احببت العاصي بقلم ايه ناصر
الخائط عندهما سعيد غالب مصطفي مهران ما سرهما الدقين ينظرون لبعضهم بسخط و العين تحكي وتقسم أن تلك النظرات هي
نظرات كره ونفور و دائما البداية منه
أبعد أبنك عن اللي يخصني يا سعيد
ولو مبعدش إيه اللي هيحصل هتقتله
وبنظرات سابته و جادة أجاب
خاف عليه في حجات كتير ۏجعها بيكون أقوي من القټل
و التحذير كان و النظرات قبل أن يغير وجهته و يضرب بعصاه الأرض و يسير عائدا من حيث آتي و لكن
أنت وافقة بتجوز أحفادك لأحفاد سالم عشان خاېف الحقيقة تكشف وأمرك يتفضح
ثواني وهو واقف بمكانه و الأخر ينظر إليه ينتظر أن يلتفت ليري تعبير القلق في وجهه ومن مكانه ومن موضعه ولم يلتفت و بجديه صوته المعهودة
مصطفي مهران الخۏف ميعرفلوش طريق وقولتلك أبنك يبعد أحسن ليه وليك أنا سكت زمان حالا مش هسكت
و الآخر ينظر له حتي غاب عن مرمى بصره و الڠضب والغل يعتري نظراته و
مش كل مره أنت اللي هتحط قانون اللعبة يا مصطفي ومش كل مره هتفوز
تجمع وتجهز الأغراض وتشتري المشتريات و هو لا يفهمها بالتأكيد هذه ليست زوجته جلس يقرأ الجريدة وينتظر عودتها سيتكلم معها ويعرف كل شيء وما هي إلا لحظات و دلفت وهي تحمل الكثير والكثير من المشتريات
و خلفها الخادمة أيضا تحمل بعضها نظرت له بهد أن وضعت الأغراض من يديها ثم جلست بجانبه وهي تبتسم و
بتعمل إيه يا حبيبي
نظر لها بحب پخوف بعدم فهم حبيبته وأم أولاده من أفقدته التفكير والتعقل
إيمان الغالية وبنبرة حانيه
بقرأ الجرنان وأنت كنت فين يا حبيبتي
ابتسمت بفرحة وأخذت تقول
كنت بشتري حجات أنت ناسي أن يوم الجمعة قرب معدش إلا يومين سلمي هتنخطب و عز وماجد هيكتبوا كتبهم يعني لازم يكون كل شيء جاهز
إيمان أنت فرحانة بجد أن الولاد هيتجوزوا وخصوصا أن ده أمر بابا يعني يعني
يعني كان لازم أرفض صح
هز رأسه بموافقة فابتسمت وقالت
كنت
هعمل كده لو أختار أي حد بس ده أختار عاصي وهند ولاد الغالية يعني ولادي أمال كانت أكتر من أختي صحيح أنا خاېفة من الجوازة دي لأن عز وماجد مختلفين عن عاصي و هند بس مع ده فرحانه والأكتر فرحانه بسلمي هبقي مطمئنة عليها وهي مع أحمد صحيح كنت رافضة بس أنت عارف سبب الرفض هو أحنا هنروح المزرعة أمتي !
المزرعة إيمان تريد أن تذهب للمزرعة بعد سنوات كثر كانت ترفض أن تذهب إلي هناك و باستغراب قال
أنت عوزه تروحي المزرعة يا إيمان!
أيون عايزه أحضر كل حاجه بنفسي
مالك يا إيمان
ضحكة بشدة زوجها يستغربها و عنده حق كل الحق له هي أيقنت أن الفراق قريب ويجب أن تكون لها ذكرى طيبة داخل عقولهم وتتمني ذلك من الله
هي معه منذ الصباح يعاملها بحنان يحترمها يقدرها و يبتسم لها اصطحابها إلي السينما وشاهدوا أحد الأفلام الرومانسية الذي أختاره هو خجلت كثيرا منه ي كف يدها الصغير بكفه و يتعمد النظر إليها في أكثر المشاهد رومانسية فتفتح عينها باضطراب ثم تنظر إلي الأرض ووجنها مشتعله بحمرة الخجل و هو يضحك بشدة و بعد انتهاء ذلك الفيلم الذي لم تشاهد نصفه بسبب خجلها الشديد وبداخلها تدعوا الله أن تستمر تلك السعادة والفرحة التي تشعور بها وتشكر الله علي تلك النعمة استقلوا السيارة معا حتي يعودوا إلي المزرعة ولكنه ظل جالسا ينظر لها ويبتسم ولا يعرف لماذا هو الآن يشعر بالراحة لوجودها ويريد أن تبقي معه سيشكر الله دائما علي تلك النعمة وسيشكر عاصي أيضا وعند عاصي تذكر أمر زواجها عاصي وعز الدين هل ينجحا تنهد و هي تنظر له و لقد فهمت أن هناك أمرا ما فكتبت له في مفكرتها ثم مدت يدها لها فنظر لها و قرأ ما كتبت و كان
معلش أسالك مالك
نظر لها وبمعالم ڠضب مصطنع فاضطربت هي فهتف بجديه
فداء أنت مش مرتاحه معايا يعني شيفه أن مصلحش أكون زوجك وياريت تردي وبلا خجل أو خوف
هزت رأسها بسرعة وهي ترفض الأمر هي سعيدة جدا بالأمر بل لا تصدقه أخذت المفكرة منه وكتبت بسرعة
لا أنا مرتاحة و سعيدة
وترددت في كتابتها ولكنه دونتها بيدها وقلبه هو الذي يرشدها ابتسم بهو بفرحه و هتف
وأنا كمان
فرحان أوي وبدام أحنا الحمد لله مرتحين لبعض و دي علامه ان طريقنا واحد أن شاء الله ابتسمت بخجل فأكمل هو لما تكوني عاوزه تسالي علي حاجه هتقومي شدة كف أيدي و تكتبي اللي أنت عاوزه بدون مقدمات وده أتفاق و هنبدأ حالا
وضع كف يده علي كف يرها الصفير و أشار لها أن تبدأ فنظرت له ثم كتبت وهي تشعر أن وجنتيها تحترق و كتبت باضطراب
مالك
نظر لها و قال حول أوي كده قلقان عشان عاصي وهند هما كل حياتي مش هستحمل لو حاجه زعلتهم
هل تقول له أن هي الوحيدة التي علي درايه بفرحة عاصي الأن تحقق أحلام باتت مستحيلة بنسبه لها ولأسف لا تري إلا عز الدين أمامها ونست ما كان و هذا هو المخيف تنساق وراء عاصفه و لا تري مساوئ ربما تنهي كل ما هو أخضر ويابس في قلبها
وبحكمه عقلانية كتبت له
لا تخف من ما هو آت فكل شيء مقدر من عن الله
و ربك بيختار لنا دائما الخير فسبها علي الله
قبل يداها نظر لها وقال ونعم بالله ربنا يخليكي ليا ويبارك ليا فيكي يا رب
اذا فيجب أن تعتاد علي الخجل معه فهو لا يتعمد أن يخجلها ولكن هو بطبيعة
يفعل هذا ظلت يداها بين يديه و شغل هو محرك السيارة و أسرع حتي يعودان إلي المزرعة
رحب الجد مصطفي بأصدقاء عز الدين ولكنه كان ينظر إلي حفيدة بضيق شديد فتلك الفتاة الشقراء منذ قدومها ولا يصح هذا الأمر أستاذنا منهم ثم ذهب لغرفته لكي يرتاح قليلا جلس عز الدين وماجد ومعهم عمرو يتحدثون
وكانت هيلين تجلس معهم بجانب عز الدين بينما جلست عاصي و هند وعائشة
يجلسون بجانب بعضهم ويتابعون تلك الفتاة پغضب وحنق فهتفت عائشة بغيظ
عاصي أنت سكته ليه علي اللي بيحصل ده
ظلت تتابع بنظرها المشهد الذي يسير أعصابه ثم قالت
يعني أعمل أيه أروح أقعد جنبه أنا كمان
محدش قال كده بس أعملي حاجه عشان يعرف أنك مش عجبك الوضع دا أنا نفسي أضربها
عائشة اسكتي هتفت عاصي غاضبه
نظرت عائشة إلي هند التي تنظر إلي الفتاة بغل وحقد و
كأنها زوجة أبيها فرفعت حاجبها و اقتربت منها وقالت
بتفكر في إيه يا كبير
هتشوفي
أستر يا رب
ولم تنظر إليها بل كانت تنظر للفتاة التي وضعت يدها علي لحيته و
اقتربت من أذنه وتهمس له فابتسم هو ونظر إلي عاصي التي تنظر له فقام وهتف باسمها و
عاصي لو سمحتي ممكن ثواني
تقدمت نحوه بملامح جامدة عابسة و قالت
أفندم
رفع أحد حاجبيه و نظر لها لم يفهم سر تلك النبرة الغاضبة ف
تعالي معايا ثواني
و سار مبتعدا فلحقت
به حتي خرجوا من الغرفة بينما نظرات هند وعائشة تتابع الفتاة التي أخذت تتحدث مع ماجد و تضحك معه فهتفت لعائشة
البنت دي جابت أخرها معايا
وهوريها أيام جاز قبل ما أولع فيها دي جيه تتعلم هنا كيف تشقطين رجلا
ضحكة عائشة بشدة و قالت
البنت مش هتستحمل و بعدين تشقط مين دي جيبه معها موز أنما أخر حاجة
غمزة هند لعائشة و قالت هو إيه النظام
ولا نظام ولا غيرة يختي ركزي مع البنت اللي شكلها بترمي الشبك علي ماجد
نظر هند لماجد و الفتاة و قالت ساخرة
يا رب يختي يا رب تخده والله هشكرها وأديها جاموسه هديه
وبينما هي تتحدث عن ماجد وتنظر إليه التقت أعينهم كان يبتسم فغمز لها بعين فأخرجت له لسانه و قامت بسرعة وتركت الغرفة ومن ورائها عائشة التي تضحك و
الفصل العشرين
أخذت عائشة تضحك بشده عليهما بينما بالخارج وقف عز الدين ينظر إلي عاصي بحب ثم هتف متعجبا
أنت مالك
نظرت له پغضب و ثم قالت بنبرة حادة
مالي يعني ما أنا حلوه أه
ابتسم لها ثم أخذ يتفحصها بنظراته التي أربكتها و هتف
ما أنا عارف أنك حلوه
ها
وحلوه أوي كمان
وهذه الكلمات كافيه لتشعل وجنتيها بلهيب حارق يجعلها تفكر في الفرار منه يربكها يخجلها وأمام تلك النظرة من عينيه فليذهب الخجل و الارتباك معا إلي الچحيم ويصحبوا معهم تلك هيلين لكي تشعر بالسلام ظل ينظر لها للحظات قبل أن تهتف هي بارتباك
كنت كنت
عايز إيه
اه
نظرت له باستغراب ثم هتفت بنبرة حادة
نعم
في إيه!
هي هتنام هنا
أها لسه هيمشوا بكرة ولا بعده
نظرت له پغضب هو لا يفهم شيء فقالت پغضب وبصوت مرتفع
وانا اللي أحضر ليها الأوضه ما تشوف حد من الشغلين بص أنا عندي شغل لازم أخلصه سلام
وأسرعت راحله
ظل ينظر لها حتي اختفت تماما من أمامه وهو متعجب من افعالها التي لا يفهمها و ما هي لحظات وجد هند تقف أمامه وتنظر له فنظر لها بعدم فهم فنظراتها كانت تحمل ڠضب شديد ثم هتفت
أنت كنت عايز عاصي تعمل إيه وانا أعمله وهي زعلانه ليه
كنت عايز تشوف حد يحضر لهيلين أوضه عشان ترتاح معلش يا هند تشوفي الموضوع ده
أنا أه أكيد من عنيه يا عز الدين
شكرا
و دلف إلي الغرفة مرة أخري وهو لا يفهم ماذا بها وجلس معهم ولكن عقله عندها هي بينما بالخارج أخذت هند تقول بخفوت
استعنت علي الشقي بالله
وسارت تدبر أمرا لا يعلمه إلا الله فليكن اللطف من الله
نظر عز الدين إلي أصدقائه وقال
ثواني و هند هتجهز الأوض يا عمرو نظر ماجد له و هتف باستغراب
هند مين!!
نظر له عز الدين بسخريه و
هو في كام هند هنا يا عم
بينما تكلم عمرو مبتسما مين هند يا عز الدين أنهي و حدة في اللي كانوا قاعدين أنا عرفت وحده فيهم إلي هي هتبقي مرآتك التنين بقي إيه النظام أصل البيضة اللي عينيها عسليه دي الصراحة أموره خالص شكلي هخطب من هنا
نظر عز الدين إلي عمرو ثم إلي ماجد الذي ينظر له پغضب فقال عز الدين
اللي أنت بتتكلم عليها دي هند أخت عاصي وآدم اللي أنت عرفته لما كان عندنا في باريس
بجد
وخطيبتي يا عمرو
نظر له ثم لعز الدين الذي يبتسم بشده و قال بأسف
أسف يا ماجد ماكنتش أعرف
أديك عرفت بقي ثم قال لأخيه أنا ثواني وجاي
طيب
أسرع ماجد يبحث عن هند وهو يتمتم بخفوت
أستر يا رب
خرجت من المنزل بأكمله تختنق هنا تشعر أنها لا شيء هو يقول
أنها امرأته بمجرد أن يشعر بالخطړ حولها و لكن هي لا تستطيع أن تقول عنها رجلها لا تستطيع أن تعترف بهذا فهي لا تصدق الحلم كان بعيدا جدا بنسبة لها حتي شعرت أنه مستحيل والان هي تعيشه ولا تعيشه تود لو تقف أمام تلك الفتاة وتقول لها أنه رجلها هي وحدها و لكن بډخلها شيء يشعر أن ذلك الأمر ليس من حقها هل يوجد شيء أصعب من ذلك في قانون الإنسانية أن يكون بين يديك ما تريد و لكن محرم عليك الاقتراب منه وبينما هي تسير قابلة آدم وفداء كانوا بطريقهما إلي
البيت فرحت كثيرا لتلك السعادة الظاهرة على وجههم وحمد الله أسرع آدم لها ووقف أمامها ثم قبل رأسها بينما كانت فداء تتابع بابتسامة محببه فهتف
و حشتيني
مش باين ياسي آدم مهو من لقي أحبابه نسي اصحابه
ضحك
بشدة و هتف أنت اللي بتقولي كده أمال هند هتعمل إيه نقول غيره دي
لا فرحه يا قلبي ربنا يفرحك يا حبيبي
ا ها بشدة فقابلة نظراتها نظرات فداء الواقفة خلف أخيها تبتسم ولكنها لاحظت دموع عاصي المتحجرة بداخل عينيها لم تفهم في بداية الأمر ما خطبها ولكنها عندما تركتهم و دلفوا إلي الداخل فهمت الأمر سريعا و أستاذة آدم لتذهب إليها بينما نظر هو إلي عز الدين پغضب و توعد له سرا
كان يجلس بغرفته ينظر إلي صورتها بحب ممزوج بالحزن بينما دلف سعيد الغرفة فأسرع هو ووضع الصورة تحت وسادته ونظر لأبيه الذي قال له
عامل إيه الوقت يا جواد
بنظرات زات مغزي ونبرة متوعده هتف
كويس و هبقي كويس يا بابا متخفش بس عايز منك حاجه
إيه هي يبني
أعرف كل حاجه تخص مصطفي مهران
صمت سعيد غالب لدقائق ثم قال باستسلام وهو يتابع ملامح ابنه الجادة
هقولك على كل حاجه بس أوعدني إنك متعملش حاجه إلا لما ترجعلي
و الموافقة كانت منه و لا نعرف كيف سنسير فمن الواضح أن الڼار التي أخمدها الزمن ستشتعل من جديد
طلب آدم من عز الدين أن يتحدث
معه فوافق وطلب من أخيه أن يقوم بتوصيل أصدقائه إلي الغرف الخاصة بهم و سار هو مع آدم إلي الخارج جلسوا معا في حديقة القصر وبعد لحظات ساد فيها الصمت هتف آدم
عز الدين أنا مش هتكلم معاك عن عاصي بحكم أن أنا أخوها وأبوها وكل شيء أنت لازم تعرف شخصية عاصي كويس بدام هترتبط بيها
ابتسم له بغرور و قال بنبرة متحمسة
آدم أنت بتكلم عز الدين اللي يعرف عن عاصي أكتر منك أنا اللي مربي عاصي
صح هي تربيتك وكانت متعلقة بيك أكتر من أي حد بس دي كانت عاصي الطفلة مش عاصي اللي قدامك أنت تعرف عاصي بتزعل من إيه تعرف أكتر حاجه تستفذها عرف إيه اللي يخليها تطمئن لا يا عز الدين عاصي أتغيرت أقولك علي حاجه أنا على قد ما أنا فرحان بجوازك منها علي قد ما أنا خاېف عليها
خاېف عليها مني
خاېف عليها من نفسها هسالك سؤال عاصي بنسبة ليك إيه ورد بصراحة
في أوقات يكون الصمت أسلوب وأوقات أخري يكون الصمت ضياع وطال صمته و عندما لمح بسمة آدم الساخرة أخذ نفس عميق وقال
عاصي مهمه أوي يا آدم مش عارف أقولك أيه بس عاصي ليا مهمه أوي يمكن مش أقدر أوصف شعوري بها بوصف معين بس هي مهمه جدا بالنسبة لي
أقولك على حاجه مش المفروض تعرفها نظر له عز الدين باهتمام فأكمل آدم بجدية لو قولتلك أنك أنت عند عاصي أهم من نفسها هتقول اني كداب لو قولتلك أن لو خيروا عاصي بينك وبين الحياة تختارك بدون تفكير اتسعت حديقتي عز الدين بدهشه فأكمل آدم أنت عند عاصي حب طفوله وحب مراهقة و حب شباب ولأسف ڠصب عنها الحب ده أتحول لكيان جوها حتي هي مش قدرة تعترف بده
آدم أنت
هتقولي عرفت منين ولا هتقول مثلا أن بتوهم ولا هتقول إيه زمان لما كانت صغيرة وأنت تعلمها حاجه كانت طول الليل تفضل تقولي عز الدين قالي عز الدين جبلي و كنت أقولها عاصي أنا اللي أخوك مش عز الدين كانت تقولي عز الدين حبيبي كانت بتقولها بطفوله ومش فهم في مرهقتها اهتمها كله كان عشان ترضي عز الدين اللي بقي يستنكرها تيجي ټعيط وتقولي آدم هو أنا وحشه أنا مش زي صحاب عز وأقولها أنت أحسن منهم مش بيهمها إلا أنت ولما سفرت حسيتها بقيت وحيدة سكته على طول و فضلت كده أيام وأشهر ومش مبالغ لما أقول سنين لحد ما تعودت و كان كل ما اسمك يجي في كلام أحسن أنها عايزه ټعيط و لما كانت بتعب وتبقي في عالم تاني اسمك اللي كان يتنطق
في مرضها و تنادي عليك أنا بقولك الكلام ده حالا عشان أنا خاېف على أختي بس مش من الحب يا عز الدين خاېف عليها من الچرح
و كل كلمه كانت تخترق قلبه وتدميه ۏجع وتحجرت دمعه بعينيه و هتف بحزن الچرح
أيون أختي على قد ما حبتك يا عز الدين بمقدار السنين دي كلها لما تتجرح هدوس على كل شيء عاصي بتفضل تسامح وتنسي لحد ما بتنهي كل شيء جميل جوها ولو حصل وجرحتها هتشوف عاصي قاسېة ومش هطول منها رحمه لأنها هتحول لعاصي
فعلا فكر في كلامي كويس و اعرف أنا وأنت هنفضل
أصدقاء وأخوت بس لو حصل حاجه أنا مش بتمنها لأختي وهي أنها تنجرح وتتعذب وقتها هبقي عدوك اللدود
وهستناك بكره الصبح تعرفني رأيك
ورحل عنه وتركه يفكر ويفكر وينظر إلي ما حوله بشرود ولا يعلم ماذا يفعل
صعدت علي ظهر فرسها
و أخذت تتجول بالأرض الواسعة و تتابع بعينها أحب الاماكن إلي قلبها ذلك المكان يمثل لها كل شيء نظرت
إلي الشمس التي ستغيب بعد دقائق و انتحت قليلا لتقترب من أذن مطر وهمست
يله لازم نرجع بسرعه يا مطر قبل الليل
و لكنها حين استدارت لتعود من حيث أتت وجدته مقبل عليها بسرعة بفرسه وينظر لها بشدة فاضطربت بشدة وتذكرة ماذا فعله في الصباح وأسرعت بالابتعاد ولكنه كان خلفها بالمرصاد وكم هي خائڤة الأن منه وهو من أوصلها لذلك ولكن هل سياتي من
ينجدها الآن
أحببت العاصي
من الحادي والعشرون الى السابع والعشرون
اسم القصه أحببت العاصي
بقلمى آية ناصر Aya Nasr
الحلقه 21
تهرب منه ولا تعرف لماذا و لماذا هذا الخۏف فهو جواد صديق طفولتها ولكن ما فعله اليوم كان غريب جدا جعلها تشعر أنها بعد كل تلك السنوات لا تعرفه و لكنه الآن يصيح ويهتف
عاصي أقف ثواني
ماذا تفعل الآن جاهدة الخۏف
نعم يا جواد عايز إيه مش كفاية اللي حصل
ظل ينظر لها بندم ثم قال بنبرة بمحملة بالأسف
أنا أسف بجد ماكنتش حس باللي عملته بس صدقيني كل اللي عملته كان نابع من شعور ج
كان عليها أن تنهي الحديث الأن فلا داعي لتلك الكلمات التي من الممكن أن
تكون فاصل في طريق النهاية فهي ستقبل الأسف بدون مبرر فهتفت بنبرة هادئة
جواد مفيش حاجه حصلت لكل ده الموضوع عدى وحصل خير
والنبرة كانت بأسف مخجل و
نظرت محزنه و تابعها شبيه باعتراف و لكن المقاطعة كانت منها لا سبيل لهذا الان هي تريد أن تحتفظ به كصديق صديق طفوله كسابق ولكن نظر لها و ابتسم ساخرا هي ترفض الاستماع لما يقول عاصي ترفض حتي الاستماع و لكنه نظر لها مره أخري و قال بنبرة جامدة
أنا مسافر أنا وبابا بكرة وكنت عاوز أطلب منك طلب
نظرة له بعدم فهم وتعقب ثم قالت بنبرة هادئة
طلب إيه يا جواد أتكلم
بلاش تكتب كتابك ألا لما أكون موجود لازم أكون شاهد على القعد أنا هرجع قبل يوم الجمعة
ابتسمت له بخجل واحمرت وجنتها بشدة وهي تقول
أكيد دي حاجه تفرحني
و ينظر لها بتفحص و نظراته تعكس ما بداخله من عاطفة ربما تكون صادقه وربما يخفي خلفها ما لا يستطيع أن يفكر به عقل وتحيه منها وانصرفت مبتعدة يتابعها هو بنظراته و تختفي الابتسامة رويدا رويدا ليحل محله نظرات الوعيد ولا ندري وعيد لمن والله الخبير
دلفت إلي أحدي الغرف المخصصة لاستقبال الضيوف بالمنزل تجولت في انحاء الغرفة بأنظارها ثم هتفت بنبرة ساخرة محمله بمزيج الڠضب والغل و هتفت
اما أشوف بقي أعمل إيه يليق باستقبال بنت العم سام والله العظيم لأخليك تحلف باليوم اللي جيت فيه هنا أخذت تفكر ثم اتجهت إلي النافذة وقامت بفتحها وهي تبتسم بغل أكيد ناموس بلدنا يحب يستقبل هو كمان البنت الصفرة دي و أخرجت من جيبها زجاجه بها ماده بيضاء وقامت بالنظر إلي الزجاجة بسعادة و هتفت ربنا يخليك ليا يا كريم أكيد بودرة العفريت دي هتجيب من الاخر ذي يوم ما حطتها في أفا البنت عائشة كانت ها ټموت يله بقي هي اللي جابته لنفسه انتهت مما تفعل ثم وضعت الزجاجة الفارغة بجيبها مرة أخره ووقفت لبعض لحظات ضغطت علي شفتيها السفلي بضيق و هتفت لاء أنا لسه بردك عوزه اعمل حاجه كده تخلي البنت دي تحرم تقرب من رجاله بلدنا أعمل إيه أعمل إيه أخذت تفكر ثم ابتسمت بانتصار لقيتها بس يا رب كريم يعرف يجيبه بسرعه أما وريتك يا بنت الفرنجة
كانت عائشة تقف امام باب الغرفة لتراقب لها الاوضاع وكلما تذكرة ما عزمت هند على فعله تضحك بشدة وبينما هي تراقب الوضع ظهر أمامها ماجد الذي كان
يتابعها وهي تبتسم بدون سبب فرفع أحد حاجبيه ووقف أمامها شهقت عائشة من المفاجأة وتمتمت بتردد وارتباك واخذت تنقل نظرتها بين ماجد و باب الغرفة و
م ماجد بيه هو هو في حاجه حضرتك
نظر لها بنظرات متفحصة و بنبرة هادئة قال
لاء مفيش حاجه كنت طالع أشوف هند جهزت أوضة الضيفة ولا لاء
ها آه هي بتجهزها خمس دقائق ويكون كل شيء تمام
وفي تلك اللحظة خرجت هند من الغرفة مبتسمة بانتصار و كأنها فتحت أحدي الدول أو ما شابه وهتفت بفرح و بنبرة ساخرة
خلاص يا عائشة والله لتحلف باليوم ده
لم تري هند ماجد الذي كان يقف خلفها وهي تبتسم وتقفز ببلاهة كالأطفال نظرت لها
عائشة بنظرات محذره فنظرت لها هند بعدم فهم و
مالك يا بنت بقولك خلصت اللي اتفقنا عليه
هو إيه ده بقي أن
شاء الله
اڼصدمت هند بشدة ووقفة مكانها واغمضت عيناها لتستوعب الصدمة وبعد برهه التفتت هند إلي ماجد و هي تنظر له بنظرات غاضبة و
هو إيه اللي إيه خضتني وبعدين وحده وبتكلم أختها فيها حاجه دي يا كابتن
ابتسمت عائشة بشدة بينما شعر ماجد بالڠضب ونظر لها بانزعاج و
كابتن
ليه كنت شيفاني ماسك صفارة وبعدين أنت نويه على أيه مهو أكيد أنتم الجوز كده بدبروا لنصيبه و أنا لازم أعرف قبل ما تعملوا حاجه كده ولا كده
رفعت أحد حاجبيها پغضب مصطنع و هتفت پغضب
يحول الله يا رب ليه عصابه ولا إيه بص عن أذنك أحنا نروح نجهز أوضه للموز قصدي الضيف وأنت أقعد هنا أبحث مع الشرطة لحد ما تلقي النصيبة واعمل نفسك المحقق كونان وحلها يله يا عائشة
تجمدت ملامح وجهه فهي تسخر منه وعقد ما بين حاجبيه پغضب وصاح بها بصوت ألجمها و أوقفها عن السير و فالټفت له بسرعة فهتف
أعرف أن صبري ليه حدود يا هند وأن بعديلك أفعالك بمزاجي إنما أقسم بالله يوم ما تعملي حاجه تيجي بيها على كرمتي سعتها بس ها تشوفي ماجد تاني خالص غير اللي قدامك
أنها كلامه و سار مبتعدا عنها وعن عائشة بينما وقف وقال مره أخري
عمرو هيفضل معانه في القصر التاني و مش عاوز أشوف وحده فيكم تحت وهو هنا و خصوصا أنت و عاصي معكم
ألقي عليها كلماته ثم بدأ بإلقاء أوامره وعليها التنفيذ وخصوصا هي ولكن إذا كان هو ماجد مهران فهي هند غنيم لم يخلق من يعطي لها قائمة اوامر وعليها أن تنفذ أنت أذا بدأت الحړب و هي عليها القتال و أول الأمر أنها ستقوم بتخريب خططته و سنري أنا أم أنت
وفي طريقها إلي المنزل كانت تسير بشرود الأيام تقترب وستصبح زوجته عما قريب حقا كم هي سعيدة طول سنين عمرها تحلم أن تكون بجانبه ولكن الخۏف في قلبها يزداد يوما بعد يوم ولا تعرف سببا له والان كثير من الاسئلة تدور بخاطرها لماذا سيتزوجها هل يحبها كما تحبه هل يحلم بهذا اليوم مثلها ام أنه كان مجبرا عليها هل هل ممكن أن يكون هكذا عز الدين مجبر كيف ذلك و شيء بداخلها ېكذب كل هذا عز الدين لا يجبر على فعل شيء يا عاصي أنت ستصبحين زوجته نصفه الآخر كيف يجبر على أمرا كهذا و عندما نفضت تلك الأفكار من رأسها و كانت قد وصلت إلي إسطبل الخيل نزلت من علي ظهر الفرس و مسكت اللجام وسارت به إلي البلوك الخاص به وأشارت لسائس أن يتولى أمره ثم اتجهت بعد ذلك إلي منزلها و لكن عادت إليها تلك الذكريات المؤلمة الفتيات من حوله يتجمعون وهي تكاد تجن من هذا المنظر وهو يضحك ولا يبالي يا الله لما الحب موجع إلي هذا الحد واليوم وتلك الهيلين تقوم بنفس الافعال شعرت بالاختناق وبينما هي تسير في الطريق إلي بيتها شعرت أن أحد ما يسير خلفها و في لحظة وجدت من يمسك بيدها تفاجأت والتفتت بسرعة فكان هو ينظر لها بحنان ثم قال بإيجاز
تعالي معايا
يا الله ما هذا يسير بجانبها و كف يده ي كف يديها بتملك و هل تستطيع أن تهتف الآن وتقول له الرحمة من فضلك فوجنتها اكتست بحمرة الخجل و توترها يزيد و قلبها تستطيع أن تقسم أنه يستمع إلي دقاته وفي الحديقة الخلفية كانت وجهته الحديقة الخاص بهم منذ الصغر يا الله الذكريات تعود وتحت تلك الشجرة جلس و اشار لها بالجلوس جلست علي مقربه منه وها هي جلستهم المعهودة نظر لها بنظرات حانيه ثم قال بنبرة هادئة وهي تستمع إليه بإنصات و
عاصي إحنا أنا لازم أتكلم معاك عوزك تسمعيني أسمعي كل حرف هقوله وافهميه
عاوز تقول إيه يا عز الدين أنا سمعاك
عاوز أقول اللي لازم تعرفيه أنا وأنت
هنتجوز بعد يومين يعني
هتكوني مراتي يعني بعد يومين أقدر أقول أن حققت كل أحلمي و أولهم حلمي بيكي ماذا يقول هل هذا صحيح هو هو يحلم بها هو يريدها تستمع ودموعها تتساقط علي وجنتها وقلبها
يعزف ألحان فأكمل من يوم ما جيتي علي الدنيا دي وأنا حس أنك ملكي حته مني كنت بخاف عليك من كل حاجه ممكن تأذيك وكان أي حد يجي جنبك كنت أبقي عامل زي المچنون فضلت أعملك كل اللي أنت عوزه لما كنت ببقي في القاهرة كنت بعد الأيام عشان تجي الاجازه و أجي أشوفك وكل مره اشوفك أبقي عاوز أخدك وأهرب بيكي لحد ما دخلت الثانوي وكل مدي وبتعلق أكتر بيكي حسيت أن لازم أبعد لان بقيت أشوفك قدامي كبيرة وخاصه بعد ما آدم لبسك الحجاب و عشان محدش يقرب منك كنت أقعد أسخر منك و أخليهم يضحكوا عليك كنت سعتها بمۏت بس وأنا شيفك بټعيطي وزعلانه لحد يوم تخرجي يوم الحفلة يمكن تلوميني عشان كنت بصاحب البنات بس ده كله كان عادي عندي أنت اللي كنت مهمه بس ويوم اللي حصل صدقي ضعفت سعتها أن مخڼوق و مش عارف أعمل أيه وشوفتك نظرت له بانصعاق فاكمل قولت اكيد كرهتني و قررت
أبعد و بعدت
أشوفك من بعيد لبعيد بس آه القدر جمعنا لو كان هو ده الحب فأنا بحبك ولو كان عشق أنا بعشقك ولو ليه أسم تاني فده هو شعوري بيكي
والكلمة كانت أمام عينيها ينظر لها وتنظر له وقد بدأت لغة العيون
وما أصدق منها من لغة وكف يداه على وجنتها يمحوا قطرات اللؤلؤ ليلة لا تنسي يجب أن تكتب تلك الذكري بحروف من ذهب في كتاب العاشقين ليلة باتت الأماني حقائق والأحلام تتجسد و ليكن بعدها ما يكون فتلك القصة ستكون
احم احم أحم
أنتبها ماجد لها و ابتعد عن هيلين بسرعة و أخذ ينقل نظراته بينهم فنظرت هيلين لهم وودعتهم ودلفت إلي غرفتها وهي تبتسم بينما نظرت هند لماجد بنظرات غاضبة وسارت باتجاه غرفتها فأوقفها هو و قال لها
هند ممكن ثانيه وحده
التفتت له وهي ونظرت له بنظرات قاسېة وهتف
نعم
يكاد يقسم أنه يتعامل مع طفلة في العاشرة نظر لها بنظرات متفحصة ثم هتف بجديه
ممكن نقعد نتكلم مع بعض بهدوء عشان لازم نتفاهم وبلاش عناد وصدقيني ده هيبقي أحسن حل
اخذت تفكر بكلامه و هو أمامهما يتابعها وبعد لحظات من الصمت هتفت
ماشي موافقة بس أتفضل أتكلم واخلص عشان ورايا مذكرة
يا الله هل هذه الفتاة تتعمد أن تخرج من أمامها عن طوره أنها مستفزه لأبعد حد ولكن هو يريد أن ينتهي من هذا الأمر هو رجل لا يستطيع أن يترك حياته هوجاء هكذا هو رجل يحب أن يفكر جيدا ويحسب خطواته يجب عليه أن يتكلم معها أشار لها لكي يجلسان في الشرفة المخصصة لغرفة الاستقبال فسار هو ثم تبعته وهي تتأفف كان هنا
كرسيان و منضدة صغيرة فجلس ثم جلست هي أمام ف هتف هو بنبرة جادة
بصي يا هند أحنا مش ها نعرف بعض لسه أحنا عرفين بعض من زمان
بس أحنا حالا ها نبقي
زوجين يعني بيت وحياة ومسؤوليه يمكن أنت رفضه الموضوع وصدقيني أنا بردك مفكرتش فيه بس الطروف اللي عملة كده يعني لازم نتقبل ده لكن أنا رغم كل حاجه بقولك أه أنت عوزه إيه وأنا أعمله لو عوزه نأجل الموضوع أنا معنديش مانع ولو عوزه نفضل
زي ما احنا صدقيني بردك أنا معنديش مانع ولو عوزه ننهي الموضوع أنا تحت أمرك فكري يا هند و معاك فرصه للصبح تقول قرارك قبل ما نقعد نتفق أحنا و أخوك
ماجد مهران هل هذا الشخص هو ماجد مهران يخيرها و سيفعل
ما تريده ويتكلم بعقلانية و يتكلم في صالحها نظرت في الفضاء أمامها و أخذت تفكر بكلامه ما عليها أن تفعل هو الأن ألقي الكرة في ملعبها وعليها الان أن تفكر جيدا
تجلس في غرفتها تشاهد أحد البرامج التلفزيونية وحدها فلقد اعتادت علي تلك الوحدة منذ زمن بعيد ولكن قطع عليها تلك الوحدة هو رنين هاتفها فتأففت ثم قامت من امام شاشة التلفزيون وذهبت إلي تلك المنضدة وأخذت من عليها هاتفه ونظرت إلي اسم المتصل ولكنها لم تصدق عيناها هو تلك الحروف التي تعبر عن أسمه رقمه هو بعد طول غياب هو بعد عڈاب هو
بعد دموع وشهقات أحمد و أنقطع الاتصال جلست مكانها علي الأرض الصلبة وتتابع رنين الهاتف مره أخري و تدعي الله أن يعاود الاتصال ولحظة أثنان و مكالمة مره أخري ولكن تلك المرة كانت السرعة منها و سكات مع همهمته
سلمي
يا الله كم الاشتياق موجع يا الله كم الاشتياق صوته لا تصدق و التلذذ بنطق أسمة كان هو الحل
أحمد
وما بعد الصبر هي الفرحة وما بعد الحزن هي الفرحة وما بعد البكاء سوآ فرحة ولقاء الأحبة فرحة و نطلب دائما من الله فرحة والله مجيب الله مجيب
منتصف الليل الكل خلد للنوم ولكن صرخات الفتاة الفرنسية أفزعت جميع من في قصر آل غنيم و اجتمع الجميع امام الغرفة وأخذ آدم يحاول أن يكسر الباب ليدلف إلي الداخل و يري ما هناك بينما إبتعدت عائشة وهند عن الجميع وأخذوا يضحكون بشدة وأخيرا قام آدم بكسر باب الغرفة ثم دلف إلي الداخل وخلفه كانت عاصي و فداء و السيدة حنان ثم تقدمة هند وعائشة و خرج بسرعة من الغرفة بينما كانت هيلين في حالة لا يسري بها كانت تصوت بصوره هستيرية و تحرك يديها على جسدها و تصرخ نظرت عاصي إلي الخالة حنان بعدم فهم بينما أخذت عائشة وهند يضحكا بشده وفي تلك و
في الوقت ذاته كانت فداء غاضبه لان آدم راها هكذا أمسكت الخالة حنان بالفتاة التي تتكلم كلام غير مفهوم بنسبه إليها و أخذت تهدئها ثم أصحبتها إلي المرحاض وغابه بالداخل لبضع دقائق بينما نظرت عاصي إلي عائشة وهند پغضب و قالت
أقدر أعرف عملتم أيه
نظرات هند إلي عائشة ثم إلي عاصي و قالت علي الفور
بصي يا عاصي أنا كانت ها تشل لو معملتش في البنت دي كده وبعدين كل الحكاية شويه بودره عفاريت ومش عارفه عمله ده كله ليه أمال لو كنت جبتلها فار و تعبان ذي ما كنت بفكر كانت ماټت
ضيقت عاصي ما بين حاجبيها في ضيق و قالت لها بنبرة حادة
هند أنت مش ها تبطلي لعب العيال ده أنت اللي يسمع كلامك ده يقوا عليك طفله أتفضلي حالا روحي نامي وبكره لينا كلام تاني و أنت معه
أشارت عاصي لعائشة هي الأخرى فسار الاثنين بسرعة مبتعدين عن الغرفة بينما نظرت عاصي إلي فداء ضحكوا بشدة
منذ الصباح وكل شيء مختلف كليا فتحت أهداب عينها و أخذت تبتسم ليلة أمس ربما أسعد ليله مرة عليها عز الدين يحبها سمعت طرق على باب غرفتها والخالة حنان تدلف إلي الداخل فابتسمت لها فهتف المرأة بنبرة حانيه
صباح الخير علي عيونك يا ست العرائس
صباح الخير يا خاله
يله يا عاصي فوقي يا حبيبتي عندنا شغل كتير
نظرت لها باستغراب و عدم فهم ثم هتفت
شغل شغل إيه يا خاله
إيه يا عاصي أنت مش عروسه يا بنتي وعوزين نطلع الهدوم اللي كنت بشتر يهالك و نضبطها ونشوف نقصك ايه نجيبه شوفت كنت بتزعلي لما اشتري حاجه وأشلها اه كل حاجه وليها وقتها يله
قومي يا عاصي أنت لسه نائمة حماتك جيه علي فكرخ لها بعدم فهم وبلاهه كل هذا كثير حقا
حماتي مين
مالك يا بنتي ست إيمان ام عز الدين
طنط إيمان جيه المزرعة طيب ازاي
حصليني تحت يا عاصي بعد خمس دقائق
حاضر يا خاله
وما بين يوم وليلة قد تتبدل الأوضاع بعد أيام ستصبح زوجته و الأن تجهز
للعرس و بعد قليل السيدة إيمان ستصل إلي المزرعة بعد غياب قد طال ما كل هذا التوتر هي الآن بحاجه إلي الاختلاء بنفسها ستهرب إلي شجر التوت
جلس بمكتبه يتابع بعض الأوراق أمامه حين طرق الباب ودلفت إلي الداخل سكرتيرة مكتبه وهتف
جواد بيه المحامي منتظر سيادتك يا فندم
دخليه يا دعاء بسرعة
حاضر يا فندم
وما هي إلا دقائق و دلف المحامي إلي الداخل فرحب جواد به ثم نظر إليه بجديه وقال
عوزك تعرف كل المعلومات الممكنة يا أنور عن حاډثه بس بقاله اكثر من عشرين سنه بس عاوز المعلومات دي في أسرع وقت
تنحنح الرجل ثم اعتدل في جلسته و هتف
أوعدك أعمل كل اللي أقدر عليه بس الحاډثة دي كانت سنه كام والاسماء اللي ها تحري عنها
الورقة دي فيها كل حاجه والاسماء منصور كامل غنيم و كامل غنيم
نيران الماضي تنبعث من جديد ولا نعلم هل ستكون بردا وسلاما أم ستكون كالچحيم
وصلتها يا عمرو
هتف بها عز الدين إلي صديقة الذي جلس لتوه فرد عليه الآخر بهدوء
أيون وصلتها أنا مش عارف هي ليه مشيت دي كانت فرحانه وإحنا جين عشان ها تشوفك
يمكن الجو مش عجبها كويس
أنها مشيت أنا مش عاوز مشاكل مع عاصي
رفع عمرو أحد حاجبيه بتعجب وابتسم ابتسامه عريضة وهتف ساخرا
الله هو في إيه عز الدين مهران بجلاله قدرة خاېف من المشاكل ثم غمز له أنت بتحبها ولا ايه يا بص
خليك في حالك يا عمرو و يله قوم أوريك الخيل اللي هنا قبل ما أبويا وأمي يجوا
يله يا كابتن أمال ماجد أخوك فين من الصبح
مش عارف حالا يبان
بأعجوبة استطاعة أن تهرب منهم ما هذا عاصي أختها لا تفقه شيئا في الموضة والخالة حنان تجلب لها أشياء تقسم أنها من قديم الزمن وتريد أن تجلب لها مثل أختها و فداء ستذهب إلي عملها و عندما ستعود ستتصرف معهما عز الدين و آدم من الممكن أن ېموتان ضحكا عندما
بينما نظر لها الصبي الذي يعمل معها و قال
في حاجه يا دكتورة
رفعة حاجبها بغيظ الفصيل أخرجها من خيالتها فقالت غاضبه
مفيش يا كريم بضحك بلاش أضحك
لا يا