احببت العاصي بقلم ايه ناصر

لمحة نيوز


ما ماما تجي يبقي مش هنروح 
طيب حاضر 
هي حزينة تكاد ټموت حزن ولكن عليها أن تستعيد فرحة من حولها هي واثقة أن أخويها بحاجه لها هي لإعادة علاقتهما التي كانت تعشقها وستفعل هذا من أجلهم 
معالم غاضبة واحتقان حين قرأت ما كتبته فداء بعد أن هدأت و مفاجأة و صړيخ محمل پغضب أنت بتقولي إيه سعيد غالب
عاوز يتجوزك وأزاي يوفقوا علي الكلام ده إيه الهبل ده ثم هتفت بصوت عالي نسبيا 
الفصل الثامن 
من هو المظلوم وما حاله لعلكم تتخيلون شعور المظلوم شعور مهين المظلوم دمعة ثم دعوة وقلب مفتور
بحروف مترددة ويد مرتعشة كتبت عن فجيعتها الكبرى والأخرى لا تصدق الكلمات هذا لا يصدق هل يمكن أن يكون بكاء صماء يوحي بالعجز وعين تصرخ من شدت المهانة وأنفاس تسحب من قوة الڠضب و براكين الانفعال هي تري الضعف في صورة أخري يتجسد أمامها تري فداء بكل نقائها و طيبة قلبها تباع كجارية في سوق الجواري فأين نحن هل العصر يتقدم أم يتراجع هتفت بانفعال
إنت ملكيش رجوع البيت ده تاني أنت هتفصلي معايا 
نظرت لها بانصعاق و بحركة سريعة كتبت 
وأمي و هو مش هيسمح 
ڠضبت وڠضبت وتريد أن تصرخ بأعلي صوت لها 
أمك أنا هكلمها وهو مش هيقدر يجي جنبك لهو ولا أي حد تخلصي شغلك وانا هعدي أخدك سمعتي يا فداء 
حركة رأسها بموافقة حين سارت عاصي من أمامها بخوات سريعة تريد أن تبتعد عن هذا المكان تريد أن تختلي بنفسها تريد أن تبكي بدون أن
يشاهدها أحد ولكن قبل هذا عليها أن تقوم بعمل ضروريا لكي تحدد في أي اتجاه تسير 
كان يتابع أعماله بدقه ويهتف پغضب يزلزل من حوله والجميع يهابه وبشدة 
إزاي ابن كامل مهران يأخد الصفقة منه أنتم أغبيه مبتفهموش ولا لازم كل حاجه أنا أعملها بنفسي 
يا جواد باشا العرض بتعهم كان أقل منه ومعرفناش نعم حاجه 
علشان أن موظف عندي أشبه بهايم كان زمانه عرفين هو قدم كام ونزلنه عنه بس لا أنا لازم أعمل كل حاجه بنفسي إتفضلوا علي شغلكم مش عاوز أشوف حد قدامي 
خرج الموظفين من المكتب مسرعين بينما بقوا هو ينظر أمامه بغيظ و 
ماشي يا ماجد لسه المشوار كبير عمري ما هنسي كل اللي عملته فيه أنت وأخوك بس اللعب لحد حالا من تحت الطربيزا لسلامتك بس من شيطان جواد غنيم 
رنين هاتفة بنغمه مخصصه لها هي وفرحه و ابتسامه علي ثغرة أخرجته من أفكاره السامه رد علي الفور وابتسامة تتسع ولكن توقفه حين شعر بڠضبها و 
أهلا عاصي 
أهلا جواد أنت كنت عارف اللي ولدك هيعمله ده 
أهدي يا عاصي وعرفيني في إيه أنا مش فاهم حاجه 
بص أنت فين لازم أشوفك 
أنا في القاهرة وهرجع بكرة 
خلاص بكرة هشوفك سلام حالا
طيب استني فهم سلام 
لم يستطيع أن يفهم منها الأمر لابد أن ينهي كل شيء حتى يتمكن من معرفت ماذا هنا أبيه وعاصي وحلقه مفقودة يجب معرفتها وبالتأكيد الأمر خطېر لا يتوقف فقط علي أتصال بالهاتف يجب أن يذهب بنفسه
عادة إلي منزلها غاضبة فلقد قابلة في النادي زوجة حامد الشافعي التي جلست معها هي وأصدقائها فأخذت السيدة تروي لهم عن الدكتور الشاب الذي تقدم لخطبة أبنتها وكان معه الحاج مصطفي مهران وتستمع لرفض زوجها له لأنه يعمل هو وأخواته في الزرعة كعمال حتى لو كان معه شهادة عالية مما أغضب إيمان وبشدة هي تحب آدم واخواته عاصي وهند تحبهم وتري فيهم أمهم أبنة عمومتها التي دعمتها في طفولتها وفي مراحل عمرها وجاء أبيهم منصور ووقف بجانبها حين تقدم لها كامل من أين تعرف تلك المرأة عن الأصل الطيب فلو كان هؤلاء بدون أصل طيب فمن أذا صاحب أصل من نظرها ووجدت نفسها تدافع عن آدم وكأنها تدافع عن نفسها هي أمام الجميع ووجدت نفسها تتفوه بكلمات لم تتوقع أن تتفوه بها يوما إذا منذ زمن وجدت من يقل من شخصها وكانت فقيرة وعلمت أن هذا هو السبب والأن يقلون من آدم وأخواته وهم معهم المال والعلم و الطيب والخلق ولكن ليس معهم الغرور والتعالي إذا فهذا المجتمع من شيمه التعالي والتفاخر و التكبر دلفت إلي الداخل ولكن ما سمعت جعل ڠضبها يتضاعف أولادها الآن في طريقهم إلي مصطفي مهران لا تريد لأولادها أن يذهبوا إلي ذلك الرجل تريد أن تبعدهم عنه وعن طغيانه ولكن ما يسعدها الآن انهم معا
ثلاثتهم معا كم تتمني أن يبقوا هكذا تريد أن يصبحوا روح واحدة يد واحدة لكي يتفادون الصعاب معا فهي لا تعلم هل ستظل معهم أم ستفارقهم عما قريب 
وفي السيارة كان الصمت مخيم علي الجميع بينما بداخل كل منهم شعور مختلف اضطراب و قلقل انزعاج واشتياق وكانت هي التي أول من تكلمت حتى تقرب من أخويها هي تشعر أن البعد بينهم يزداد وتود أن تقرب بينهم عليها الآن تبتعد بتفكيرها عن مشاكلها هي وتهتم بأخويها ف 
أنا فرحانه أوي أن أحنا مع بعض وكمان ريحين عن جدوا وهشوف البنات وهشوف عاصي 
نظر إليها ماجد وفرح جدا بنبرتها المرحة تلك و أراد أن يسايرها بينما الآخر ومع ذكر الاسم خفق قلبه بشدة و ونظر إلي أخته بينما هتف أخيها 
فرحانه عشان احنا مع بعض دي حاجه تفرح وأنك هتشوفي جدك ماشي نظر له عز في تلك اللحظة ودقق له النظر فأكمل الثاني أنما فرحانه أنك هتشوفي كعبول هي دي حاجه تفرح ولا هند أم لسانين كمان ده بقي اللي مش يفرح 
نظرت له سلمي پغضب وشراسة 
أنت رجعت تاني تقول لعاصي يا كعبول حرام عليك ثم نظرت لعز
الدين پغضب عجبك كده أنت اللي طلعت الاسم ده عليها حرام عليك يا عز أه ماجد بيقوله ليها علي طول 
ضحك عز الدين بشدة وهو
يتذكر ذكري بعيدة عندما أطلق عليها هذا الاسم 
أنتم لسه فاكرين الموضوع ده والله أنا نسيت زمانها كبرت وأكيد أتغيرت 
أه كبرت ومش عاوزه أقولك بقيت قمر قمر قمر ولا كعبول ولا حاجه من الهبل ده بس ماجد بيحب يعندها أصلهم ناقر ونقير 
هكذا هتف سلمي بفرحه عارمه من سير الحديث بينما رد ماجد 
قمر إيه يا سلمي قمر بالستر يا أختي دي كائن التنحه والرذالة المتنقل فتات علمها البهايم و أكيد أنت معجبة بيها ما أنت فتاة النكد 
نظرت سلمي لماجد بغيظ شديد بينما ضحك عز الدين بشدة فقالت له سلمي 
ماشي يا بيدوا فاكر أنت الاسم ده والله لقوله لعاصي تقوله ليك ووحده بوحده بقي 
إياك يا سلمي إياك أنا وكعبول حالا
في حرب باردة وإياك تمسك عليا حاجه 
نظر عز الدين إلي أخيه باستغراب فهو يتكلم بحماس شديد و شرد ذكرياته مع فتات الحقول خاصته عاصي دائما كان الاسم يغيظها تلك العاصي رأسها يشبه تلك الجبال لذلك يصعب ترويضها كانت فتاة مشاكسة له متعلقة به في صغرها عندما وكبر هو كان هذا التعلق يزعجه فهي كانت تراقبه لتبقي بجانبه حتي ذلك اليوم الذي ابتعدت عنه بعد فعلته معها يتذكر ذلك اليوم وبشدة أنزعج من نفسه بعدها ولكن كان قد فعلها و سرق منها براءتها و رحل بعدها بدون أن يتأسف علي فعلته فهل نسيت الأن ما فعل وكيف ستتقبل وجوده و كيف سيتقبلها هو ذكريات معها الأن يسترجعها واحده تلي الأخرة خرج من ذكرياته علي صوت أخيه 
البنت دي إتجننت في عقلها وحسه انها بقيت حاجه وعوزه تعملي مشاكل في الشغل بس علي مين أنا وراها والزمن طويل 
ابتسم علي كلمات أخية هل تلك الصغيرة تستطيع أن تزعج ماجد مهران يا لها من مشاغبة حقا وعجبا عليك يا أبن عز أل مهران فانت الذي أزعجتها وجرحتها چروحا عده والأن أنت تخطوا أول خطواتك إلي طريق كان أوله العاصي وأخرة المطيع للعاصي فعليك أن تخف من فرسه هادئة أصبحت مشاغبة بفعلك أنت وبفعل الأيام فويلك مما هو قادم أم يا ويلها هي 
كانت تعمل بالمزرعة بهمه ولكن بمبدأ من فضلك من بعيد لا داعي للمس هكذا هي هند تخاف من الحيوانات بشدة تقول أنهم بدون عقل ومن الممكن أن يفعلوا لها شيئا وبطبع حيوانات كيف يمكن أن تعاتبهم ويقف بجانبها صبي يدعي كريم في الخامسة عشر من عمرة يعمل مساعدا لها في بعض الأعمال يضحك بشدة علي تل
عاااااااااااا 
وجرت بعيدا ثم ألتفت خلفها فوجدت أخية يكاد ېموت ضحكا والصبي من أمامها لا يختلف عنه كثير فنظرت له بغيظ شديد وڠضب ثم جرت علية وهي تتمتم ببعض الكلمات وجهمت
عليه تضربه بضربات متتالية علي صدرة فيضحك بشدة ثم حملها وسار بها بعيدا عن المزرعة وهي تركل برجليها حتي أستقر خارجا وهو يضحك بشدة 
يا جبانة وقال دكتورة قال 
عاااااا نزلني يا آدم

أقسم بالله لعرفك تخضني كده كله من أختك عاااا والله لموتك 
ظل يضحك علي أخته ثم أنزلها من علي كتفة فوقفت أمامه و 
خلاص يا ستي معلش أصل كنت فاكر أنك دكتوره بجد مش علي ما تفرج 
رفع حاجبة ونظر لها ثم قال لها 
أها ما أنا عارف أن عضلاتك مقوية قلبك تعالي نشوف اختك لو عوزه مساعدة أنا جاي بدري أنهارده أه نكسب فيها ثواب 
تكسب فيها ثواب تخضني أه ما هي عاصي بقي الحب كله بدل ما تساعدني 
نظر خلفها و أتسعت عينه فنظرت له پخوف ظل هكذا وهي خائڤة من نظرات فهتف 
زي ما أنت يا هند أوعي تتحرك عشان ميعوركيش 
هو هو إيه ده عااااااااااا 
وجرت من أمامه بسرعة فعادة لضحكة مرة أخري ومن غيرهم يرسم علي وجه الضحك
هو أبيهم وأخيهم وهما له كل حياته 
الطريق طويل وشاق أخذوا يتحدثون ويتسامرون في الماضي ورويدا رويدا بدأ الجفاء يختفي بينهم وعندما بدأت معالم أرض مصطفي مهران تعطلت السيارة بهم حاول ماجد كثيرا أن يقوم بإصلاحها ولكنها لا تعمل فتأفف بحنق بينما تحدث سلمي بترقب 
ها يا ماجد صلحتها ولا لسه ! 
نظر لها پغضب ثم هتف منزعجا لسه يا أختي أصبري حد قالك عليا أن ميكانيكي سيارات 
أف الدنيا حر أوي أنا زهقت ما تنزل يا عز تشوف فيها
أيه 
نظر لها ثم تكلم بانزعاج مهو بيشوف أن ولا مش مالي عينك يعني 
لا مش قصدي بس أنت بتسوق
طيارة أكيد مش هتقف قدام حتت عربية يعني 
ابتسم لها ثم هتف أنا طيار مش ميكانيكي 
جاء إليهم ماجد ومن معالم
وجهه فهمة الأمر بالسيارة تعطلت وعليهم السير أو الانتظار
أوعي تقول مش عارف تصلحها 
فعلا مش بدور ومن عارف أعمل أيه 
ألف طيب الحل إيه 
التف ماجد يمينا ويسارا ثم نظر خلفه فوجده
فلاح يركب حمارة ويسير فتنحنح ثم هتف له وبنبرة مهذبة طلب
منه المساعدة 
لو سمحت يا ريس ممكن نطلب منك طلب 
أتفضل يا باشا 
معلش حضرتك عارف مزرعة مصطفي مهران 
إيهي وهو في حد ميعرفش مزرعة أبويا الحاج مصطفي أعرفه يا باشا 
طيب عظيم ممكن بقي توصل هنا وتقولهم ماجد بيه كامل عربية أتعطلت وتخليهم يبعتوا عربية علي المكان ده 
أي هي هو حضرتك أبن كامل بيه ولد الحاج مصطفي 
أيون أنا 
يا دي النور يا دي النور بس كده يا باشا من عينية دا أنت الغالي ولد الغالي وحفيد كبيرنا 
ربنا يخليك يا ريس 
مجاهد مجاهد يا باشا فوريرة هروح أعرفهم وأجي 
كتر خيرك يا رئيس مجاهد 
انصرف الرجل بسرعة بينما أستدار ماجد عائدا إلي سيارته ينظر مع أخواته حتي يرسل لهم جدهم سيارة تحملهم إلي جدهم في حين أخذت سلمي تفتح مواضيع شتي حتى لا يتملك الصمت منهم 
عقلها
مشتت جدا لا تستطيع أن تكمل عملها وهي بتلك الحالة فأرادت أن تنفرد بنفسها لدقائق تريد الابتعاد عن كل شيء حولها فهي الآن بحاجة إلي الاختلاء بنفسها تجلس وحيدة وبالطبع ستذهب إلي مطر أو تصعد إلي أعلي شجرة بالمزرعة وتجلس فوقها لتشاهد العصافير وتفكر هي غاضبة مخټنقة وفضلت بأن تصعد على شجرة التوت فلقد اشتاقت لطعم التوت أيضا سارت باتجاه بعيد عن الفلاحين حين سمعت إلي الريس مجاهد وهو يتحدث مع احد العمال المزرعة يخبره بضرورة إرسال إلي البيه الصغير ويدعي ماجد كامل سيارة لان سيارته تعطلت في بداية الطريق إذا فمرحا لمن جاء له لكي تخرج من ڠضبها فأخذت تفكر في كيف سيكون انتقامها منه فهو جعلها تستمع إلي أمرة وتستكمل تلك الصفقة السوداء والآن لقد جاء إليها والبادي أظلم !!
الفصل التاسع 
أماني وأحلام عندما تتحقق لا نصدقها يتوقف الزمن في تلك اللحظة هل للمستحيل ان يتحقق ربما لا ندري هل تلك هي السعادة هل ستدوم هناك فقط حقيقة معلومة المستقبل لنا مبهم لا يعرفه سوآ الله
الجو مشمس جدا شديد الحرارة والضيق بدأ يتسلل إليهم و الڠضب قد رسم علي معالم ماجد
أما عز الدين فأخذ ينظر حوله لعله يري في الطريق في الطبيعة في الريف تخلي الحقول من الفلاحين والمارة في ساعات القيلولة أما سلمي فلقد استسلمت إلي النوم علي مقعدها نظر عز الدين إلي أخية ثم حمل حقيبة كتفه و خرج من السيارة فنظر له ماجد باهتمام و 
أنت رايح فين يا عز الدين 
هعمل جوله كده لحد ما حد يجي ويمكن أقابل حد أخليه يروح لجدك عشان يبعت عربية مش هنفضل هنا طول اليوم 
ط طيب مش ممكن تتوه 
ليه يعني هو أنا عيل صغير قدامك ما تخفيش عليا 
نظر له ماجد متفهما ثم رحل عز الدين من أمامه بينما ظفر ماجد بحنق وأخذ يتمتم بكلمات غير مفهومه 
في الوقت ذاته استدعت عاصي كريم ذلك الصبي الذي يعمل مع أختها وأمرته أن يأخذ عربه حديدية مصنوعة لنقل طعام الماشية ويجرها حمار اي عربيه كاروا ويذهب بها إلي
ماجد باشا لكي يصحبه إلي المزعة ولكنها همست له بشيء ما فابتسم الصبي وذهب لكي ينفذ ما طلبته منه أما هي فذهب لكي تختلي بنفسها وشعرت أنها بحاجه لاحتفال فذهبت إلي شجرة بعيدة عن المزرعة كانت شجرة توت تحب عاصي تلك الشجرة وصنع لها آدم أرجوحة تحتها ولكنها وجدت هناك أحب الناس إلي قلبها كان ذلك الفتي الصغير كان يقف بقامته القصيرة ويمسك في يده عصا طويلة وأخذ يقفز بها لعله يوصل إلي ثمار التوت لكي تقع ويقوم بجمعها والتهامها نظرت له وابتسمت ثم ذهبت إليه ووقفت خلفة و 
مش أنا قولت كده غلط يا يوسف قبل كده 
تفاجأه الصبي بشدة ونظر لها واخد يتكلم بارتباك 
أبلة عاصي والله أنا أصل الصراحة 
لا أصل ولا فصل أنا قولت كده غلط قبل كدة 
معلس بقي كان نفسي في التوت ومس بعرف أطلع السجر عسان لسه مس طويل 
ابتسمت لذلك الصبي وطريقة نطقه للكلام ثم تكلمت بجدبة 
يعني تأكل من علي الأرض وتتعب وتروح للدكتور ينفع 
نظر لها ببراءة وصمت لقليل ثم قال 
لامس عايز خلاص دي عمو الدكتور بيدي عسل مر مس هاكل توت خلاص 
شاطر يا يوسف بس كول توت عادي بس مش من علي الأرض روح هات حاجه و أنا أجبلك توت كتير يله أجري 
بجد طيب هروح و هاجي علي طول أستنيني بقي 
طيب يله 
نظرت إلي ذلك الصغير وهو يجري ناحية المزرعة بخطوات سريعة فارحة ثم
نظرت إلي الشجرة ثم بحركة سريعة صعدت وجلست عليها بجانب العصافير والطيور حركاتها توحي بأنها خبيرة بالأمر معتادة علي ممارسته جلست وأخذت تنظر إلي الطبيعية الساحرة فسبحان المسخر و سبحان الخالق لهذا الكون وها هي العاصي بعادتها تفكر في رفيقتها حتي في وقت أرادت فيه الراحة ولكن موضوع فداء الآن أصبح شغلها الشاغل 
كان يبحث عنها ومعه أخته الصغرى البعض يقول كانت هنا والبعض يقول هناك و عندما يذهب إلي هناك يقولون رحلت فأين سيجدها الآن نظرت هند إلي أخيها بضيق وبنفاذ صبر قالت 
يا بني يا حبيبي عاصي إيه اللي تلقيها حالا في متاهة علي بابا دي 
يعني إيه إبرة في كوم قش 
فقالت بمزح لا عاصي في مزرعة مصطفي مهران 
نظر لها بسخط و 
يا بنت ارحميني شويا دا أنت صداع أقسم بالله وخلينا نشوف أختك اللي ھتموت نفسها من الشغل دي
نظرت له و قالت بأسف مصطنع 
كده يا دومي وبتقولها في وشي ما أه عاصي حبيبة القلب وأنا صداع الدماغ 
أنها طفلة اعتادت علي ذلك الأسلوب طفلة تغار من عاصي وتغار لأجل عاصي نظر لها بحنان هو يعلم أنها تتصنع ولكنه يحب تصنعها يحب تدليلها يحب طفلته وبشدة 
خلاص يا نودي ما تزعليش حقك عليا بس بجد أنا قلقان علي عاصي أنت عارفه أنها بتعب نفسها
وممكن تكون تعبانة و بلاش تقول كده فعشان كده قلقان 
نظرت له پخوف و جدية ثم هتفت باضطراب 
طيب تعاله نشوف عائشة يمكن شفتها أو فداء هما دول اللي عرفين مكانها 
وأسرعت هي بالسير أمامه تريد أن تجدها والأن فهي بدأت أن تشعر بالخۏف علي أختها وتريد أن تطمئن قلبها 
عين دامعه و معالم ليس لها حول ولا قوة في وفي المقابل نظرات صلبه لا تعرف رحمة ولا
استعطاف قلبها ينشق علي ابنتها وجملها ينفطر علي شبابها ستتزوج من رجل أكبر من عمر أبويها آه يا بنتي ما في يدي لأقدمه قربانا ليرجعوا عن تلك الزيجة نظرت إلي زوجها الجالس فهتفت بنبرة مرتبكة 
مختار 
عوزه إيه السعادى 
كنت عوزه اقولك يعني ك كنت 
أها مش هنخلص أنهارده وشكلك عوزه تخربي الدماغ اللي عملها ما أنت صداع فا
بقولك آه لتخلصي لتسكتي مش ناقص أنا 
دمعة عينها وهي تقول بالله عليك يا مختار بلاش فداء تتجوز سعيد غالب ده وليك عليا مش أخليها تقعد هنا هبعتها لأهل أبوها بس بلاش الرجل ده 
أشعة الڠضب التي تخرج من عينيه كفيله لترهيب أي شخص أسرع نحوها ودفعها فسقطت أمامه ثم أنحني و أمسكها من شعرها وأخذ
يصربها علي وجهه بقوة فأخذت تهتف وتصرخ وهو بلا رحمة يضربها بشدة و يهتف بصوت غاضب 
إياك أسمع منك الكلام ده تأني أنت فهمه أنا استحملت قرفك وقرفها ولازم أخد حقي وسعيد غالب هو اللي ها يعوضني عن كل ده 
كانت تبكي بشدة هي الآن نادمة علي زواجها من ذلك الرجل تزوجه من أجل أبنتها وها هي ابنتها ستضيع من أجل طمع زوجها فلكي الله يا ابنتي لكي الله 
تلك الأرض الخضراء والطبيعة الساخرة تبارك الله نظر إلي الأرض الفسيحة من حوله ثم نظر إلي السماء فالشمس محرقة فدقق النظر علي ما حوله فوجد شجرة كبيرة وتحتها أرجوحة و أسرع ليها لكي يقف تحت ظلها ليحتمي من أشعة في الوقت ذاته كانت عاصي جالسة علي الشجرة تأكل ثمار التوت بنهم حين لمحت أحد أعشاش العصافير كان سيسقط من علي الغصن ويوجد بداخله طيور صغيرة فأسرعت بمد يدها إلي هذا العش لكي تعدل من وضعه ولكن دائما يحدث ما لم نتوقعه أختل توازنها بعد أن قامت بحركة خاطئة وقعت من علي الشجرة ولكن لوقعتها آثر أخري 
نظر ماجد إلي العربة ثم نظر إلي الصبي الذي يقف أمامه ويبتسم له وكأنه يمازحه ولا يعرف ما بداخلة من ڠضب أي سخريه لاذعة تلك يسخرون منه فرحة سلمي جدا بهذه العربة فهي ولأول مرة في حياتها تركب مثل هذا الشيء من قبل فأسرعه إلي العربة وبمساعدة الصبي ركبت علي العربة وهتفت بسعادة 
يله يا ماجد دي جميلة أوي 
نظر لها ثم نظر إلي الصبي الذي مازال يبتسم وكيف لا وهو يري رب عمله في هذا الوضع المشين وهي هي السبب تسخر منه وسيدفعها ثمن هذا غاليا و لم يبقي أمامه إلا هذا الحل أن يركب تلك العربة لأنه قرب إن يأخذ ضړبة شمسية إذا ظل هنا في هذا المكان 
أخذت عائشة تعمل بجد مع العمال كي تنجز العمل بسرعة حتي لا تغضب عاصي نظرت عائشة علي الطريق فوجدت ماجد هو وأخته يركبان العربة الخاصة بنقل غذاء الماشية فابتسمت بشدة فها هو المغرور يركب عربة عادية ليست كسيارته الفخمة لا بل هي
عربة بسيطة تساعد في حمل الأحمال أخرجت هاتفها من جيبها ثم و قامت بتصوير عددت لقطات إلي ماجد وهو يركب بجانب العامل كان منظرة مضحك وبشدة فهو يرتدي حلة رسمية ويسوق كاروا وتخليه يضع لافتة مكتوب عليها النبي بكرة تبقي همر وضحكة بشدة وهي تتوعد أن تضع تلك الصورة علي صفحة التواصل الاجتماعي الخاصة بماجد بعد ان تعرضها عل عاصي وهند وفداء ليشاهده الحلو بعد أن تبهدله الأيام 
واخيرا مسكنا عليك حاجة يا ماجد باشا يعيني عليك بجد هتنبهر 
كانت تجلس تتابع حسابات المزرعة تلك الأيام يتكاثر العمل علي الجميع وهي بطبيعة عملها يكثر عليها العمل كثير في عاصي لا تريد أن تعين أحد في قسم الحسابات إلا هي لأنها لا تستأمن أحد خاصة في هذا المكان وطبيعة فداء إذا أرادت أن تبعد بعيد عن هذا العالم فقط عليها أن تحسب بعض الحسابات فتنفصل
عن العالم ككل وتظل مع عملها وفقط فمن مثل فداء بصفة عامة لهم صفات علي الجميع أن يعلمها درجة
تركيزهم في عملهم تكون كبيرة جدا ودائما ينجحون في تنقيذ تلك الأعمال بينما طلت هند وآدم يبحثان عن أختهم فرأت هند أن تذهب إلي
مكتب فداء لكي تسالها هل رأت عاصي فذهبت هي وآدم إلي مكتب فداء وعندما وصلوا إلي هناك أخد هند تطرق الباب عددت مرات ولكن لا
مجيب فطرقته مره آخري ولم يجيب أحد فنظر آدم إلي هند بعدم
فهم 
يمكن مش في
المكتب يا هند 
لا هنا بدام الإقفال مش محطوطة يبقي جوه بس تلقيها بتشتغل 
رفع آدم حاجبة بتشتغل ومش سمعه كل ده دا لو مېت كان صحي وبعدين أنتم مش بتقولوا إنها يعني مش بتكلم ممكن مش بتسمع بردك 
يا آدم أنت مش فاهم هي بتبقي مركزة في شغلها جدا وبعدين فداء بتسمع فداء بتسمع بس مش بتكلم 
آه طيب هنفضل وقفين كده ولا إيه 
استمعت إلي همهمات
تأتي من خلف الباب ونظرت إلي الباب واتجهت إليه لتري من المتكلم ثم قامت بفتحة و علي وجهها ابتسامة مشرقة ټخطف الأنظار لها كانت أشعة الشمس متسلطة علي مدخل الباب فأغمضت عينها لأنها لا تستطيع أن تري وانعكاس الضوء مسلط عليها هكذا نظر آدم لها ووقف علي رأسه الطير من شدة بساطة تلك الفتاة و عذوبة تلك الابتسامة التي يرها نظرت هند إلي فداء التي فتحت أعينها بصعوبة فابتسمت هند لها و 
أزيك يا فداء عملة إيه 
أخرجة من جيبها مفكرتها و كتبت 
كويسة يا نودي أنت عمله إيه 
أنا الحمد لله مشفتيش عاصي 
كتبت فداء شفتها من شويا كانت عند حوض القمح 
ابتسمت هند لها وهي تقول ما إحنا مش لقينها هناك 
كتبت فداء ممكن تكون عن الجد مصطفي 
طيب أروح أشفها ثم نظرت إلي أخيها الذي ينظر إلي فداء وكأنه أول مرة يرها فنظرت له وهتفت يله يا آدم نشوف أختك ظل واقفا ولا يتكلم حين نظرت فداء إلي هند بعدم فهم فنظرت لها هند بإحراج وقالت 
معلش أصلة لما بيبقي قلقان علي أخته بيتنح يله يا آدم 
فالق من شروده فتنحنح ونظر إلي أخته التي مسكت يده تسحبه بعيدا وللبراءة سحر يا سادة ولفداء سحرا أخر لا تستطيع معرفته فقط تحبها وتحب أن تنظر لها فلم يستمع إلي كلام أخته وهو يفكر في تلك الفتاة التي أخذ الله منها صوته وأعطاه لها في الهالة التي تتجمع حولها لتستطيع أن تسحر من أمامها 
بمجرد وصولة لتلك الشجرة استمع إلي صړخة قوية وفتاة تقاوم السقوط إلي أسفل ولكن لم تستطيع فتعلق حاجبها بين الأغصان وسقطت هي وسقط معها تلك السلاسل الطويلة إلي أسفل فألقي هو الحقيبة التي كان يحملها علي الأرض وأسرع ليكي ينقذها قبل السقوط علي الأرض وبالطبع سقطت في وشعرها الطويل منسوج كسلاسل حرير يغطي وجهها و استكانة و صمت خيم علي الأرجاء وأنفاسها المتسارعة هي المستمعة و لحظة فاصلة حين رفعة يدها لتعدل خصلات شعرها لتري من منقذها فلابد أنه آدمها دائما يأتي في تلك الأوقات ليصبح لها درع واقي من الصدمات ولكن عندما فتحت أهدابها وصدمة لا تستطيع تصديقها و لقد توقف الزمان !!
الفصل العاشر 
أتستطيع أن تسرق من تلك الدنيا لحظة أتستطيع أن توقف توقيت الزمن و العمر أتستطيع أن تعود بنا إلي الماضي لا هل تتذكر ضحكاتك وهتفاتك هل تتذكر البكاء هل تستطيع أن تستنبط ما هو آت لا لا إنسان شارد في ذلك الزمن و الحياة يوما تكون في قبضة يدك ويوما تفر منك ولا تستطيع اللحاق بها وهكذا وهكذا واليسر يتعسر والعسر يتيسر وهكذا تكون الحياة رخاء وشقاء احزان و أفراح فراق والآن لقاء
فتحت أهدابها ببطيء شديد ولكن صډمتها كانت قوية هو هنا وهي بين
يدية لا أنه حلم من أحلمها بالتأكيد فكيف يكون هو لا لا هي غير مستعدة لمقابلته أغمضت عينيها من جديد لو كان خيال فاليرحل وإذا كان حلم فلتستيقط أما إذا كان حقيقة فالتهرب لا بد من الهروب أصبحت أنثي طاغية الأنوثة ما هذا يا عاصي ومتي اكتسبت كل ذلك الجمال وأين كنت أنت يا أحمق
وهي تزداد جمالا يوما بعد يوم ولكن مهلا فهو الأن هنا وعليه أن يتسلى قبل أن يرحل ارفعوا صوت الطبول الآن فلقد عاد عز الدين مهران إلي أرض التي أصبحت عامرة بما لذا وطاب ابتسم لأفكارة المنحلة شفتاها مطلية بلون التوت الأحمر لابد أنها بنفس طعمة وهاتف آخر يهتف له أعقل يا عز الدين وتمهل فهي ليست بالطفلة التي ربتها بين يديك فهي أصبحت فتاة و لا يجب ارتكاب الحماقات الآن تريد أن تفتح عينيها ولكن تخاف ولابد أن تتأكد من حقيقة الأمر هو أم هي تتوهم وعندما فتحت عينيها مرة آخري هبطت منها الدموع ولا
تعلم لماذا الآن ما مصدرها لا تعلم غير أنه هدم قلعها منذ الجولة الأولي والسبب تلك الدموع البائسة و مع أول دمعه منها عاد شريط ذكرياتهم في لمح البصر طفلة صغير يحملها صبي ويجري بها والآخر من خلفه يهتف پغضب 
نزلها يا آدم ومتشلهاش كده تاني 
وأنت مالك يا عز الدين دي أختي يعني أشلها ملكش فيه 
لاء ليا وبعدين هي مش بتحب تلعب مع حد غيري وحتي أسالها
لا بتحب تلعب معايه أنا روح ألعب مع أخوك وسيب أختي 
لا هلعب معها بس وتعاله نتراهن ونشوف هي هتوافق تلعب مع
مين 
ماشي
نشوف 
وضع أدهم الفتاة الصغيرة علي الأرض فنظرت لهم وضحكت لأنها تراهم عمالقة فنظر إليها آدم بحنان وعز بابتسامة وقال لها 
عاصي عوزة تلعبي معاية عز ولا مع آدم 
نظرت لهم بعدم فهم ثم ضحكة وهي تضع يديها علي شعرها وتقول بفرحة 
إز 
نظر عز الدين لأدم بفخر ومن ثم حمل الصغيرة لكي يلعب معها بعيدا ولكنها نظرت إلي الثاني الذي حزن وبشدة فهتفت 
ډم ډم إز ډم 
هي هتلعب معانه أحنا الإثنين ولو مش عاوز تلعب معانه روح ألعب مع أخوك 
تذكرت أنه هو من علمها الصعود إلي الشجر و تذكر هو أنه من علمها ركوب الخيل وتذكر عندما كانت تبكي خائڤة من الحصان فصعد آدم و أخد يعلم ماجد لأن ماجد كان دوما مبهورا بآدم فحمل هو عاصي و أجلسها علي ظهر الفرس و كان يسندها بيده ويثبتها و يرطب علي ظهرها بحنان كانت تبكي فكان يقول لها 
متحفيش يا حبيبتي أنا معاك أه محدش هيقدر يعملك حاجة وكانت دائما تحب أن تمتطي خلفة وهو يكون القائد فتضحك هي كلما أسرع بحصانه 
علمها وتعلمت منه أشياء كثير وبقي هو ملازما لها سنوات عده كان يهتم بكل شيء يخصها ولكن مع دخوله المرحلة الثانوية كنت هي بالمرحلة الابتدائية تغير معها بشدة وكان ينهرها كلما أتقربت منه و أخد يسخر منهت ومن تصرفاتها وأصبح عز جديد جدا بنسبه لها أفقت من هذا كلة وأفاق من هذا كلة و هي تتحرر من أ ه و دموعة أغرقت وجنتيها فنظر لها ولا يفهم تحررت هي وابتعدت لخطوات فأوقفها وهو يقول 
عاصي أنت كويسة 
صمتت للحظات قبل ان تقول بصوت ضعيف أيون كويسة ثم تقدمت لخطوات تريد أن تبتعد عن هذا المكان بسرعة ولكن صوت هذه المرة كان أقوي و 
أستني عندك فوقفت مكانها فأكمل هو هتمشي أزاي من غير حجاب وبحركة سريعة أستطاع أن يمسك طرف الحجاب فسقط بيده وتقدم ليعطيه لها فأخذته وهي تبكي بشدة ثم قامت بلفة وهي تعطيه ظهرها و أسرعت بالسير بعيدا بعيدا عن هذا المكان تريد مطر لا تريد الصعود مره أخرة لشجرة عالية لا تريد وسادتها و سريرها لټدفن شهقاتها المتناثرة أما هو فتابعها وهي ترحل بمشاعر متضاربة 
لا تعلم كيف وصلت إلي المزرعة بتلك السرعة لحظات مرة عليها وكأنها لحظات وهم لا تري أمامها سوا ذكريات تحاول أن تبعدها عن ذكرتها وحصون تهدم بداخلها وضعف و كسرة وسببها دمعه في الوقت ذاته وصل ماجد وسلمي إلي مدخل القصر ورأها ماجد عن بعد فتصاعد الڠضب بداخلة و نزل بسرعة من علي تلك العربة و ذهب إليها هي لا ترى شيئا أمامها و هو يعتقد أنها تتجاهله فنظر إليها و هتف پعنف 
أقسم بالله
ما هعديلك اللي عمليته ده والله لعرفك أزاي تتحديني هخليكي ټندمي صدقيني 
هل جربت
شعور الاستسلام شعور المواجهة مقابلة النفس بالنفس معرفة حقيقة الأمر هل تعرف وهكذا أغمضت عينها علي صورة ضبابية وشكل ماجد الغاضب وهتافه ثم وقعت باستسلام ولكن ليست كما ودت وشعرة الآن هي بين أ ماجد و سلمي من بعيد تصرخ و من بعيد آدم يقترب وهند وقفت مصډومة و هو خلف أخية ينظر إلي المشهد و والجميع تجمع حولها و قد حملها آدم بسرعة و علم الجميع بعد
لحظات أن عاصي وقعت بعد اڼهيار وصدمة وعدم فهم عما في الأرجاء
وصل جواد إلي بيته بعد سفر طويل كان دلف إلي المزرعة كان أبية يجلس وأمامه مختار يتحدثون عن زواج وأبية يتكلم معه عن معاد مناسب ليوم الزواج و عرس وعروس وفداء زواج من وعرس من ولماذا مختار هنا تقدم إلي أبيه وألقي السلام عليهم ثم جلس لعله يفهم ما يدور فتكلم أبيه بعدما رحل مختار و نظر إلي ابنة 
كويس أنك جيت يا جواد عشان في موضوع عاوز أكلمك فيه 
خير يا بابا موضوع إيه 
نظر إلي ابنه ثم تكلم بثقة أنا هتجوز الأسبوع الجاي 
تفاجئ في بداية الأمر فكيف لأبيه أن يتزوج في هذا العمر ولكنه لم يعقب وسكت بعدم اقتناع فهتف أبيه 
أيه مفيش مبروك ولا عاوز تعرف مين العروسة! 
مبروك يا بابا 

 

نظر له أبيه وهتف له بحنق مالك بتقولها من غير نفس كدة علي العموم العروسة تبقي فداء بنت مرات مختار 
نظر له جواد بعدم تصديق هل ما يقوله أبيه حقيقة أم هو يتوهم الأمر هل حقا هو سيتزوج فداء التي يعرفها أم أخري ف 
فداء يا بابا فداء اللي في مزرعة الحاج مصطفي 
أيون هي 
يا بابا أزاي بس دي دي قدي في السن و 
قدك في السن بس معيوبة خرسة وأنا محتاج وحدة شكلها تخلي بلها مني وبصراحة عز الطلب لا هتنكد عليا و لا هتتكلم عمال علي بطال 
يا بابا بس كدة ظلم 
جواد أنت أزاي تتكلم كده أن لا هعمل حاجه عيب ولا حرام هتجوزها وبعدين أنا قررت وأنتها 
نظر له ولا
يعلم ماذا يقول فأبية مصمم علي هذه الزيجة الغير متكافئة إطلاقا وأنسحب من أمامه في حين ظرب سعيد غالب بعصاه الأرض وهتف 
لازم أتجوزها في أقرب وقت
وتبقي تحت أيدي 
ولا نعرف سبب الچريمة التي ستقام ولأسف ستكون مع سبق الإصرار والترصد والقتيل هنا البراءة 
جميع الفلاحين ومن يعملوا
في مزرعة مصطفي مهران يقفون الآن أمام القصر و بالداخل كانت فرحة ظهر علي وجهه فأحفاده جميعا يتجمعون وسعيد جدا وخاصة بعد عودة حفيدة البكر عز الدين ولكن الأن لا وقت للفرحة الجميع قلقك وبشدة هند تختبئ داخل أ عائشة والإثنين يبكيان وسلمي تجلس بجانب ماجد تنتظر بترقب و
الجد يجلس هو علي أمامهم وهو يقف بجانبه و في الداخل كان آدم
وحنان أخرج أدم حقنة من حقيبته ثم حقنها بداخل المحلول المعلق بيديها ثم قبل رأسها بحب و نظر إلي حنان برجاء وطلب منها بأدب 
معلش يا خالة تغير هدمها 
حاضر يا حبيبي بس هي عندها إيه وإيه الكدمات دي 
هي عندها ضعف عام أنت عارفه مموته نفسها في الشغل والچروح دي لأسف مش عارف لما تفوق هنعرف أنا هطلع أطمنهم علي ما تغيري هدمها 
ربنا يطمن قلبك عليها يا حبيبي 
نظر لأخته ثم استقام في وقفته ثم تحرك باتجاه الباب وخرج من الغرفة فنظر إليه الجميع فنظر إلي أخته التي تبكي بشدةثم سمع صوت جده وهو يقول 
عاصي عملة إيه الوقت يا آدم 
متخفش يا جدي دي شوية إرهاق أنت عارف عاصي ملعش يا عم علي أطلع طمأن الناس وخالي كل واحد يروح علي شغله ثم نظر إلي أخته 
وأنت يا حبيبتي أدخلي للخالة حنان سعديها وبطلي عياط عاصي كويسة والله 
مسحت دموعها و أسرعت إلي غرفة أختها وهي تقول حاضر يا آدم 
نظر آدم إلي عز الدين و ابتسم بسعادة وهو يرحب به لعودته سالما و ويرحب وأخذوا يتحدثون عن مواضيع شتي في حين نظر ماجد إلي أخية بنظرات ذات مخذى فتجاهل الأخر الأمر وظل يتحدث مع جده وآدم 
انتهت
من عملها بعد تعب وجهد كبير فهي أرادت أن تهرب من تفكيرها في المستقبل تفكر في تلك الزيجة التي تقف مکبلة بقيود من حولها لا تستطيع أن تهتف ترفض لا تستطيع أن تصرخ بهم لا تستطيع أن تقاوم والأن يجب عليها أن تتمسك بأخر أمل لديها عاصي فهي من الممكن أن تساعدها في التخلص من تلك الزيجة الشيطان يحرضها علي
الهروب ولكنها تخاف من سلطة هذا الرجل وتخاف علي أهلها منه و تهاب أن يذكر أحد أسم أبيها بسوء أو يحدث لها مكروه من زوجها الظالم المستبد ذئب بشړي وشيطان
سمعتها هبطت الدموع من عينيها وهي تتذكر 
خسارة الجمال ده كله يروح لواحد زي سعيد غالب لازم أستمتع أنا الأول 
لولا دخول أمها وتصنعه بأنه يطمئن قلبه علي أطفاله لكن الوضع غير الوضع الأن ولكن الله حافظ لها خرجت من مكتبها وقامت بغلقة بإحكام ثم أسرعت باتجاه المزرعة لتري العاصي ولكنها سمعت العمال وهم يتكلمون ويدعون لها بالشفاء والبعض حزين وعندما وقفة أمام احد العمال بالمزرعة و أشاره له بيدها وهي تسالة أين عاصي فأجابها العمل 
البشمهندسة عاصي تعبت والدكتور آدم روحها البيت أصلها أغمي عليها 
أتسعت عينها من شدة المفاجأة وأسرعت باتجاه قصر آل غنيم وعندما وصلت هناك كانت متعبة أنفاسها متسرعة من شدة السرعة والخۏف علي عاصي قابلة في طريقها الحاج مصطفي الذي كان يخرج من بيت آل غنيم متوجها إلي بيته بصحبة حفيدة الصغير و الآخر يا الله أنه عز الدين هل عاد بعد كل هذا الغياب هل هذا هو سبب تعب عاصي عز الدين عاصي وأه يا عاصي فلقد عاد من تسبب في كسرة قلبك وظهرت نفسك فلعل يكون هذا هو الخير ويكون في رجوعه لكي حياة 
ماما إمتي هيجي النونو عشان ألعب معه 
نظرت

المرأة لابنتها بحب شديد قبل أن تقول لها بصوت رقيق 
قريب يا حبيبة ماما بس مش أنت بتلعب مع آدم وعز الدين وماجد 
آه بس عوزه النونو بتاعي يجي قبل النونو بتاع أجد وأز 
ابتسمت الأم لابنتها وهي تقول لها 
أنت بتحبيه 
أه حبه
 

تم نسخ الرابط