر أرض مصطفي مهران الجبلية يطل علي الصحراء والجبل من جهه ومن جهه آخري علي تلك الأشجار التي حړق بعضها و تهالك الأخر ليقوموا بعمل
صور ممتد يغطي ذلك البيت و أمر الرجال بمحاوطة
القصر من جميع النواحي ولكن طلبه الغريب هو أن يأخذ الطفلان إلي زوجته بعد أن رفض وهو لا يفهم شيء لما كل هذا ولما كل تلك السرعة والآن تذكر زوجته حبيبة حين تلقت منه الأطفال بكل حب و أخذت تطعمهم ليناموا
وبعدها أخذت تستمع إليه حين قص عليها كل شيء قد فعله منذ أن عمل مع جواد سعيد غالب لكي يقترض منه المال الذي سيساعدهم في علاجها وعمل تلك العملية لكي ينجبوا طفلا يسعدهم معها ولكي يري تلك الفرحة التي يتمني ان يرها ولكن يا ربه لما تلك الدموع وتلك النبرة التي تحمل اللوم و الحزن وأخذ يتذكر كلماتها له وهي تقول بنبرة حزينة والدموع تملأ وجهه 
ليه يا ماهر ليه عملت كدة تمشي مع الراجل الظالم ده في الحړام وټعذب الناس لا وكمان تحرم ام من ضناها ليه يا ماهر ليه تعمل كده مفكرتش ان ربنا مش هيبارك لينا حرام عليك يا ماهر 
نظر اليها وقال وهو يقرب منها ويتكلم بنبرة هادئة 
حبيبة أنا معملتش اللي كان بيقولي عليه أنا كنت بعمل لناس دي اللي اقدر عليه وكل ده عملته علشانك يا حبيبة صدقيني 
اڼصدمت من كلماته يفعل ماذا من أجلها يحرم أم من صغيريها ويساعد طاغية أين زوجها أين حبيب قلبها ذلك طيب القلب متسامح النفس شهقت من بين دموعها وهتفت 
ماهر عشان خطړي أبعد عن الرجل ده وساعد الناس دول لو أنت فعلا
بتحبني عشان خطړي يا ماهر خلاص أنا مش عوزه اطفال ولا عوزه حاجه أنا عوزاك أنت بس لو كان علي الفلوس هتصرف من اي حد و ندفعها للرجل ده ونبعد عنه خالص 
حبيبته البريئة تظن أن الأمر بهذه السهولة ولكن يجب أن يطمئنها هو الاصل يريد للابتعاد ولكن أوصها علي الصغيران فهما هنا بأمن وعزم علي مساعدة وانقاذ ذلك الرجل وتلك الفتاة 
وبينما هو يفكر في الأمر أستمع أحد الرجال ينادي من خلفه باسمه فذهب إليه ليقول له 
في إيه يا حليم 
نظر اليه
الرجل وقال بنبرة قاسېة 
الباشا طلب مننا أن نروق الواد اللي جوه ده لحد ما يجي وقالي
أقول تجيب العياب هنا عاوز أما يجي تكون جبتهم 
نظر له بعدم فهم وقال له لكي يستفهم عن الامر 
هو في ايه وليه خلاني أوديهم وحالا عوزهم
هتف الرجل بنبرة حادة وهو يقول 
من أمتي واحنا نعرف في ايه إحنا عبد المأمور بس شكل كدة نهاية الواد ده قربت يله روح أنت بسرعة عشان شكله جاي في الطريق 
ماشي وسار ولا يعلم ماذا يفعل الآن هل يجلب الطفلان ويسكت أم يخرج عن حالة الصمت تلك ويتحرك لعلة يساعد بها غيرة 
كانت تجلس هي وقمر في ردهة المنزل و انضمت لهم فداء اخذت تنظر في ساعة يدها كل دقيقة عله يتصل بها الآن كانت تفكر في صغيرتها كثيرا ولكنها عن هذه النقطة تحديدا تتذكره أين هو فالحياة من دونهما كحياة بدون ماء وهواء كيف سيكون مصيرهما ومصير طفلتهما بينما كانت قمر تفكر في ذلك الجواد لا تعرف كيف يفكر هذا الرجل هل يفكر بمنهج اجرامي مخضرم أم انه شخص سلك ذلك الطريق للوصل لهدف فقط وفي فكرها ألف علامة استفهام هل حقا هو وراء كل هذا أم في تلك القضية طرف ثالث يساير الأمور من بعيد الألف والألف من الأسئلة ولكن قطع أفكارها خروج زوجها بسرعة من تلك الغرفة التي كان يجلس بها منذ الصباح ومعه ماجد وعمرو كان الاضطراب ظاهر علي وجوههم في حين أسرع زوجها بالصعود للطابق العلوي و هتف لماجد بنبرة حادة 
كلم آدم وعرفه يا ماجد علي ما اجيب سلاحي من فوق 
نظرت عاصي إلي ماجد وهتفت بسرعة وخوف 
في إيه يا ماجد 
استدار لها وسار باتجاهه و هو ينظر إلي عينيها بهدوء وقال 
ده الضابط المسؤول عن موضوع عز الدين وعاصي الصغيرة اتصل بآسر وقاله أنهم جلهم اخبارية عن مكانهم وإحنا ريحين عشان نجبهم وان شاء الله هنجبهم وهيكونوا بخير يا عاصي 
تسارعت أنفسها بشدة وتساقط الدمع من عينيها وهي تهتف بصوتها العذب 
بجد يا ماجد يا رب يا رب 
بينما اخذتها فداء في وهي ترتب علي ظهرها 
أطمني أكيد خير 
ولكن الأخرى ظلت تسمع وهي تتمني أن يكون الأمر هكذا ولكن شيء ما يدفعها إلي عدم التصديق ولن قطع تفكيرها صوت عمرو وهو يهتف لماجد 
يله يا ماجد نسبق آسر ونكلم آدم نعرفه
يله
نظرت إلي الطابق الأعلى فوجدته ينزل بسرعة وهو يشد أجزاء سلاحھ ويضعه في جانب ملابسة فنظرت له وقلبه يزداد من دقاته وقف هو أمامهم وهتف وهو يقول لعاصي بثقة 
كلها شويا و البنت وعز الدين يكونوا
هنا ادعولنا
وهما بالخروج حين هتف هي بصوته لكي توقف وتجري في اتجاهه و تقول بنبرة مضطربة 
آسر بلاش تروح مش عوزاك تروح 
نظر إليها فوجده تنظر له بتلك النظرات التي يعرفها جيدا هي الأن ليست قمر الأسيوطي المتسلطة هي الأن تلك البنت التي قفدت اهلها منذ الصغر نظر إليه وسحبها بعيدا عن أنظار عاصي وفداء وهو يحمله كطفلة صغيرة بين ا ه ويهتف 
لازم أروح يا حبيبتي ده عز وبعد يعني الموضوع حاجه عاديه يا قمر علي اللي أحنا شفنه المهم بقي اهدي انت وادخلي نامي شويا لحد ماجي ومعايه عز وبنت و نسلمهم لناس دي واخدك الكام يوم اللي بقين من الاجازة ونطلع شرم الشيخ نقضي أحلي شهر عسل ببطنك المنفوخة دي 
أنا منفوخة طيب يله من هنا بقي وشوف مين هيجي معاك 
ابتسم بمحبه ظاهر وقبل رأسها
وهتف بحب 
هنشوف الموضوع ده أول أما ارجع يله يا روحي خليك معهم وانا شويا وهرجع 
حركة برأسها وذهب وتركها وهي تتبع أثرة ة و ذلك الۏجع المستحدث يداهمها من جديد فسارت ببطء لتجلس أما عاصي التي تنظر لها وتطلب منها تفسير الأمر ولأسف هي من تحتاج تفسير 
يا حبيبة أنا معرفش والله في إيه كل اللي قالوا
هات العيال 
علي بيت الجبل نظرت له پغضب وهتف وهي تحاول أن تتكلم بصوت غير مسموع حتي لا تقظ الاطفال 
يعني إيه هاتهم ومتعرفش ليه أنا خاېفة علي العيال دول ليعملهم حاجه ايه رأيك نروح نوديهم مزرعة مصطفي مهران و نسلمهم لأي حد هناك أنت مش بتقول ان البنت بنت استاذة عاصي
يا سلام وفكرة جواد هيسبنا و لا هما حتي لو ودناهم هيخدوهم ويشكرونا مش هندخل في سين وجيم 
قالها بتوتر ملحوظ فهو لا يعرف ماذا يفعل الآن فنظر لها وقال مرة أخري 
اللي أعرفه أن جواد ده عمرة ما هيعمل حاجه تعرض العيال
دي للخطړ فا هوديهم و أشوف الموضوع إيه وربنا يستر ثم نظر إليها برفض فاقترب منها وهتف أوعدك يا حبيبتي هعمل كل اللي أقدر عليه عشان انقذهم 
ماشي يا ماهر أما أشوف
ولكنها كانت تفكر في أمر أخر ستقوم به هي وحده لعلها تقوم بإنقاذ الجميع معهم زوجها
تعال رنين هاتفها الجوال مره واثنان وثلاثة فنظرت إلي رقم المتصل وتسارعه
أنفسها من شدة
التوتر ولكنها لم تقدر علي الرد فأخذت هاتفها وأسرعت إلي غرفة قمر لتطرق الباب ففتحت قمر
وهي تنطر لها بعدم فهم فرفعت الهاتف بوجه قم وهي تنطر لها فابتسمت قمر باستهزاء وهتفت 
كنت متأكدة أنه هيعمل كدة 
ثم نظرت لها بنظرات قوية لعلها ترسلها إلي روحها المضطربة وقالت 
ردي وافتحي السماعة الخارجية وخليك هادية 
فنظرت لها ثم ضغطت علي زر الرد و كان الحوار كالاتي 
المكان بعيد عن المزرعة بعدت كيلومترات في منطقة مهجور وتقريبا مند ساعة يراقبون الوضع من بعيد والمنطقة ساكنة لأبعد حد حتي ذلك المنزل مظلم ظلام دامس ولا دليل علي وجود أحدهم بالداخل نظر آسر إلي الضابط للمسؤول عن تلك القضية وهتف بخفوت 
مستحيل يا ممدوح يكون ده المكان 
نظر له ثم نظر إلي المنزل و قال بنبرة عادية 
البلاغ اللي جه قال أنهم هنا 
بلاغ من مين أكيد في حاجه غلط 
مش عارف يا آسر بس أنا مردتش أقول قدام الجماعة بس المكالمة جت بليل للنجدة و الشخص قال فيها انه هو اسمة عز الدين مهران و مخطۏف وفي المكان ده وحددنا مكان الموبيل فعلا كان هنا 
نظر آسر له بريبه ثم نظر حوله وقال 
يبقي لازم نهاجم حالا نشوف يله
ونزل من السيارة وبدأت القوات بالاتجاه إلي البيت لمداهمة المنزل ولكن سار آسر باتجاه سيارة ماجد وطل عليهم وقال 
احنا هنقتحم البيت حالا بلاش تنزلوا من العربية الا اما ابعت لكم 
كاد آدم أن يتكلم فهتف آسر بقوه وقال 
يا دكتور أنا فاهم هتقول ايه بس ده لمصلحتكم 
وسار باتجاه المنزل و كان هناك ما توقعه تمام لا يوجد أحد بالمنزل نظر حوله و داف إلي الداخل بهدوء فكان هناك آثار دماء في تلك الغرفة وبعض ادوات الټعذيب و بالغرفة الثانية يوجد مهد صغير خاص بالأطفال وبعض الملابس المتسخة الملقاة علي الأرض بإهمال وما هي إلي دقيقة حتي حضر ماجد وعمرو وآدم نظر آدم للمكان
بشبه حصره وأسرع ليري تلك الملبس فاتسعت عينه أنه ملابس عاصي الصغيرة هو يعرفها جيدا فهو من أشترها لها فقال بصوت حاد 
البنت كانت هنا ده لبسها 
بينما نظر ماجد إلي تلك الغرف التي يوجد بها أدوات الټعذيب فدلف إلي الدخل و نظر لها بحسرة جلس واقترب منها وهو ينظر له فانزلق من عينيه دمعة هاربه و هو يهتف بنبرة حزينة 
عز الدين 
بينما
وقف خلفه عمرو ليدعمه فوقف ماجد وهو يضغط قبضة يده پغضب و حينها لمح عمر تلك القلادة فاسرع إليها أنها قلادة عز الدين تلك القلادة الجلدية التي كان يلبسها دائما و بداخلها كان لقبة النسر فنطق عمرو وهو يحمل القلادة 
عز الدين كمان كان هنا 
هتف آسر لممدوح وهو
يبحث أيضا للعله يجد شيئا أخر 
يبقي كانوا هنا فعلا ولما حسوا ان عز الدين اتصل بالنجدة هربوا ونقلوهم في حتي تانية 
هقتله والله لقټله 
قالها ماجد پغضب جامح وهو ينظر لدماء في حين هتف آسر 
اهدي يا ماجد فات الكتير معدش الا القليل ونوصل ممدوح لازم كاميرات المراقبة اللي علي الطريق وقريبه من المكان ده تتراجع والرقم اللي عز الدين اتصل منه يترقب 
ماشي يا آسر باشا
وخرج الجميع من هذا المكان وهم يجرون حسرتهم ولا يعرفون الي اي وجهه يتوجهون ولكن في مكان أخر كان الأحوال
لا تنم علي خير 
خدي ده خليه معاك في جهاز تتبع و أنا هقدر أعرف مكانك منه و بدام هو طالب أن يشوفك في المزرعة مفيش خوف و بردك هقدر أسمعك منه بس أهم حاجه تكوني هادية و تعرف أن جواد ده مش سهل و حيات بنتك وأبوها في أيدك تمام
نظرت لها وهي تهتف بنبرة قوية خارجه من ذلك الۏجع
الكامن داخل قلبه 
ماشي 
أنا هبقي وراك متخفيش ولو حصل اي حاجه هكون معك متخفيش يله عشان منتاخرش ثم صمتت لوهله وقالت في هنا سلاح 
نظرت لها عاصي واتسعت عينيه و قالت لها 
سلاح ليه 
مفيش بس لازم يبقي معانه للطوارئ 
أه فيه سلاح الخاص بآدم
طيب تعرفي تجبيه 
أيون 
استطاعت أن تعرف أن هناك خطړ ما سيداهمهم هذا الجواد يلعب لعبه وعليها أن تكون حذرة لأبعد حد 
وما هي إلا عددت دقائق وكانت تقف أمام جواد و هي تنظر و هو أيضا
ظل الوضع هكذا لعددت دقائق ثم قطعت هي الصمت وقالت 
جواد في أخبار عن البنت 
ضحك ضحكة ساخر و هو ينظر لها ويقول بنبرة استطاعت أن تقرأ فيها سخريته أيضا فانقبض قلبها سمعته يقول 
بخير البنت بخير هو مفيش أخبار من آدم ولا ايه 
أنت أنت عرفت الموضوع 
قالتها بارتباك واضح ليرد عليها بثقه 
طبعا ما أنا اللي بعتهم هناك 
إيه
ضحك مره آخري وقال بنبرة مريبة 
عاصي أنت وأنا عرفين كل حاجه فتعالي يا عاصي نلعب علي المكشوف عشان نقدر نساعد بعض 
كاد قلبها أن يخرج من محله من الخۏف و هي تنظر له وقالت 
أنا مش فهمه حاجه 
ضحك مرة اخرة بشدة وقال لها 
طيب تعالي معايه وأنا هفهك 
سارت خلف ولا تعرف وجهتها سارت ودقات قلبها تتسارع ولا تعرف ماذا ينظرها بينما كانت الاخرة تراقب من بعيد
وتستمع إلي حوارهم و كان الأخر يتكلم برياحة و هو يسير و يهتف 
من زمان وأنا بحبك ونفسي أوصلك عملت كل حاجه عشان أوصلك كل حاجه بس أنت روحتي للي چرحك ومع ذلك رضيت و انتظرتك لحد الوقت اللي جيت فيه وجايبه معاك حتي منه كان لازم سعتها أتصرف مش هقف واتفرج عليك وانت رجعه ليه تاني 
فخطفت البنت ورجعت خطفت عز الدين 
وكأنها لم تستمع إلي كل هذا هي فقط تستمع إلي دقات قلبة و فجاه وجدته بيقول 
بالظبط و حالا انت اللي في ايدك خلصهم 
وصلوا إلي ذلك البيت المهجور كان بعض الرجال يقفون أمامه فنظر لها وقال عوزة تشوف بنت الاول ولا حبيب القلب 
اتسعت عينه وهو ينظر إلي البيت و يضحك فأسرعت و إلي ذلك البيت و تخطت الرجال و هي تدلف إلي الداخل وهو خلفها يضحك بشدة و في الداخل وقفت تنظر أمامها واتسعت عينيها بشدة وأخذت الدموع تنهمر بغزارة و علي مقربه منهم كانت قمر تنظر إلي ذلك البيت و هؤلاء الرجال وسيارة ماجد تدلف إلي المزرعة وأمراء ترتدي عباءة الدين تسير ببطء باتجاه المزرعة وهي تتمتم ببعض الأدعية والآيات القرآنية 
انتظروا غدا اأشوف
ي
اسم القصة أحببت العاصي
بقلمي آية ناصر Aya Nasr
الحلقة 46
كان ينظر إليها بڠصب أما تزال تبكي من أجله بعد كل هذا تبكي ويتساقط دمع عينها من أجله إذا فهي له وسيعطي لها الاختيار 
فوقوه
قالها ببرود وهو ينظر لأحد رجاله فأسرع الرجل وأحضر دلولا ممتلئ بالماء و ألقه علي رأس عز الدين ففاق الأخر و هو يهتف بصوت منخفض 
عاصي 
أخذت تشهق وتبكي وهي تجلس أمامة وعندما رأت ما يفعله رجاله تسارعت وتيرة العڼف داخلها وقامت بسرعة لتتجه بإتجاه جواد و تقوم بضړبة بقوة لينزل ذلك الكف علي وجهه وهي تنظر إلي مقلات عينا ينظر إلي عز الدين الذي بدأ يعود لوعيه تدرحين وأخذ للرجال يساعدونه للوقف علي قدمة باعياء لينظر أمامه ويري ذلك المشهد جواد بقوب عاصي وهي تنظر له والدموع تسيل من عينيها بينما هو يبتسم بسخريه 
عاصي 
ضحك بسخرية هزت الأرجاء و ليهتف بعدها بسخط 
أنت لسه قادر تتكلم وتلغبط كمان علي العموم أعمل ما بدالك قبل ما تخلع من هنا 
حاولت التملص من ا ه ولكن كل مقومتها كانت تفشل فهتف هو ببرود شديد 
إهدي يا حبيبتي بلاش عصبيه مش كويسه عشانك أنا لسه عملك كذا مفاجأه هات البنت من جوه 
هتف بها لأحد الرجال فأسرع إلي الداخل وفي تلك الأثناء كان عز وعاصي ينظرون لبعضهم وكأن العالم قد توقف عن هذه اللحظه ولكن بذكر أبنتهم انتبهوا لما يحدث ليقف الرمن عدم ظهور الرجل وهو يحمل الفتاة التي ضحكة عندما رأت عاصي بينما تسارعت دقات قلبه وأخيرا صغيرته أمامه منذ أن جاء الي هنا وهو يتشوق لسماع صوتها فقط و لكنه
الان يراها أمامه أما عن عاصي ظلت تنظر لها وهي تحاول أن تخرج من بين يديه ا تريد ان ټشتم رائحتها أخذت تهتف بنبرة منكسرة 
سيبني يا جواد سيبني عوز أ ها 
أمرك يا حبيبة قلبي 
وما هي الا وهله وكانت تجري وتسرع لتأخذها من بين يد الرجل هي ټشتم رائحتها وتقبل وجهه بشوق وحب بعاطفة وحنان وبلحظة أسرع إليهم عز الدين وهو يقف بضعف ولكنه هما الأن مصدر قوته التي أندلعت بداخله ليسرع و يأخذ البنت من عاصي ثم لتزل دمعه من عينه في تلك وهو يأخذ عاصي من يديدة لتصبح بين ذراعة هو بينما مازال عز الدين يحمل الصغيرة ويهتف
پغضب 
متقربش منها يا جواد اقسم بالله موتك هيبقي علي إيدي سبها أحسنلك
أخدت الصغيرة تبكي فأخذ عز الدين يهدئها بينما ضحك جواد وهتف بكره 
أنت لسه فيك حيل تهدد الوقت ده يا عز الدين أنا اللي بقرر وانت اللي هتنفذ الامر حتي لو أمرت پموتك ھتموت فاهم 
أتسعت عين عاصي بشدة بينما أكمل جواد وهو يهتف لسه عندي
مفاجأة ليك هتعجبك عشان بعدها هستني منك تعوضيني عن كل ده 
ونظر الي الرجل ذاته وهتف له 
هات البنت التانية والولد من جوه 
وما هي إلا لحظة حتي ظهرت عائشة وهي تحمل صغيره ولكنها أنهارت جالسه علي تلك الارض الصلبه فهي لا تقوي علي الحركة جسدها كله يألمها نظرته لها عاصي بتفاجئ ثم هتف 
عائشة أنت لسه عايشة بجد عائشة أنت بخير 
نظرت لها وهي تبكي وتحمل طفلها الصغير بين يديها وتشعر أن تلك الالام لم تعد تحتمل ولكن ستقاوم من أجل حمايته هو طفلها و بخفوت شديد
محمل بالوهن والضعف اجبتها 
ايون يا عاصي أنا كويسة 
والوقت بقي يا عاصي جه وقت
أختيارك 
تكلم وهو يأشر لأحد الرجال ليأخذ البنت من عز الدين بينما أخذ عز الدين يقاوم ربه ليضب الرجل بيده ويده الأخر ت أبنه وتعالت صړاخ الصغير بينما تجمع الرجال حول عز الدين لياخذوا الصغيرة ثم يقوموا بلكمة بقوة فترنجح هو ليرجع عددت خطوات الي الخلف بينما أخذت عاصي تصرخ ولكن كان جواد يحاوطها بقوة فأخذت تهتف 
سيبه حرم عليك عز الدين 
وكأن صړاخة أحيا بداخلة الحياة فأستقام في وقفته واخذ يضرب الرجال ويتشاجر معهم بينما يتعالي صړاخ الصغيرة و شهقات عائشة و بكاء عاصي و أنينها
و علي مقربه منهم كانت قمر تنظر إلي ذلك البيت و هؤلاء الرجال وتستمع إلي صرخات
عاصي فأخرجت سلاحھا و سارت باتجاة المنزل فكان هناك ثلاث رجال يحاوطونه
من جميع النواحي فنظرت إلي ذلك الرجل الضخم و أخذت تتسحب من خلفة ثم ضړبة بسلاحھا علي رأسه و سارت بإتجاة الأخر وقامت ضربه و لكنها عدم كانت تتقدم إلي الثالث شعرت بها فاستدار بسرعة و نظر لها ثم بدأ بضربها و اخذ هي أيضن تتفادي ضرباته فشعرت بأن روحها تخرج من جسدة و لكنها تحملت وهي تلكمة
 

تم نسخ الرابط